(Thu - 5 Feb 2026 | 20:56:19)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   جوان جان ومشاهد من ذاكرة المسرح السوري سيريانديز ـ نجوى صليبه يضيء المسرحي جوان جان في المحاضرة التي قدّمها بالمركز الثّقافي في مساكن برزة ضمن فعاليات "أسبوع المسرح" الذي تقيمه وزارة الثقافة، على ستّ تجارب رائدة ولدت وانطلقت في النّصف الأوّل من القرن العشرين وامتدت زمنياً إلى النّصف الثّاني منه، وحاولت الارتقاء بفكر الإنسان وسلوكه وتعزيز انتمائه إلى المكان بما هو إرثٌ ثقافي وحضاريّ. ويعنون جان كلّ تجربة بمصطلح "مشهد" تيّمناً بالتّقسيم التّقليدي المتعارف عليه للأعمال المسرحية، وأمّا المشهد الأوّل فهو للفنان المسرحيّ سعد الدين بقدونس (1924-2005)، ويذكر جان بعض المحطات المهمة لبقدونس في فرقة "العهد الجديد" بالإضافة إلى نشاطاته المتعددة في عام 1952 والسّنوات التّالية في فرقته المسماة باسمه، من دون أن ينسى رحلاته الفنية إلى بيروت وتقديمه لعروضه المسرحية على خشبات مسارحها، موضحاً أنّ بقدونس عمل في فترة تُعدّ من أشدّ فترات المسرحِ السوري قسوة بما حملته من رفضٍ اجتماعيّ للفنّ بمفهومه الأوسع كنشاطٍ قادر على تغيير بنى المجتمع ومفاهيمِه البالية. "دون كيشوت المسرح السوري" هو عنوان المشهد الثّاني، ولقب الفنّان عمر حجو (1931-2015) المسرحية الذي ـ بحسب جان ـ يترجم بدقة واختصار مسيرته المسرحية التي واجهت تحديات وإخفاقات ونجاحات إلى درجةٍ تدفع إلى القول إن عمر حجو هو صاحب أكبر عددٍ من المشاريع المسرحية المُجْهَضة والتي كان أبرزها تجربته في "مسرح الشوك" التي لم تستمر سوى لثلاثة عروض لتنتهي فجأة ولتنتهي معها ـ ولو مؤقتاً- أحلامه في إيجاد مسرحٍ جماهيريّ جادّ وملتزم، ويضيف جان: "يكفي أن نذكر عنوانين من عناوين المسرحيات التي شارك فيها حجو في أربعينيات القرن الماضي ضمن فرقة "الفنون الشعبية" لندرك مدى أهمية هذه الأعمال في ذلك الوقت وتشكيلها حالة أرَّقت المتضررين". ويتحدث جان عن توجّه فرقة "الفنون الشّعبية" التي أصبح حجو أحد أبرز أعضائها نحو الأعمال الوطنية في تلك الفترة المبكرة من تاريخِ المسرح في سوريا (الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين)، ودعوته إلى فصل العمل المسرحي عن الحفلات الغنائية، منوّهاً بازدياد ضغطُ الرقابة على الأعمال التي كان الفنان عمر حجو يشارك فيها، ما دفعه إلى البحث عن شكل مسرحيّ يهرب من خلاله من سطوة الرقابة وتدخلاتها في الأعمال المسرحية، فكان أن اهتدى إلى شكل المسرح الإيمائيّ الصامت. وفي المشهد الثّالث، يعرض جان مسيرة الفنّان رفيق سبيعي، وأثر البيئة التي نشأ فيها بتكوين شخصيته الفنية وبتشكّل شخصية "أبو صيّاح"، ثمّ ينتقل إلى الحديث عن نقطة التماس الأولى بين سبيعي وفنّ المسرح والتي كانت من خلال تردده على سينما النّصر وسينما لونابارك اللتين كانتا تعرضان أعمالاً مسرحية كوميدية للفنانين محمد علي عبدو، وأنور المرابط، وعبد اللطيف فتحي، وسعد الدين بقدونس، وسعدو النعنع، وأحمد أيوب، ومحمد شفيق المنفلوطي، ويعرّج جان على المصاعب التي واجهها سبيعي مع عائلته بسبب عملُه في الفن عائلته، والتي اضطرته إلى ترك منزل الأسرة، والاستمرارِ فيما هو ماضٍ فيه، لتحطّ به الرحال في "فرقة علي العريس"، ومن ثمّ في فرقة "المسرح الحر" التي كان يديرها الفنان عبد اللطيف فتحي، وكانت تقدم أعمالاً مسرحية فكاهية. نهاد قلعي مسرحي آخر واضح الميول تجاه الفنون منذ طفولته، وبحسب جان، تتلمذ قلعي على يد الفنان عبد الوهاب أبو السّعود، وشارك في العديد من المسرحيات التي قدمها أبو السّعود، ثمّ انتسب إلى فرقة "نادي استوديو البرق" في عام 1946 ليشارك في مسرحية "جيشنا السوري"، ويتابع جان: "في عام 1954 ساهم قلعي بتأسيس فرقة النّادي الشّرقي، وكانت أوّل مسرحية يشارك فيها مع الفرقة "الأستاذ كلينوف" ثم "زنوبيا"، وفي عام 1959 كُلّف قلعي من قبل وزارة الثقافة بتأسيس المسرح القومي بدمشق وإدارته، وكانت أوّل مسرحية أخرجها قلعي للمسرح القومي مسرحية "المزيفون" ثم "ثمن الحرية" و"البورجوازي النبيل" وفي عام 1963 قدم آخر أعماله الإخراجية مسرحية "مدرسة الفضائح"، وفي مرحلةٍ تالية لمرحلة المسرح القومي شارك قلعي في الأعمال المسرحية التي أخرجها دريد لحام بالإضافة إلى مشاركته في عروض فرقة مسرح الشوك للمخرجَين دريد لحام وأسعد فضة. أما المشهد الخامس فهو للفنانة ثناء دبسي التي تحدّت المجتمع وواجهته، وانطلقت بشغفها من حلب إلى دمشق في مطلع السّتينيات، ودأبت على تثقيف نفسها ذاتياً، ما ساعدها في فهمِ الشّخصيات التي تؤديها على خشبة المسرح القومي بدمشق ابتداءً من عام 1961، ومن العروض التي شاركت فيها "أبطال بلدنا" للمخرج الأردني هاني إبراهيم صنوبر، تلتْها "الأشباح" للمخرج ذاته، ثمّ جابت دبسي من خلال العروض التي شاركت فيها في تلك الفترة معظم المحافظات السّورية، واستمرت مشاركاتها في عقد السّبعينيات، ثمّ تنوعت في عقد السّبعينيات ما بين الأعمال التّراجيدية والكوميدية، لكنّها سرعان ما ابتعدت عن المسرح القومي في عقد الثّمانينيات، لتعود إليه في التّسعينيات من خلال "تخاريف" للمخرج ماهر صليبي، لتدخل فيما بعد في مرحلةِ (صمتٍ مسرحيّ) استمر حتى رحيلها في 20-2-2024". وفي مسيرة الرّاحل هاني الرّوماني يقول جوان جان: "على الرّغم من أنّ بداياته في عالم الفنّ ارتبطت بعمله المسرحي مع أكثر من فرقة وتجمّعٍ مسرحيّ، وعلى الرّغم من أنّ تجربته المسرحية كانت غنية في مضمونها وعمقها، إلّا أنّ الفترة الزّمنية القصيرة نسبياً التي أمضاها على خشبة المسرح ومن ثم هجرانه عالم المسرح بشكلٍ نهائيّ جعلت اسمه يغيب وينزوي عندما يدور الحديث عن المسرح السّوري وروّاده ومؤسسيه والمجددين فيه"، لكن بقي المسرح طيفاً من ذكريات الروماني كُتِب لها التّتجدد في عام 2004 بالدّورة الثّالثةِ من مهرجان مدينة الثّورة- الطّبقة المسرحي عندما اختارته إدارة المهرجان عضواً في لجنة التّحكيم، ما شكَّل فرصةً جديدة ليعيد علاقته المقطوعة بالمسرح، ومناسبة للاطّلاع على تاريخه المسرحيّ. مشاهد غنية ومتنوّعة لا مجا لذكرها جميعاً، لكنّها تبقى راسخة في الذّاكرة السّورية والوجدان السّوري على مستوى حياتها الاجتماعية التي رافقت مسيرتها الفنية بحلوّها ومرّها.   ::::   انخفاض أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   رئيس هيئة الاستثمار السورية يكشف عن حزمة استثمارات سعودية بمليارات الدولارات   ::::   د.عجاج سليم: نحن في أخطر مرحلة من تاريخ المسرح ويُخشى من موته البطيء   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق .. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية   ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف المعارض و المؤتمرات الرئيسية » المعارض و المؤتمرات
200 شركة سورية و500 رجل أعمال وتاجر عربي ومغترب في معرض سيريامودا نهاية آذار الجاري.. اتحاد المصدرين: صفقات لتوريد المنتج السوري

دمشق- سيريانديز

يواصل اتحاد المصدرين السوريين تحضيراته لإنجاح فعاليات معرض ” سيريا مودا .. طريق التعافي” المتخصص بقطاع النسيج ومستلزماته الذي سيقام برعاية رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس أواخر الشهر الجاري بمشاركة 200 شركة سورية من دمشق وحلب وحمص وحماة واللاذقية.

ويبين الاتحاد  أن أكثر من 500 رجل أعمال وتاجر عربي ومغترب ثبتوا مشاركتهم في المعرض الذي تأتي فعالياته في إطار دورة استثنائية يجري التحضير لها بكثير من الاهتمام ولا سيما بعد أن كانت صناعة الألبسة الأولى في عملية معاودة الانتاج والتصدير مع تبني الحكومة نهجا جديدا بدعم العملية الانتاجية بكل مكوناتها موضحا أن الشركات المشاركة ستعرض أحدث ما أنتجته في عالم الموضة في أجنحة المعرض الموزعة في فنادق الشام والداما روز والشيراتون التي تم حجز كل صالاتها لمصلحة المعرض الذي يقدم فخر صناعة النسيج السورية من ألبسة نسائية وولادية ورجالية ولانجري إضافة إلى مستلزمات الانتاج.

وينوه الاتحاد بان الحكومة قدمت كل الدعم لتأمين نجاح المعرض وتوفير الجو المناسب لعقد الصفقات لتوريد المنتج السوري الى مختلف الاسواق خاصة أن هناك زوارا للمعرض من العراق والكويت والجزائر ولبنان والاردن واليمن وغيرها مشيرا إلى أنه اعتمد أسلوب عرض متميز ستظهر عليه الأجنحة لجهة التصميم وسهولة العرض والاطلاع فيما تم تجهيز قاعات لعقد اللقاءات بين الموردين والمصدرين إلى جانب تحضير مفاجآت وبرامج سياحية لضيوف سورية خلال فترة المعرض والتي تؤءكد فكرة عودة الحياة إلى البلاد خلافا لما يتم الترويج له في الخارج.

ويشير اتحاد المصدرين حسب سانا إلى أن المعرض تلقى دعما مباشرا من وزارات السياحة والاقتصاد والنقل والثقافة والداخلية خاصة لجهة اعطاء حسومات خاصة على الحجوزات والطيران وتسهيل دخول رجال الاعمال الأمر الذي من شأنه تهيئة سبل نجاح المعرض وتحقيق الهدف منه حيث سيشهد لقاءات بين الصناعيين والمصدرين السوريين من جهة وبين التجار ورجال الأعمال العرب من جهة أخرى لعقد صفقات توريد الالبسة السورية صاحبة الجودة والسعر المنافسين الى أسواق البلدان العربية التي لطالما كانت أسواقا تقليدية للمنتجات النسيجية السورية ومع تعافي قطاع النسيج عادت هذه الأسواق لاستقبال الألبسة السورية فيها.

ووفق اتحاد المصدرين سيقام المعرض برؤية جديدة تعكس قدرة الصناعة السورية على التألق من جديد بدليل مشاركة 200 شركة سورية تمثل مئات الورشات من مختلف المحافظات السورية علما أن هناك طلبات من 300 شركة للعرض في “سيريا مودا” وذلك في الوقت الذي بدأت فيه صناعة النسيج السورية تستعيد مكانتها في الأسواق التصديرية وهو ما يتأكد أكثر فأكثر في كل دورة من دورات معرض “سيريا مودا” الذي دأب على الانعقاد في أصعب سنوات الحرب.

وتشير إدارة المعرض إلى أن دورة “سيريا مودا” الجديدة ستكون متميزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى لجهة التنظيم ومستوى المشاركات والتطور الذي ستظهر عليه الألبسة السورية وقدرتها على مواكبة الموضة ما يجعلها مرشحة بقوة لاستعادة موقعها قريبا في المنطقة مع امتلاكها آفاقا واسعة في المستقبل وبعد انتهاء الحرب .

وتشكل صناعة النسيج وفق اتحاد المصدرين الحامل الرئيس للصناعة السورية وكانت التعبير الأوضح للتعافي والعودة للإنتاج بوتيرة أذهلت الكثيرين خاصة أن عددا كبيرا من الشركات وبعد تدمير معاملها استطاعت العودة وبالقوة نفسها عبر العمل من خلال الورشات لافتا إلى أن النساجين السوريين تمكنوا رغم كل الظروف التي مرت بها بلدهم من أن يدعوا المستوردين لشراء بضائعهم محققين ثنائية الجودة والسعر المنافس وهذا ما تناولته الكثير من وسائل الإعلام الخارجية بشكل واضح عندما تحدثت عن قدرة الصناعي السوري على إعادة الإقلاع والعمل ولو من ورشات صغيرة.

ويوضح الاتحاد أن صناعة النسيج السورية تستقطب حاليا 50 إلى 60 بالمئة من اليد العاملة في القطاع الصناعي الخاص كما أنها تشكل 50 بالمئة من الصناعة السورية وتسهم بنحو 60 بالمئة من صادرات القطاع الخاص ويتوقع وصولها إلى 70 بالمئة هذا العام مع عودة الكثير من الأسواق العربية لتوريد الألبسة السورية وخاصة العراق الذي يعتبر حاليا المورد رقم واحد للألبسة السورية ويشكل التجار 10 بالمئة من ركاب الرحلات الجوية بين سورية والعراق ومن المتوقع قدوم 200 تاجر ورجل أعمال عراقي لزيارة “سيريا مودا ” ربيع صيف 2017.

ويتوقع الاتحاد أن يشهد معرض سيريا مودا 2017 نقلة حقيقية في صناعة النسيج وفي أرقام التصدير كما أنه سيشكل فرصة لتعزيز ثقة الموردين من الدول الاخرى بالمنتج السوري وتوسيع دائرة الاعتماد عليه خاصة في ظل السمعة الجيدة للمنتج السوري في هذه الأسواق وتلاقيه مع أذواق المستهلكين فيها.

ومن المقرر أن يقام المعرض في الفترة ما بين “26 و28” الشهر الجاري وسيتخلله فعالية ثقافية بعنوان “رجعت أيام زمان” في دار الاسد للثقافة والفنون “الأوبرا” بدمشق ستعكس روح وحضارة سورية وعراقتها.

سيريانديز
السبت 2017-03-11
  10:14:55
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026