(Fri - 20 Mar 2026 | 03:28:03)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   هيئة المنافذ توضح وتكشف المستور: مكتب قتيبة بدوي الفخم ليس إلا مكتب رامي مخلوف المصادر !   ::::   هل تنجح الجولات الرقابية "المشددة" في ضبط الأسواق؟   ::::   ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على أوروبا: هبوط حاد بالبورصات والذهب   ::::    اسعار الغاز ترتفع في أوروبا بنسبة 35%   ::::   مجلس الإفتاء الأعلى يوضح حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::   سوق بلا مرجعية ودولار بثلاثة أوجه.. من يتحكم فعلا بالأسعار في سوريا؟   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::    شراكة استراتيجية مرتقبة لتعزيز إدارة المياه الجوفية   ::::   لماذا مددت وزارة الطاقة فترة التقدم لمسابقتها حتى الخميس القادم؟!   ::::   استقرار سعر الذهب في السوق السورية   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   وزير الثقافة يحول دار الأوبرا إلى مطعم   ::::   (لنكن جسرا للشفاء) .. مبادرة طبية شاملة في جزيرة أرواد   ::::   الكوادر البحرية تنقذ عددا من السفن الراسية في مرفأ اللاذقية    ::::   المولوي: غرفة صناعة دمشق وريفها مستمرة في دعم الصناعات الوطنية وتوفير المنتجات بأسعار مناسبة   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً   ::::   افتتاح مركز صيانة ( كيا ) المعتمد في سوريا لتعزيز خدمات ما بعد البيع وفق أعلى المعايير العالمية   ::::   (النويلاتي).. حين يصبح شيخ الكار المزوّر (كدع) من الأصيل 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
حكومة السقوف المنخفضة!

كتب أيمن قحف:
من المواقف الطريفة، بل والمخجلة التي حصلت معي هي أنني وجدت هذه الايام في المجمعات التجارية بدمشق ومنها ما هو بجوار بيتي معظم ما أتسوقه خلال أسفاري من ملابس وهدايا وجلديات أو مستلزمات المنزل !!
غرقنا في موجة ضحك واستغراب أنا وزوجتي ونحن نرى أشياء تعذبنا في شرائها وحملها بل ودفع غرامات وزن زائد عليها لنجدها بجوار بيتنا بسعر أقل !!
بالأمس دخلت احد المجمعات التجارية حول دمشق وخجلت من نفسي في متجر كبير للألبسة عندما رأيت أفضل البضائع بأسعار مريحة جدا لدخل أي مواطن سوري بل وتحمل ماركات عالمية ومكتوب عليها صنع في سورية مع اسم الصانع وعنوانه ليكون مسؤولا عن جودة منتجه.
وأنا على يقين من أن الكثير مما أجده وخاصة في صناعة الملابس في المولات الكبيرة في دبي وبيروت والعواصم الاوربية هو منتج سوري غالبا يحمل شهادة منشأ بلد اخر!!
أما خجلي فلأنني أصنف نفسي من كبار داعمي الانتاج الوطني ومن المطلعين جدا على إمكاناته ومع ذلك وقعت في فخ (الفرنجي برنجي) .
نحوض اليوم حرب اقتصادية أدواتها الخارجية هي الحصار والعقوبات التي يساهم فيها اقرب الاشقاء ولاسيما دول الجوار والخليج وحتى مصر العروبة!
صحيح أن هناك حلول ما تأتي ببطء لكسر الحصار وأثر العقوبات لكن الرهان الاكبر يجب أن يكون على الانتاج المحلي وعلى الانسان السوري داخل وخارج الحدود، قلنا سابقا ونكرر أن المشكلة ليست في الموارد فنحن من أغنى بلاد العالم بالموارد الطبيعية والبشرية، المشكلة في إدارة الموارد والمشكلة الأكبر أن الحكومة الحالية  تظن نفسها تقدم أعلا درجة من الكفاءة في إدارة الموارد لكنها إذا نظرت إلى التأثيرات على معيشة المواطن فهي لا تستحق أكثر من درجة لابأس إن لم نقل دون الوسط  في وقت نحن نحتاج فيه إلى تقدير ممتاز كي يبقى البلد وناسه بخير.
نعيش حالة شعارات وبرامج ولجان  وفرق عمل ومؤتمرات وندوات وتصريحات وسيل من الاجتماعات التي تلد فئران
من رحم الجبل، حان الوقت أن نأتي برجال من الأوزان الثقيلة الذين لا يندهشون بإنجاز بسيط ولا يقبلون بالسقوف المنخفضة ولا تسيطر عليهم عقلية الموظف الخائف من الجهات الرقابية أو الساعي لوضع بضعة قروش في جيبه.
السقوف المنخفضة دائما تحوي نتائج أكثر انخفاضا، علينا أن نرفع السقوف وأن نقتنع بإمكانات بلدنا وقدرة شعبنا ولا أعتقد أن إيران تملك قياسا للمساحة وعدد السكان أكثر مما نمتلكه وهم على مدى 40 عاما جعلوا من العقوبات والحصار فرصة لتقوية اقتصادهم  وبلدهم وانتاج كل شيء تقريبا وما يمتلكونه افضل منا هما أمران أولهما:مسؤولون على درجة عالية من الكفاءة والجرأة والنزاهة وثانيهما الارادة المشتركة التي تجمع الشعب وقياداته على مصلحة بلدهم التي ترقى فوق كل المصالح .
لم يعد الوقت يحتمل لإعطاء الكثير من الفرص للفاشلين بل تسليم دفة إنجاز السياسات الاقتصادية وتنفيذها لأشخاص من الاوزان الثقيلة يؤمنون بقدرة سورية وإمكاناتها ويعطون الاولوية للإنتاج الوطني  الذي يجعلنا على الدوام نأكل مما نزرع ونلبس مما ننسج، أما الكماليات فتعرف الشركات الكبرى كيف توصلها إلينا رغما عن أنف حكوماتها التي تعاقبنا

عن صحيفة بورصات وأسواق
الثلاثاء 2019-05-21
  21:02:59
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026