(Sun - 14 Jun 2026 | 23:04:33)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الرياضيات تبقى عقدة الطلاب... الوزير تركو: (سهلة) لكن تحتاج للتركيز

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

16 فريقاً من الجامعات السورية في مسابقة البرمجة العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   16 فريقاً من الجامعات السورية في مسابقة البرمجة العربية   ::::   وزارة الاتصالات: إيقاف الوصول إلى مواقع إلكترونية للقمار والمراهنات   ::::   الثلاثاء عطلة بمناسبة ‏رأس السنة الهجرية ولا تعديل على مواعيد ‏امتحانات الشهادات   ::::   التعليم العالي.. تعويضات جديدة لعاملين تابعين للوزارة   ::::   كأس العالم FIFA 2026 .. (وهبي وحكيمي) يظهران ثقة كبيرة قبل مواجهة البرازيل   ::::   رئيس مجلس الأعمال الروسي السوري يدعو لتصحيح فهم الشراكة بين موسكو ودمشق    ::::   شركات الأنظمة الذكية والدهانات والديكور والعزل تشارك في بيلدكس 2026 لعرض حلولها ودعم إعادة إعمار سوريا   ::::   كيف أثر قرار الحبتور بالانسحاب من سورية على حماس وفيق سعيد و الاستمرار في مشاريعه ؟!   ::::   وزير التعليم العالي: استكمال إجراءات رصد الاعتمادات المالية للموفدين   ::::   بين مطالب العمال ومخاوف أصحاب العمل... برنجكجي: من حق العامل الحصول على أجر منصف.. لكن؟!   ::::   طرطوس–نوفوروسيسك.. إعادة تشكيل مسارات التجارة في شرق المتوسط   ::::   شركة البيرق تستعرض خبراتها في البنية التحتية والطاقة خلال مشاركتها في معرض بيلدكس   ::::   في "الفنون والتّطلعات الإنسانية".. د. يحيى: أرى مستقبل الفن السوري مشرقاً.. وعشي: أتمنّى لو كنت سبّاكاً لأنّه يعيش أفضل مني   ::::   منير الوادي يدق ناقوس الخطر: قرار خطير يهدد ملكيات آلاف السوريين في زملكا   ::::   دبلوماسي بريطاني محنك خلفا للمبعوثة السابقة   ::::   أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا   ::::   مدير مؤسسة الدواجن: وقف استيراد فروج الريش والصوص يدعم الإنتاج المحلي ويحفز الاستثمار   ::::   انخفاض سعر الذهب 350 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة  
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
استسهال الحلول .. ضعف أم عجز... ومن يدفع الثمن.. ؟
استسهال الحلول .. ضعف أم عجز... ومن يدفع الثمن.. ؟

سيريانديز- سومر إبراهيم

تتجه معظم الجهات العامة في هذه الأيام وخاصة المرتبطة منها بالمواطن واحتياجاته ومعيشته إلى اجتراع الحلول السهلة ، وتتبع بذلك أسلوب المنع أو التخفيض لمكافحة ظاهرة فساد أو تهريب أو رفع أسعار أو غيرها من المخالفات التي تنعكس بالنهاية على المواطن ومن ثم على الاقتصاد الوطني ، وتعكس بالتالي ضعف الأجهزة الرقابية لديها أو عدم نزاهتها .

آخر هذه الحلول كان ما حدث في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بما يخص الخبز ، حيث أقدمت الوزارة على تخفيض كميات الطحين المخصصة للأفران العامة والخاصة بقصد منع أصحاب الأفران من بيع المادة والمازوت المخصص لها في السوق السوداء بعد استخدام نسبة منه فقط .

وفي بيان صادر عن الوزارة تبرر فيه سبب التخفيض ونسبته لمصدر فيها قالت فيه وأقتبس « بعض ضعاف النفوس من أصحاب الأفران، لايقومون باستخدام كامل مخصصاتهم من الطحين في إنتاج الرغيف، بل يستخدمون جزء ويبيعون الجزء الأخر، بالتالي يحققون أرباحاً طائلة من خلال بيع الطحين ،والوقود والخميرة، وكل مستلزمات الإنتاج، وماتبقى يقومون بتوزيعه على الجميع يعني لكي يتم تعويض فرق الطحين المباع ، يقومون بتخفيض وزن ربطة الخبز حتى يصنعون العدد الملائم للكميات الحقيقية، فيما لو أنتج كامل المخصصات، وهذا يخفض حصة الفرد من ربطات الخبز ،فبدلاً من أن يشتري ربطة بوزنها النظامي تكفي حاجته، سيضطر لشراء ربطتين قد تكونان بوزن ربطة نظامية وبجودة اقل

وتابع المصدر بالقول سأورد لكم معلومات حقيقية صادمة: سعر كيلو طحين مدعوم من قبل الدولة ب ٢٠ ليرة تقريباً بينما سعره حر في الأسواق ٢٠٠ ليرة، فكل كيس طحين يربح في حال بيعه في الأسواق دون خبزه ١٠٠٠٠ ليرة عشرة آلاف ليرة سورية، وكل طن يربح ٢٠٠٠٠٠ ليرة، ولتر المازوت يباع للأفران بـ ١٣٠ ل.س بينما في الأسواق يباع بـ ٢٠٠ ليرة على الأقل فتصوروا كمية الأرباح التي تحقق جراء هذا الفساد»،انتهى الاقتباس.

هذا اعتراف صريح من الوزارة بمعرفتها بتفاصيل ما يجري من فساد في الأفران ، وبنفس الوقت اعتراف أيضاً بعجز جهازها الرقابي عن ضبط هذا الأمر دون أن تقدم بيان واحد بعقوبة اتخذت بحق فرن مخالف حتى الآن ...!!!، هذا على مستوى أفران محدودة العدد بسورية ماذا عن أسعار ومخالفات آلاف المواد الأخرى؟؟ ، لتكون عقوبة الأفران بتخفيض كميات الطحين وخلق حالة من الفوضى بتوزيع الخبز وإحداث طوابير وازدحام ، وقلة في المادة أيضاً بحجة تخفيض الكميات ، وفي النهاية والوحيد الذي يدفع الثمن ويعاقب هو المواطن فقط ، أما صاحب الفرن فبقي على فساده بل ضاعفه ...!!!

لكن السؤال : لماذا تلجأ هذه الجهات للحلول السهلة التي لا تعطي نتيجة في أغلب الأحيان، ولماذا لا تتخذ إجراءات صارمة وعقوبات رادعة بحق المخالفين تجعلهم عبرة لغيرهم ..؟؟ ولماذا يكون المواطن هو الضحية عند ابتكار أي قرار وتجريبه ...؟

سيريانديز
الخميس 2018-09-20
  11:26:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

طرطوس–نوفوروسيسك.. إعادة تشكيل مسارات التجارة في شرق المتوسط

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026