(Thu - 5 Feb 2026 | 20:54:09)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   جوان جان ومشاهد من ذاكرة المسرح السوري سيريانديز ـ نجوى صليبه يضيء المسرحي جوان جان في المحاضرة التي قدّمها بالمركز الثّقافي في مساكن برزة ضمن فعاليات "أسبوع المسرح" الذي تقيمه وزارة الثقافة، على ستّ تجارب رائدة ولدت وانطلقت في النّصف الأوّل من القرن العشرين وامتدت زمنياً إلى النّصف الثّاني منه، وحاولت الارتقاء بفكر الإنسان وسلوكه وتعزيز انتمائه إلى المكان بما هو إرثٌ ثقافي وحضاريّ. ويعنون جان كلّ تجربة بمصطلح "مشهد" تيّمناً بالتّقسيم التّقليدي المتعارف عليه للأعمال المسرحية، وأمّا المشهد الأوّل فهو للفنان المسرحيّ سعد الدين بقدونس (1924-2005)، ويذكر جان بعض المحطات المهمة لبقدونس في فرقة "العهد الجديد" بالإضافة إلى نشاطاته المتعددة في عام 1952 والسّنوات التّالية في فرقته المسماة باسمه، من دون أن ينسى رحلاته الفنية إلى بيروت وتقديمه لعروضه المسرحية على خشبات مسارحها، موضحاً أنّ بقدونس عمل في فترة تُعدّ من أشدّ فترات المسرحِ السوري قسوة بما حملته من رفضٍ اجتماعيّ للفنّ بمفهومه الأوسع كنشاطٍ قادر على تغيير بنى المجتمع ومفاهيمِه البالية. "دون كيشوت المسرح السوري" هو عنوان المشهد الثّاني، ولقب الفنّان عمر حجو (1931-2015) المسرحية الذي ـ بحسب جان ـ يترجم بدقة واختصار مسيرته المسرحية التي واجهت تحديات وإخفاقات ونجاحات إلى درجةٍ تدفع إلى القول إن عمر حجو هو صاحب أكبر عددٍ من المشاريع المسرحية المُجْهَضة والتي كان أبرزها تجربته في "مسرح الشوك" التي لم تستمر سوى لثلاثة عروض لتنتهي فجأة ولتنتهي معها ـ ولو مؤقتاً- أحلامه في إيجاد مسرحٍ جماهيريّ جادّ وملتزم، ويضيف جان: "يكفي أن نذكر عنوانين من عناوين المسرحيات التي شارك فيها حجو في أربعينيات القرن الماضي ضمن فرقة "الفنون الشعبية" لندرك مدى أهمية هذه الأعمال في ذلك الوقت وتشكيلها حالة أرَّقت المتضررين". ويتحدث جان عن توجّه فرقة "الفنون الشّعبية" التي أصبح حجو أحد أبرز أعضائها نحو الأعمال الوطنية في تلك الفترة المبكرة من تاريخِ المسرح في سوريا (الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين)، ودعوته إلى فصل العمل المسرحي عن الحفلات الغنائية، منوّهاً بازدياد ضغطُ الرقابة على الأعمال التي كان الفنان عمر حجو يشارك فيها، ما دفعه إلى البحث عن شكل مسرحيّ يهرب من خلاله من سطوة الرقابة وتدخلاتها في الأعمال المسرحية، فكان أن اهتدى إلى شكل المسرح الإيمائيّ الصامت. وفي المشهد الثّالث، يعرض جان مسيرة الفنّان رفيق سبيعي، وأثر البيئة التي نشأ فيها بتكوين شخصيته الفنية وبتشكّل شخصية "أبو صيّاح"، ثمّ ينتقل إلى الحديث عن نقطة التماس الأولى بين سبيعي وفنّ المسرح والتي كانت من خلال تردده على سينما النّصر وسينما لونابارك اللتين كانتا تعرضان أعمالاً مسرحية كوميدية للفنانين محمد علي عبدو، وأنور المرابط، وعبد اللطيف فتحي، وسعد الدين بقدونس، وسعدو النعنع، وأحمد أيوب، ومحمد شفيق المنفلوطي، ويعرّج جان على المصاعب التي واجهها سبيعي مع عائلته بسبب عملُه في الفن عائلته، والتي اضطرته إلى ترك منزل الأسرة، والاستمرارِ فيما هو ماضٍ فيه، لتحطّ به الرحال في "فرقة علي العريس"، ومن ثمّ في فرقة "المسرح الحر" التي كان يديرها الفنان عبد اللطيف فتحي، وكانت تقدم أعمالاً مسرحية فكاهية. نهاد قلعي مسرحي آخر واضح الميول تجاه الفنون منذ طفولته، وبحسب جان، تتلمذ قلعي على يد الفنان عبد الوهاب أبو السّعود، وشارك في العديد من المسرحيات التي قدمها أبو السّعود، ثمّ انتسب إلى فرقة "نادي استوديو البرق" في عام 1946 ليشارك في مسرحية "جيشنا السوري"، ويتابع جان: "في عام 1954 ساهم قلعي بتأسيس فرقة النّادي الشّرقي، وكانت أوّل مسرحية يشارك فيها مع الفرقة "الأستاذ كلينوف" ثم "زنوبيا"، وفي عام 1959 كُلّف قلعي من قبل وزارة الثقافة بتأسيس المسرح القومي بدمشق وإدارته، وكانت أوّل مسرحية أخرجها قلعي للمسرح القومي مسرحية "المزيفون" ثم "ثمن الحرية" و"البورجوازي النبيل" وفي عام 1963 قدم آخر أعماله الإخراجية مسرحية "مدرسة الفضائح"، وفي مرحلةٍ تالية لمرحلة المسرح القومي شارك قلعي في الأعمال المسرحية التي أخرجها دريد لحام بالإضافة إلى مشاركته في عروض فرقة مسرح الشوك للمخرجَين دريد لحام وأسعد فضة. أما المشهد الخامس فهو للفنانة ثناء دبسي التي تحدّت المجتمع وواجهته، وانطلقت بشغفها من حلب إلى دمشق في مطلع السّتينيات، ودأبت على تثقيف نفسها ذاتياً، ما ساعدها في فهمِ الشّخصيات التي تؤديها على خشبة المسرح القومي بدمشق ابتداءً من عام 1961، ومن العروض التي شاركت فيها "أبطال بلدنا" للمخرج الأردني هاني إبراهيم صنوبر، تلتْها "الأشباح" للمخرج ذاته، ثمّ جابت دبسي من خلال العروض التي شاركت فيها في تلك الفترة معظم المحافظات السّورية، واستمرت مشاركاتها في عقد السّبعينيات، ثمّ تنوعت في عقد السّبعينيات ما بين الأعمال التّراجيدية والكوميدية، لكنّها سرعان ما ابتعدت عن المسرح القومي في عقد الثّمانينيات، لتعود إليه في التّسعينيات من خلال "تخاريف" للمخرج ماهر صليبي، لتدخل فيما بعد في مرحلةِ (صمتٍ مسرحيّ) استمر حتى رحيلها في 20-2-2024". وفي مسيرة الرّاحل هاني الرّوماني يقول جوان جان: "على الرّغم من أنّ بداياته في عالم الفنّ ارتبطت بعمله المسرحي مع أكثر من فرقة وتجمّعٍ مسرحيّ، وعلى الرّغم من أنّ تجربته المسرحية كانت غنية في مضمونها وعمقها، إلّا أنّ الفترة الزّمنية القصيرة نسبياً التي أمضاها على خشبة المسرح ومن ثم هجرانه عالم المسرح بشكلٍ نهائيّ جعلت اسمه يغيب وينزوي عندما يدور الحديث عن المسرح السّوري وروّاده ومؤسسيه والمجددين فيه"، لكن بقي المسرح طيفاً من ذكريات الروماني كُتِب لها التّتجدد في عام 2004 بالدّورة الثّالثةِ من مهرجان مدينة الثّورة- الطّبقة المسرحي عندما اختارته إدارة المهرجان عضواً في لجنة التّحكيم، ما شكَّل فرصةً جديدة ليعيد علاقته المقطوعة بالمسرح، ومناسبة للاطّلاع على تاريخه المسرحيّ. مشاهد غنية ومتنوّعة لا مجا لذكرها جميعاً، لكنّها تبقى راسخة في الذّاكرة السّورية والوجدان السّوري على مستوى حياتها الاجتماعية التي رافقت مسيرتها الفنية بحلوّها ومرّها.   ::::   انخفاض أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   رئيس هيئة الاستثمار السورية يكشف عن حزمة استثمارات سعودية بمليارات الدولارات   ::::   د.عجاج سليم: نحن في أخطر مرحلة من تاريخ المسرح ويُخشى من موته البطيء   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق .. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية   ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف المعارض و المؤتمرات الرئيسية » المعارض و المؤتمرات
«خان الحرير» ينطلق من دمشق ...وزيرا الصناعة والاقتصاد: إثبات قدرة الصناعي الحلبي على النهوض.. والحكومة واعية لكل المعوقات.. الشهابي: صناعة حلب لاتموت.. صناعيون: نريد ترجمة مطالبنا فعلاً

سيريانديز- دريد سلوم –شاميرام درويش

انطلقت من دمشق أعمال معرض خان الحرير لتسويق أقمشة ومنتجات صيف وربيع 2017 في فندق الداما روز ، بحضور وزيري الصناعة أحمد الحمو، والاقتصاد والتجارة الخارجية أديب ميالة، ومدير هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات المهدي الدالي، ورئيسي غرفة صناعة حلب فارس الشهابي ودمشق سامر الدبس، ورئيس اتحاد المصدرين السوري محمد السواح، إضافة إلى مشاركة عدد كبير من شركات الالبسة النسائية والرجالية والولادية.

ويعتبر المعرض الذي يمتد على مدى يومي 5-7 آذار ويشارك به نحو 100 صناعي، الأول من نوعه لتسويق أقمشة ومنتجات صيف وربيع2017، نظراً لأهمية دوره في دفع عجلة الإنتاج وخاصة بعد ما تعرضت له مدينة حلب  وهو المعرض التخصصي الثالث في عالم الأزياء ومستلزمات الإنتاج.

وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية أديب ميالة، بين أهمية المعرض والذي يؤكد صمود الصناعيين في سورية وخصوصاً صناعيي حلب الذين أتوا من حلب للمشاركة في المعرض وعرض منتجاتهم والترويج لها سواء داخلياً أو خارجياً، مشيراً إلى أن الحكومة واعية لكافة معوقات العمل وتقوم بوضع الحلول اللازمة فيما يخص الفيول والمازوت والكهرباء ضمن إطار الأزمة التي تمر بها سورية.

 وأضاف: في ظل الإمكانيات المتاحة وحالياً نلاحظ جميعاً جهود وإجراءات الحكومة والتي انعكست إيجاباً على انخفاض سعر المازوت وتوفر الكهرباء وهذا ملاحظ خلال الأسابيع الأخيرة، وحلب اليوم غير السابق من حيث الطرقات والمستودعات والمدن الصناعية، وتوفر الخدمات.

من جهته وزير الصناعة أحمد الحمو أشار إلى أهمية إصرار الصناعي الحلبي على الإنتاج والعمل وهذا يتجلى في منتوجات هذا المعرض، مؤكداً اهتمام الحكومة وإجراءاتها التي ساهمت في تحسن واقع الكهرباء والمحروقات والذي سيتحسن بشكل دائم وبما يساهم في تنمية الإنتاج والبنية الاقتصادية في البلد 

وأوضح مدير هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات المهدي الدالي أن لسيريانديز أن هناك أهمية ودور كبير للمعرض في دفع عجلة الإنتاج، ما ينعكس إيجابًاً على واقع الصناعة، والنهوض من جديد بالصناعة الحلبية، خاصة في ظل الظروف التي عانت منها حلب، منوهاً بوجود إصرار كبير لدعم وإعادة الألق للصناعة في حلب، بما فيه تقديم الأفضل بالرغم من الإمكانات المحدودة والظروف التي تعاني منها عاصمة الصناعة السورية، بهدف دعم الاقتصاد الوطني.

 ولفت مدير عام الهيئة إلى أهمية سياسات الدعم الاقتصادي من خلال إتباع الخطوة البديلة للدعم، عن طريق إقامة المعارض و دعوة رجال الأعمال للمشاركة فيها، الأمر الذي له  دور مهم في إظهار الصورة الحقيقية والصحيحة لواقع الإنتاج السوري، رغم الظروف القاسية التي تمر بها البلاد، إضافة إلى الترويج للمنتجات والشركات السورية، وعقد الصفقات المهمة في، بحيث تشكلّ هذه المعارض فرصة حقيقية للتطوير والنهوض بحركة الأسواق وتحقيق فائدة اقتصادية عالية المستوى.

رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية وغرفة صناعة حلب فارس الشهابي لفت إلى أقسام المعرض والذي يتألف من جناح نسائي وليدي وأطفال ورجالي وأن المشاركة واسعة ولو كان هذا المعرض في مدينة المعارض أو في مكان أكبر لكانت المشاركة كبيرة لأنه بقي حوالي 100 شخص  على الاحتياط لعدم توفر مساحة كافية .

وأكد أن هناك جملة من الصعوبات التي تعاني منها الصناعة، مضيفاً: الامور افضل بشكل نسبي عن المواسم السابقة للمعرض بغض النظر عن ازمة المحروقات والكهرباء وكثرة العراقيل التي يعاني منها الصناعيون، الا ان مشاركتهم هي اثبات لوجودهم وأن الصناعة الحلبية لا تموت.

مشاركون في المعرض تمنوا لو أن إجراءات الحكومة تسير بخطى أسرع مما هي عليه نظراً لحاجتهم الشديدة لمستلزمات العمل وأهمها الكهرباء والمازوت وإن توفيرها سينعكس على كلف الإنتاج التي بالرغم من كل الظروف بقيت منخفضة وبقيت حلب تتربع على عرش الصناعة السورية من حيث جودة الانتاج وجمالية التصميم مشيرين إلى أن المنتج الحلبي هو الأول بلا منازع .

وتحدث المشاركون عن خيبتهم من زيارة الوفد الحكومي السابق إلى حلب،حيث كانو يأملون ترجمتها إلى إجراءات تعكس الاهتمام الذي يوازي صمودهم واستمراريتهم بالعمل ، كما تطرقوا إلى صعوبات العمل الأخرى المتمثلة في  نقص اليد العاملة وخاصة من فئة الشباب وتكاليف الشحن والنقل والتي تنعكس على سعر المنتج وبالتالي تنعكس بالزيادة على المواطن مطالبين بتأمين شاحنات بإشراف الحكومة ورعايتها لنقل منتجاتهم إلى الأسواق الداخلية .

 

سيريانديز
الأحد 2017-03-05
  12:38:03
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026