(Sat - 8 Aug 2026 | 12:49:36)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

التربية: صرف أجور تموز وآب للعاملين في الوظائف ‏التعليمية المجددة عقودهم ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   البنك الدولي يمنح سورية منحة مالية بقيمة 100 مليون دولار لدعم إصلاحات القطاع المالي   ::::   بعد سنوات من الصّدّ عن أعماله.. القاصّ والرّوائي عبد الله النّفاخ يقدّم "تأملات في أدب نجيب محفوظ"   ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي   ::::   بمرسوم رئاسي.. تعيين مدير جديد لهيئة الاستثمار السورية   ::::   وزارة المالية: كف يد 34 عاملا وإحالتهم إلى التحقيق   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد "شيبس بامو" في مهرجان الهدى الكبير في دمشق   ::::   وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم   ::::   مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية   ::::   75 مليون دخلوا إلى التطبيق في ساعة .. باحث : العمل على بنية تقنية أكثر قوة ومرونة   ::::   صندوق دعم الإنتاج الزراعي يحدد 85 ليرة سعر شراء الكيلو غرام الواحد من محصول القطن المحبوب   ::::   مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين: نحو منظومة تأمين صحي للعاملين في الدولة ترتكز على النزاهة ومكافحة الفساد   ::::   أولى ثمار الشراكة السورية الألمانية تحلّق في الأجواء   ::::   انطلاق أعمال ملتقى التجارة الإلكترونية في سوريا 2026   ::::   انطلاق فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي بمشاركة 16 دولة عربية   ::::   رود مرزوق: المنتج الأدبي يُقيّم حسب جودته لا جنس كاتبه ومن يملك موهبة حقيقة يصل مهما حاول البعض التّعتيم عليه   ::::   وزارة الطوارئ تحذر: البلاد تتعرض لكتلة هوائية حارة حتى الأربعاء   ::::   وزير التربية: معالجة أوضاع العاملين المتعاقدين ‏مرتبطة بقانون الخدمة المدنية الجديد ‏   ::::   سعر الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   دراسة حول التضخم في سوريا بين 2010 و2025 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
أخاف على مشروع الرئيس من "حامله"؟!!

كتب أيمن قحف
تمتلىء شوارع دمشق هذه الأيام بلوحات إعلانية مترفة ومكلفة نشرتها وزارة التنمية الإدارية للترويج لمشروع الإصلاح الإداري!
كمتابع، وشاهد على تاريخ عمل الحكومات منذ ربع قرن، ومطلع على تجارب الدول في كل مكان، وكمسؤول عن قول الحق أمام الشعب لا يمكنني الصمت تجاه هذه العقلية الاستعراضية التي تعمل على تغطية ضعف امكاناتها في تنفيذ رؤية السيد رئيس الجمهورية إلى الواقع بصورة محترفة عالية المستوى، فتلجأ للإعلام-وهذا نصف المصيبة، أما أن تلجأ للإعلان فهذه كارثة بحد ذاتها!!
ربما من الضروري التذكير بأن سياسات الإصلاح الإداري يضعها عادة خبراء مختصون بعقول باردة –لم أعرف بوجودهم في الوزارة المعنية- وتتبناها الحكومات وينفذها أصحاب القرار، ومن الأكيد أنه لا علاقة للشعب البسيط ولا الموظفين بهذا التخطيط والتنظير، فدورهم ينحصر في التنفيذ،أي لا حاجة لجملات لنقنعهم!
يمكنني القول أن هذه العقلية "منحرفة"، وأن التراكمات أثبتت انحصار هدفها في التمدد على حساب الغير لحصد أكبر الصلاحيات، وكأنها ستجلس على الكرسي دهوراً!!.، وأعلم تماماً من خلال علاقاتي الوثيقة مع العديد من الوزراء أنهم لا يتفقون مع طروحات حامل مشروع الاصلاح الاقتصادي، بل ويتصادمون كثيراً في الاجتماعات معه، ولكن يبدو أن حرص الوزراء على عدم المساس بمشروع الرئيس يجعلهم يستسلمون أمام المنفذ حتى بأخطائه!!
إن الوزير عادة هو أعلى منصب تنفيذي وهو صاحب الصلاحيات المطلقة في وزارته، فكيف سيمارس صلاحياته إذا كانت تبعية نصف وزارته لجهات أخرى؟!! فمديرية الرقابة الداخلية تتبع للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، ومحاسب الادارة يتبع لوزير المالية، مدير التخطيط تتبع لهيئة التخطيط والتعاون الدولي، ومكتب الآليات يتبع لرئاسة مجلس الوزراء، كما أن مديرية التنمية الإدارية تتبع لوزارة التنمية الادارية، وستلحقها مديريات الشؤون الادارية والمعلوماتية وشؤون العاملين.
برأيي، واجبنا جميعاً دعم مشروع الاصلاح الذي أطلقه السيد رئيس الجمهورية، وهذا الدعم لا يتطلب محاباة وزيرة قليلة الخبرة وكوادرها المحدودة، ولهذا أنا قلق جداً من حامل المشروع، ألا وهو وزارة التنمية الادارية التي تنوي التهام جسم الوزارات القائمة، وهي ستقوم بتقييم وتقويم عمل الجميع وليس هناك من يقيمها أو يقومها أو يحاسبها!! ونحن نرى مشروع الإصلاح الإداري هو سياسات عليا يضعها كما ذكرنا خبراء بعقول باردة وتنفذها الوزارات والإدارات التنفيذية ولا حاجة أصلاً لتخصيص وزارة معينة وإن كان لابد فربما من الأفضل أن تكون هيئة مرتبطة برئيس مجلس الوزراء.
وفي ظل الوضع الراهن باعتقادي وتجنباً لـ"الشطط" في جني مكاسب تنفيذية باسم المشروع، لا بد من وجود لجنة توجيهية له برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية ممثلين عن الحكومة ومجلس الشعب والجهات الرقابية والاكاديمية، كي تدرس كل اقتراح تنفيذي وتقرر مدى توافقه وجدواه في خدمة المشروع، وهكذا نحمي مشروع السيد الرئيس وندفعه للأمام..

بورصات وأسواق - الافتتاحية
الإثنين 2018-02-12
  02:27:50
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
اللجوء للاعلام مسخرة
Sandy | 04:26:09 , 2018/02/18 | سوريا
أحسنت
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026