(Tue - 3 Feb 2026 | 21:36:41)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   المصرف المركزي يوجه المصارف لإدارة السيولة وسط تفاقم أزمة السحوبات وتأخر الرواتب   ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
عن الأقزام والعمالقة..هل هم أشخاص أم قرارات؟!!

كتب رئيس التحرير

بعد الجدل الكبير الذي أثاره المقال السابق الذي اعترضت فيه بشدة على تركيز الحكومة بشكل لافت على اتخاذ اجراءات تستهدف شخصاً واحداً معتبراً أن دور الحكومة هو القضايا الكبرى أما معالجة أمور الأشخاص المتهمين بشيء ما أو المذنبين أم الأبرياء فهذه مهمة جهات أخرى..

لقد شعرت بأسف كبير عندما أبلغني أشخاص أجلهم وأحترمهم أن الرسالة التي تلقوها،وتلقاها الكثيرون ،هي أنني أدافع عن مهند السمان ولأجله هاجمت الحكومة مجتمعة،وشعرت بالأسف أكثر إذ علمت أن السيد رئيس مجلس الوزراء وبعض السادة الوزراء ظنوا أنني أتحدث عن الأشخاص والمقامات وهذا أمر يجعلني مضطراً للتوضيح من منطق الاحترام للقارئ و أصحاب القرار ولقلمي الذي لا أملك أثمن منه..

ليعد الجميع إلى تاريخي،لم أوجه كلمة مسيئة لأحد،ولم أتهم أحداً بالفساد أو أشكك بوطنيته،ولم أتطاول على أي مقام،بل تعاملت مع القرارات والاجراءات التي تعجبني أو لا تعجبني من منطلق خبراتي ومسؤولياتي،وهذه ثوابت لن تتغير..

وبالتالي إذا كان هناك قارئ واحد في العالم تلقى الرسالة بصورة خاطئة فواجبي الاعتذار والتوضيح..

الانتقاد يتعلق بمجموعة قرارات واجراءات معلنة وليست سرية استهدفت بالنهاية مجموعة جهات يجمع بينها شخص واحد هو السيد مهند السمان، وليس سراً أن هناك حالة انتقامية معلنة تمثلت بتعيين الشخص الذي نشب الخلاف بينه وبين اتحاد شركات التأمين برئاسة السمان مؤيداً باتهامات موثقة يصبح-قبل انجلاء الصورة-مديراً عاماً لسلطة الدولة في قطاع التأمين لتظهر الصورة الانتقامية التي لم تقف الحكومة فيها على الحياد..!!

هذه القرارات هي موضع الانتقاد،وهي التي وصفتها بأنها قرارات "قزمة" لأنها لا تتناسب مع حجم حكومة سورية التي أغار عليها لأنها حكومة بلدي التي أريدها بحجم التحديات وهموم المواطن..والأهم أننا لا نريدها أن تشكل (سابقة)تتيح للحكومة أو مؤسساتها التدخل في شؤون الاتحادات والغرف والشركات الخاصة والجهات الدولية بصورة غير قانونية فهذا سيفقدنا ثقة الناس والمستثمرين.

من يراجع ما نكتبه في سيريانديز وبورصات وأسواق يعرف أننا نعتبر الكثير من القرارات والاجرءات التي اتخذتها الحكومة لصالح المواطن هي قرارات عملاقة، ولم نمتدح أو نهاجم الأشخاص بل تعاملنا مع القرارات والاجراءات بقدر قربها أو بعدها عن مصلحة الوطن والمواطن..

لم يتصل بنا أحد من الحكومة ليقول لنا أنكم "أنصفتمونا"،بل تلقينا انتقادات من الشارع ومن جمهور الفيسبوك بأننا نحابي الحكومة ورئيسها،بل وصف أحد الزملاء الحكومة بأنها "حكومة أصدقاء القحف" لشدة ارتباطي بصداقة أعضائها وما نكتبه بايجابية عنها..

على الصعيد الشخصي والمهني أنا أكن كل الود والاحترام للمهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء ،بحكم تاريخه الجيد ومنصبه الموقر والود الذي أتلقاه منه،والأهم لأنه –كما وصفه صديق ثقة-يملك بوصلة صحيحة-وهذا أهم من التفاصيل والاجراءات اليومية التي قد تصيب أو قد تخطئ،وواجبي تقديم الاعتذار للشخص والمنصب إذا تم فهمي أنني أقصده كشخص بأي عبارة قاسية،فالمعارك الشخصية ليست من اختصاصي بل واجبي تقديم الرأي والنصيحة..

ملاحظة أخيرة: مهنتي هي الصحافة،و عندما تم تعييني بقرار من رئيس مجلس الوزراء السابق كنت أملك ترخيصين وأعمل كرئيس تحرير بل و حصلت على موافقة رسمية بالعمل خارج أوقات الدوام الرسمي..

كما أنني أحفظ القوانين جيداً واستمعت والتزمت بكلمة السيد الرئيس بشار الأسد المتعلقة بدور الإعلام،وأعتقد أن عملي كمستشار لا يمكن اعتباره منصباً رسمياً أو النظر إلي كـ(مسؤول في الدولة) لأن مهمتي تقديم الأفكار المستندة لخبرتي لصاحب القرار ،وعندما يتم فرض خيار واحد علي فطريقي واضح للغاية..

http://syriandays.com/?page=show_det&select_page=80&id=53003

أيمن قحف-سيريانديز
الإثنين 2017-10-09
  01:33:35
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026