(Mon - 22 Jun 2026 | 16:08:07)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أوكسفام: 85% من مزارعي دير الزور فقدوا دخلهم كليا أو جزئيا بعد فيضان الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة المالية تحدد المراكز الامتحانية لإجراء امتحان نيل شهادة محاسب قانوني لدورة عام 2026 تاريخ النشر: 2026/06/21 6:29 مساءً   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   انطلاق برنامج التعليم والتدريب المهني وتعزيز فرص العمل في سورية(STEP)   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل   ::::   وزير السياحة: شروط جديدة تفرضها المنافسة القادمة وعلى القطاع الخاص الاستعداد لنواجهتها    ::::   جامعة دمشق : لا نشاط داخل الحرم الجامعي دون الحصول على الموافقة   ::::   اجتماع موسع في وزارة العدل لبحث تسريع إجراءات محاكم ‏العدالة الانتقالية   ::::   غرام الذهب ينخفض 500 ليرة في السوق السورية   ::::   خلال مباحثات مع البنك الدولي في عمان.. وزير النقل يؤكد أهمية دعم السكك الحديدية وتعزيز الربط الاقليمي   ::::   سويسرا ترفع عقوباتها عن 7 مؤسسات سورية   ::::   كلمة مدير (أكساد) بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026    ::::   تفاهم سوري سعودي في مجال التحول الرقمي   ::::   إعفاء سيارات السوريين المقيمين في تركيا من رسوم الدخول مرة واحدة شهرياً   ::::   القطاع الصناعي على طاولة الحلول العاجلة   ::::   السورية للبترول تنفي دخول شركة ‎ AXP Energy ‎ إلى قطاع النفط ‏والغاز في سوريا   ::::   مطالب بتشميل جميع “ المهندسين” في الجهات العامة بالزيادة النوعية   ::::   الزيادات النوعية ضمن ندوة لـ 4 وزراء   ::::   السورية للبترول: تأهيل خمس آبار جديدة في حقل البشري بالمنطقة الوسطى   ::::   الموت يغيب الفنان السوري اسامة السيد يوسف   ::::   محافظة دمشق تعلن صدور الدفعة السادسة من بدلات الإيجار لمستحقي السكن البديل في ماروتا سيتي   ::::   التعليم العالي.. تعويضات جديدة لعاملين تابعين للوزارة 
http://www.
أرشيف أخبار النفط والطاقة الرئيسية » أخبار النفط والطاقة
المستهلك ضائع بين من يحميه ومن يستغله.. «إكرامية الزامية».. والسؤال: من خلق السوق السوداء؟ دخاخني: أزمة المحروقات مفتعلة.. وإذا كانت المادة متوفرة فأين تذهب ؟؟

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

اليوم وفي طريقي إلى عملي وقفت عند مركزٍ لتوزيع الغاز في البرامكة علمت فيما بعد أنه تابع للخزن والتسويق، بهدف تبديل اسطوانة فارغة كانت موجودة معي مصادفة ،وكالمعتاد ازدحام وطابور ودور تجاوز وقوفي عليه نصف ساعة وعندما جاء دوري سلمت الموزع الأسطوانة الفارغة وثمنها وانتظرت وبعد حوالي خمس دقائق يسألني ماذا أريد ومن ثم يردفها بعبارة " انت ماعطيتني شي " للحظة أصابتني الدهشة وقلت له " الي نصف ساعة جاي اتفرج عليك" وبعد ملاسنة كلامية وعندما علموا أنني صحفي ظهر أحد المسؤولين هناك ليلملم الموضوع ويقول لي " اتركو هاد ما بيعرف شي " وأعطاني اسطوانة مليئة وذهبت منزعجاً ... !؟؟

 !!-الإكرامية في كازية الشيخ سعد صارت الزامية يعني بدك تدفع 100 أو 200 فوق الحساب

.. وللدخول في تفاصيل الموضوع، بعد مرور ست سنوات على الازمة السورية الكبرى صار من الطبيعي أن يخلق رحمها وعلى ايدي ابنائها ازمات صغرى تظهر بين الفينة والاخرى في كل مرة بلبوس مختلف، ولعل من أهم الازمات الظاهرة للعلن هي ما تخص حياة المواطن ومعيشته منها ما يتعلق بالأسعار وارتفاعها وقلة الرقابة على الأسواق وعجز أي قوة لـ "حماية المستهلك " عن ضبطها ، ويتبعها ازمات الافران والإزدحام ، وأزمات المحروقات من بنزين ومازوت وغاز واختناقاتها ، إلى ازمات المواصلات ، وكذلك الاتصالات والانترنت ،الخ.. وصولاً إلى ازمة الاخلاق وضعفها وأزمة الفساد وكثرتها ، حتى تحولت الازمة ومصطلحاتها إلى ثقافة وروتين تكيف معه المواطن السوري مرغماً .

والحديث اليوم عن أزمة الغاز المنزلي والبنزين ، وما نراه كل يوم من ازدحام للحصول عليها، وما يرافق ذلك من تصريحات للمسؤولين بأن هناك وفرة ولا يوجد نقص ..!!؟ لتبقى الحلقة مفقودة بين المستهلك والجهة المنتجة.

لعل أي إشاعة عن نقص في المادة لا تأتي من فراغ بل هناك جهات مستفيدة جوهرها السوق السوداء التي تعظمت خلال السنوات الماضية، وهذه الإشاعة بالضرورة سينتج عنها خللاً في عملية التوزيع نتيجة احتكار معين وستحدث حتماً اختناقاً وازحاماً، وبالنتيجة هرباً من قبل المواطن للطريق الأسهل والأغلى إلاّ من رحم ربي .

بالنسبة لأزمة الغاز والبنزين اليوم لماذا ظهرت فجأة وما الذي تغير، وهنا بشكل لا إرادي تتجه الاتهامات إلى وزارة النفط، وحسب معلوماتنا هي بريئة من هذه التهم لأنها جهة منتجة فقط والانتاج لم يتغير، وهي ليست مسؤولة عن التوزيع، ولكن لم يتحدث أحد عن الخلل الحاصل في عملية التوزيع وكثرة الجهات المسؤولة عنه، والايادي الخفية التي تتحكم في عرض المادة حسب أهواءها ( مصالحها) وهي نفسها من خلق السوق السوداء وغذّاها، وهنا لن نسميها ...

مثلاً في مادة الغاز: كثرة الجهات المسؤولة عن التوزيع، وتبعية كل مركز لجهة يجعل ( الطاسة ) تضيع، ويجعل المواطن في الطابور الذي يشكله الموزعين عرضة للإهانة والابتزاز من قبل موظفين صغار ، وهنا نتساءل لماذا لم تتغير آلية التوزيع رغم وقوعنا بنفس المطبات عشرات المرات ولماذا لم يتم ابتكار آلية يحصل فيها المواطن على حاجته دون ان تهدر كرامته ..؟؟ ولماذا أيضاً لا تمتلك جهاتنا المعنية أية مناعة ضد الإشاعات ويكون هناك خطة إسعافية أو خطة طوارئ يتم فيها تدارك الموقف بأسرع وقت ممكن، بل في كل مرة تنتظر وقوع المشكلة حتى تفكر بحلها .

جمعية حماية المستهلك حسب رئيسها عدنان دخاخني أوضح لـ « سيريانديز » أن الازمة مفتعلة من قبل أشخاص لهم علاقة بالسوق السوداء بهدف تنشيطها ، متسائلاً : اين تذهب المادة في الوقت التي تقول الجهات المنتجة أنها متوفرة ، ولماذا قفز سعر اسطوانة الغاز من 2650 وكان البائع يوصلها إلى البيت ، إلى 3500 ليرة في هذه الأيام وهي قليلة ، وهذا ينطبق على البنزين ، منوهاً أن الجمعية دورها التواصل مع الجهات المعنية لحل المشكلة وهي ليست جهة تنفيذية ، آملاً أن يتم حل هذه المشكلة لأن المواطن لم يعد يحتمل زيادة في تكاليف المعيشة .

فهل يستحق المواطن أن تستنفر الحكومة لأجله ...؟؟

هامش: اليوم وفي طريقي إلى عملي وقفت عند مركزٍ لتوزيع الغاز في البرامكة علمت فيما بعد أنه تابع للخزن والتسويق، بهدف تبديل اسطوانة فارغة كانت موجودة معي مصادفة ،وكالمعتاد ازدحام وطابور ودور تجاوز وقوفي عليه نصف ساعة وعندما جاء دوري سلمت الموزع الأسطوانة الفارغة وثمنها وانتظرت وبعد حوالي خمس دقائق يسألني ماذا أريد ومن ثم يردفها بعبارة " انت ماعطيتني شي " للحظة أصابتني الدهشة وقلت له " الي نصف ساعة جاي اتفرج عليك" وبعد ملاسنة كلامية وعندما علموا أنني صحفي ظهر أحد المسؤولين هناك ليلملم الموضوع ويقول لي " اتركو هاد ما بيعرف شي " وأعطاني اسطوانة مليئة وذهبت منزعجاً ... !!!!!؟؟؟؟

هامش2: الإكرامية في كازية الشيخ سعد صارت الزامية يعني بدك تدفع 100 أو 200 فوق الحساب ....   

 

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

اليوم وفي طريقي إلى عملي وقفت عند مركزٍ لتوزيع الغاز في البرامكة علمت فيما بعد أنه تابع للخزن والتسويق، بهدف تبديل اسطوانة فارغة كانت موجودة معي مصادفة ،وكالمعتاد ازدحام وطابور ودور تجاوز وقوفي عليه نصف ساعة وعندما جاء دوري سلمت الموزع الأسطوانة الفارغة وثمنها وانتظرت وبعد حوالي خمس دقائق يسألني ماذا أريد ومن ثم يردفها بعبارة " انت ماعطيتني شي " للحظة أصابتني الدهشة وقلت له " الي نصف ساعة جاي اتفرج عليك" وبعد ملاسنة كلامية وعندما علموا أنني صحفي ظهر أحد المسؤولين هناك ليلملم الموضوع ويقول لي " اتركو هاد ما بيعرف شي " وأعطاني اسطوانة مليئة وذهبت منزعجاً ... !؟؟

 !!-الإكرامية في كازية الشيخ سعد صارت الزامية يعني بدك تدفع 100 أو 200 فوق الحساب

.. وللدخول في تفاصيل الموضوع، بعد مرور ست سنوات على الازمة السورية الكبرى صار من الطبيعي أن يخلق رحمها وعلى ايدي ابنائها ازمات صغرى تظهر بين الفينة والاخرى في كل مرة بلبوس مختلف، ولعل من أهم الازمات الظاهرة للعلن هي ما تخص حياة المواطن ومعيشته منها ما يتعلق بالأسعار وارتفاعها وقلة الرقابة على الأسواق وعجز أي قوة لـ "حماية المستهلك " عن ضبطها ، ويتبعها ازمات الافران والإزدحام ، وأزمات المحروقات من بنزين ومازوت وغاز واختناقاتها ، إلى ازمات المواصلات ، وكذلك الاتصالات والانترنت ،الخ.. وصولاً إلى ازمة الاخلاق وضعفها وأزمة الفساد وكثرتها ، حتى تحولت الازمة ومصطلحاتها إلى ثقافة وروتين تكيف معه المواطن السوري مرغماً .

والحديث اليوم عن أزمة الغاز المنزلي والبنزين ، وما نراه كل يوم من ازدحام للحصول عليها، وما يرافق ذلك من تصريحات للمسؤولين بأن هناك وفرة ولا يوجد نقص ..!!؟ لتبقى الحلقة مفقودة بين المستهلك والجهة المنتجة.

لعل أي إشاعة عن نقص في المادة لا تأتي من فراغ بل هناك جهات مستفيدة جوهرها السوق السوداء التي تعظمت خلال السنوات الماضية، وهذه الإشاعة بالضرورة سينتج عنها خللاً في عملية التوزيع نتيجة احتكار معين وستحدث حتماً اختناقاً وازحاماً، وبالنتيجة هرباً من قبل المواطن للطريق الأسهل والأغلى إلاّ من رحم ربي .

بالنسبة لأزمة الغاز والبنزين اليوم لماذا ظهرت فجأة وما الذي تغير، وهنا بشكل لا إرادي تتجه الاتهامات إلى وزارة النفط، وحسب معلوماتنا هي بريئة من هذه التهم لأنها جهة منتجة فقط والانتاج لم يتغير، وهي ليست مسؤولة عن التوزيع، ولكن لم يتحدث أحد عن الخلل الحاصل في عملية التوزيع وكثرة الجهات المسؤولة عنه، والايادي الخفية التي تتحكم في عرض المادة حسب أهواءها ( مصالحها) وهي نفسها من خلق السوق السوداء وغذّاها، وهنا لن نسميها ...

مثلاً في مادة الغاز: كثرة الجهات المسؤولة عن التوزيع، وتبعية كل مركز لجهة يجعل ( الطاسة ) تضيع، ويجعل المواطن في الطابور الذي يشكله الموزعين عرضة للإهانة والابتزاز من قبل موظفين صغار ، وهنا نتساءل لماذا لم تتغير آلية التوزيع رغم وقوعنا بنفس المطبات عشرات المرات ولماذا لم يتم ابتكار آلية يحصل فيها المواطن على حاجته دون ان تهدر كرامته ..؟؟ ولماذا أيضاً لا تمتلك جهاتنا المعنية أية مناعة ضد الإشاعات ويكون هناك خطة إسعافية أو خطة طوارئ يتم فيها تدارك الموقف بأسرع وقت ممكن، بل في كل مرة تنتظر وقوع المشكلة حتى تفكر بحلها .

جمعية حماية المستهلك حسب رئيسها عدنان دخاخني أوضح لـ « سيريانديز » أن الازمة مفتعلة من قبل أشخاص لهم علاقة بالسوق السوداء بهدف تنشيطها ، متسائلاً : اين تذهب المادة في الوقت التي تقول الجهات المنتجة أنها متوفرة ، ولماذا قفز سعر اسطوانة الغاز من 2650 وكان البائع يوصلها إلى البيت ، إلى 3500 ليرة في هذه الأيام وهي قليلة ، وهذا ينطبق على البنزين ، منوهاً أن الجمعية دورها التواصل مع الجهات المعنية لحل المشكلة وهي ليست جهة تنفيذية ، آملاً أن يتم حل هذه المشكلة لأن المواطن لم يعد يحتمل زيادة في تكاليف المعيشة .

فهل يستحق المواطن أن تستنفر الحكومة لأجله ...؟؟

هامش: اليوم وفي طريقي إلى عملي وقفت عند مركزٍ لتوزيع الغاز في البرامكة علمت فيما بعد أنه تابع للخزن والتسويق، بهدف تبديل اسطوانة فارغة كانت موجودة معي مصادفة ،وكالمعتاد ازدحام وطابور ودور تجاوز وقوفي عليه نصف ساعة وعندما جاء دوري سلمت الموزع الأسطوانة الفارغة وثمنها وانتظرت وبعد حوالي خمس دقائق يسألني ماذا أريد ومن ثم يردفها بعبارة " انت ماعطيتني شي " للحظة أصابتني الدهشة وقلت له " الي نصف ساعة جاي اتفرج عليك" وبعد ملاسنة كلامية وعندما علموا أنني صحفي ظهر أحد المسؤولين هناك ليلملم الموضوع ويقول لي " اتركو هاد ما بيعرف شي " وأعطاني اسطوانة مليئة وذهبت منزعجاً ... !!!!!؟؟؟؟

هامش2: الإكرامية في كازية الشيخ سعد صارت الزامية يعني بدك تدفع 100 أو 200 فوق الحساب ....   

 
syriandays
الثلاثاء 2016-12-06
  10:27:01
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026