(Sun - 14 Jun 2026 | 12:28:19)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الرياضيات تبقى عقدة الطلاب... الوزير تركو: (سهلة) لكن تحتاج للتركيز

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لا وفاة بسبب “ الرياضيات ” وارتفاع حالات الإغماء لـ 8 بالمئة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الرياضيات تبقى عقدة الطلاب... الوزير تركو: (سهلة) لكن تحتاج للتركيز   ::::   كأس العالم FIFA 2026 .. (وهبي وحكيمي) يظهران ثقة كبيرة قبل مواجهة البرازيل   ::::   رئيس مجلس الأعمال الروسي السوري يدعو لتصحيح فهم الشراكة بين موسكو ودمشق    ::::    لا وفاة بسبب “ الرياضيات ” وارتفاع حالات الإغماء لـ 8 بالمئة   ::::   شركات الأنظمة الذكية والدهانات والديكور والعزل تشارك في بيلدكس 2026 لعرض حلولها ودعم إعادة إعمار سوريا   ::::   كيف أثر قرار الحبتور بالانسحاب من سورية على حماس وفيق سعيد و الاستمرار في مشاريعه ؟!   ::::   وزير التعليم العالي: استكمال إجراءات رصد الاعتمادات المالية للموفدين   ::::   بين مطالب العمال ومخاوف أصحاب العمل... برنجكجي: من حق العامل الحصول على أجر منصف.. لكن؟!   ::::   طرطوس–نوفوروسيسك.. إعادة تشكيل مسارات التجارة في شرق المتوسط   ::::   شركة البيرق تستعرض خبراتها في البنية التحتية والطاقة خلال مشاركتها في معرض بيلدكس   ::::   كأس العالم: 45% من الأمريكيين غير مهتمين بالبطولة و40% لم يطّلعوا عليها   ::::   في "الفنون والتّطلعات الإنسانية".. د. يحيى: أرى مستقبل الفن السوري مشرقاً.. وعشي: أتمنّى لو كنت سبّاكاً لأنّه يعيش أفضل مني   ::::   منير الوادي يدق ناقوس الخطر: قرار خطير يهدد ملكيات آلاف السوريين في زملكا   ::::   دبلوماسي بريطاني محنك خلفا للمبعوثة السابقة   ::::   أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا   ::::   مدير مؤسسة الدواجن: وقف استيراد فروج الريش والصوص يدعم الإنتاج المحلي ويحفز الاستثمار   ::::   انخفاض سعر الذهب 350 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   مدير عام «أكساد» يشيد بدور معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان لدعم أنشطة المركز لتحقيق الأمن الغذائي العربي.   ::::   من واشنطن .. السورية للبترول تبحث مع شركات أمريكية فرص التعاون والاستثمار في قطاع النفط والغاز السوري   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة  
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
الروزنامة الزراعية هي التي تحسم الفرق في الأسعار وليس التصدير ؟ التصدير: جسر سورية للعبور إلى ضفاف التعافي الاقتصادي

الروزنامة الزراعية هي التي تحسم الفرق في الأسعار وليس التصدير ؟
التصدير: جسر سورية للعبور إلى ضفاف التعافي الاقتصادي
 
من علائم التطور الاقتصادي في أي بلد هو التصدير, والذي في سبيله  تشتعل حروب بين الدول الكبرى للسيطرة على الأسواق العالمية ,  ومن أجله تخفض الولايات المتحدة الأمريكية قيمة عملتها في مواسم منتجاتها الرئيسية كي تغزو بها الأسواق التصديرية وكذلك منافستها الصين  ... ومن أجله تدعم تركيا صادراتها لتنافس المنتجات السورية في العراق باعتباره السوق الرئيسي للمنتجات السورية وخاصة الحمضيات والخضار وحتى الالبسة .. وفي سبيله تمنع الاردن استيراد المنتجات السورية عندما تبدأ مواسم منتجاتها الشبيهة  .. وفي سورية  انتعشت الزراعة المحمية وزرعت آلاف الهكتارات بمنتجات معينة كي تنجز تفوقا في  التصدير .. 
فالتصدير يشكل أولوية عند كل الدول وتتغنى بأرقامه ومستوياته لانه دليل قوة وليس ضعف ..
لنتسأل هنا - وفي هذه السطور - كيف حاول البعض لدينا –وبشكل مستغرب -  تسويق التصدير وتقديمه على أنه سبب بلاء المواطن وسببا في ارتفاع الأسعار .
بشكل  شمولي وأوسع علينا أن نتفق أنّ التصدير هو انعكاس وسبيل لتعافي الاقتصاد السوري خاصة في الظروف الحالية التي يمر بها .  وبالتالي يجب أن يأتي التصدير كأولوية أساسية في عمل الإدارة الاقتصادية للبلاد عبر العمل على توفير كل مسببات  تعظيم الصادرات في الميزان التجاري يما ينطوي عليه من ازدهار للانتاج من زراعة وصناعة بل بما ينطوي عليه من سيادة وقدرة على مواجهة الحصار لأن البلد الذي يستطيع أن ينتج ويصدر هو بلد محرر من التبعية الاقتصادية على الأقل تستطيع سورية انجاز التحرر من التبعية الغذائية , فسورية بلد يأكل مما ينتج منذ عقود طويلة .. وهي بلد يُطعم أيضا . فتاريخيا كانت سورية هي الخزان الغذائي للامبراطورية الرومانية .. وهي أيضا الخزان الغذائي للكثير من الدول المجاورة وفي الحقيقةكانت هناك تقارير صحفية قد تحدثت على أن تأثيرات كورونا في بعض دول الجوار ستسبب ضغطا على سورية لجهة تأمين الغذاء لهذه الدول   ؟
على كل سورية بلد زراعي وكل الدراسات الاقتصادية تؤكد أن مستقبل هذه البلاد في أرضها التي تكاد تنتج كل شيء .. وعمليا  كل المحاصيل الزراعية  التي تصدرها سورية  هي من فوائض انتاجية أصلاً,  و لطالما كانت عدم القدرة على تصديرالفوائضواحدة  من مشاكل الزراعة السورية  التي انتقلت من حكومة الى أخرى .. لنجد أنفسنا اليوم وقد بدأت ماكينة التصدير بالعمل نجد من ينبذ التصدير ويرفضه بل ويساويه بالتهريب  لكن لماذا .. وهو التفصيل الذي نود التركيز عليه في هذه السطور :
لأن هناك من يعتقد أن الأسعار خارج الروزنامة الزراعة يجب أن تكون نفسها خلال الروزنامة الزراعة ..
الجميع يريد أن يأكل بندورة محمية بنفس سعر البندورة في موسمها وعندما لم يتحقق الأمر قاتلو التصدير في بلد عليه أن يحشد كل الإمكانيات كي يعود الى الأسواق التصديرية و يفتح واحداً من أهم أبواب تدفق القطع الاجنبي إلى اقتصاده ؟ 
الجميع اشتكى من ارتفاع أسعار الليمون ومعروف أن الكميات تبدأ بالتراجع الحاد في نهاية شباط عندما يبدأ المعروض يقل فترتفع الأسعار .
أصلا الذي حدث هذا العام أن موسم الحمضيات ظفر أخير بحركة نشطة للتصدير خاصة الى العراق نتيجة فتح معبر البوكمال بالتزامن مع ظهور حركة اهتمام ومواكبة بأصول التغليف والتعبئة والالمام بشروط الأسواق المستهدفة .
الآن كلنا يعلم أن الروزنامة الزراعية هي الزراعة الموسمية وليست الزراعة المحمية .. مثلا روزنامة البندورة تكون في شهر 7 وروزنامة الحمضيات بنهاية شهر 10 وبالتالي أسعارها تكون رخيصة أما خارج الروزنامة الزراعة فتكون التكاليف عالية وبالتالي ستطرح في الأسواق بسعر أعلى هذا ما يحدث مع البطاطا أيضا والبصل والفاصولياء وغيرها من الخصراوت التي ينتظر الجميع مواسمها كي ترخص فيستهلكوا  حاجتهم ويتم تصدر الفائض  .. أصلا هذه هي عادات الغذاء عند السوريين تاريخيا ؟ . مع الاشارة هنا أن هناك خضراوات تستورد في غير مواسمها ولاتزرع محمية وتكون أسعارها عالية أيضا لأنها خارج الموسم ومستوردة ؟
ببساطة شديدة الزراعة المحمية في سورية من الزراعات المهمة واستطاعت أن تحتل سمعة جيدة في العديد من الأسواق التصديرية , اليوم بندورة بانياس تطلب بالاسم في مولات موسكو وفي العراق وتنافس بقوة وتتمتع بسمعة طيبة ففي دول الخليج على سبيل المثال هناك طلب عالي عليها بسبب نوعيتها الممتازة وأسعارها المنافسة بل إن أهم ما يميز الخضراوات السورية هي أنها تتمتع بمذاق طيب لذلك تبدو مرغوبة جدا على الموائد   .
من هنا نستطيع أن نقول أن  ظهورالخضراوات حتى الفواكه في الاسواق المحلية مرتفعة الأسعار غالبا ما يكون سببه أنّ  الزراعة المحمية أعلى من حيث التكاليف مقارنة بالزراعة الموسمية ولكن ما زاد من شدة الغلاء هو  ضعف القدرة الشرائية من جهة و ارتفاع تكاليف الانتاج فكما هو معروف البندورة المحمية تقوم على جملة من عوامل ومدخلات انتاج  اغلبها مستورد " السماد والبلاستيك الخاص بها ومعدات السقاية " كلها مستوردة ,  اي وبكل  بساطة ستكون أسعار  المنتج النهائي  مرتفعة ولولا التصدير لن يكون هناك جدوى من الزراعة المحمية خاصة في هذه الظروف . بمعنى أن صاحب البيت البلاستيكي اذا لم يكن لديه هناك فرصة مؤكدة  للتصدير لن يزرع لأنّ تكاليفه لاتناسب القدرة الشرائية في السوق المحلية إلا ضمن نطاق ضيق  وهذا ما لاحظناه ولمسناه جميعا , وعلينا أن نتذكر أنه في سنوات ماضية ضربت الزراعة المحمية ومعها فوائض الزراعات الموسمية ورميت في الارض بسبب عدم وجود منافذ للتصدير" كلنا يتذكر أكوام الحمضيات المرمية عندما أصبح التخلص منها أوفر من بيعها "و أيضا هذا ما واجه البندورة ومنتجات أخرى  .

اليوم ومع بدء التعافي الاقتصادي نتيجة تبني  الدولة لسياسة دعم الصادرات و دعم الشحن و فتح المعابر مع أهم الاسواق ونقصد العراق والخليج عبر الاردن فقد بدأنا نشهد انتعاشا في التصدير لايمكن تجاهله  خاصة وأن المعلومات الأولية تشير الى أنّ سورية صدرت كميات كبيرة وبأرقام مهمة لابد أنه سيتم لحظ حضورها في أرقام التجارة الخارجية خاصة هذا العام والعام الماضي .
الانتعاش لم يطل فقط الخضراوات بل منتجات أخرى اعتادت سورية على زراعتها بكميات كبيرة لغاية تصديرها كالعدس والحمص والفول والبازلاء واليانسون والشعير وحتى الاجبان والالبان ومعها الكثير من المنتجات الصناعية والحرفية في قائمة طويلة بدأت بالاتساع فعلا في مؤشر على استعادة سورية لمكانتها التصديرية  . انطلاقا من ذلك يتأكد لنا أن ارتفاع الأسعار في  الاسوق المحلية لاعلاقة له بالتصدير " الذي يعد من مقومات قوة الاقتصاد "  بل الغلاء سببه ونقولها مرة اخرى جملة من الظروف المركبة تتعلق أولا بانخفاض القدرة الشرائية للمواطن وبظروف أخرى تتعلق النقل وارتفاع تكاليفه وارتفاع تكاليف مدخلات الانتاج وغيرها من الأسباب التي خلقتها وتكفلت بها عشر سنوات من الحرب والحصار في آن معا وحيث من المهم العمل على استيعابها والعمل على معالجتها ضمن السياسة الاقتصادية الكلية في البلاد ونعتقد أن الانتاج سواء الزراعي أو الحيواني أو الصناعي والحرفي سيكون جسر البلاد للانتقال الى الضفاف الآمنة اقتصاديا ومنع أي انهيار تحت وطأة الظروف التي يمر بها العالم من كساد وأزمات مالية .
فليكن التصدير وقبله الانتاج هو الخيار لبلد كسورية كل مقومات قوته تكمن في داخله في أرضه وموارده وكوادره .
هامش1 : التصدير هو قطع أجنبي وحالة اقتصادية صحية بالمطلق خاصة في بلد كسورية و كل منتج تستطيع سورية تصديره هو علامة فارقة يجب دعمها وتعزيزها وزيادة قدرتها التنافسية .
هامش 2 : لانريد أن نركز على البندورة في حديثنا عن أهمية التصدير ولكن من المهم أن ندرك أن هناك روزنامات زراعية يجب على الجميع معرفة مواعيدها بدقة ومعرفة فروقات الاسعار التي تخلقها أيضا بدقة ؟
هامش 3 : في كل مرة نزاوج فيها بين التصدير والتهريب فنحن بذلك نمعن في أذية اقتصادنا وتشويه مفرداته ؟

syriandays
الإثنين 2020-05-11
  22:47:20
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

طرطوس–نوفوروسيسك.. إعادة تشكيل مسارات التجارة في شرق المتوسط

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026