(Tue - 22 Sep 2026 | 02:52:48)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   التعليم العالي تصدر نتائج اعتراضات مفاضلات الدراسات العليا   ::::   العدل تعلن التحاق 190 قاضياً جديداً بالسلك القضائي لتعزيز مسار الإصلاح   ::::   أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق إلى كوبنهاغن   ::::   مصرف سورية المركزي يشارك في المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سورية في عمّان   ::::   «أمية كلاس» توضح هويتها التجارية وتعلن عن مشاريع استثمارية جديدة   ::::   انطلاق فعاليات معرض ومنتدى (CargoSyr 2026) للنقل والشحن في دمشق   ::::   الأجبان والألبان تحلق في حماة .. والتجارة الداخلية تضبط معامل (غشاشة)   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزير الطاقة أمام (الشعب) : نعمل لزيادة إنتاج النفط والغاز وتأمين احتياجات السوق ‏   ::::   الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا   ::::   تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية   ::::   اتجاه هابط محدود للذهب في السوق السورية رغم ارتداد نهاية الأسبوع   ::::   تذبذب لافت يهيمن على سوق الصرف   ::::   فضول صحفي    ::::   اسعار الذهب اليوم الخميس    ::::   مصعب الشيخ علي: قصيدة النّثر خيار واع ومقصود وأؤمن بأنّ اللغة يجب أن تُكتب بما يوافق المعنى الحقيقي لا ما تفرضه الضّرورات الشّكلية    ::::   لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35   ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
خبير اقتصادي: هناك فوضى سعرية.. « والله يعين وزارة التموين » ؟!

دمشق- سيريانديز

غريب أمر الجهات الحكومية، فالمبررات ما تزال مستمرة والحلول غائبة فعلياً عن المشهد الاقتصادي فيما يخص خفض أسعار السلع والمواد الغذائية واتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة بذلك، في الوقت الذي يشهد فيه الدولار استقراراً دام أكثر من شهرين ولكن هل تم خفض الأسعار مقارنة مع ارتفاعها الجنوني وارتباطها بارتفاع سعر الدولار خلال الفترة الماضية وجعل الدولار شماعة للكثير من المحال والباعة للتحكم في السعر على هواها ومزاجها حتى باتت الأسواق «تسرح وتمرح» دونما أن يتلمس المواطن أي حلول تراعي دخله المحدود الذي ارتفع لمستوى لا يتناسب مع ارتفاع أسعار المواد والسلع لأكثر من 10 أضعاف خلال الأزمة.
والسؤال، ما دام ارتفاع الدولار كان حجة للكثيرين في الفترة السابقة لرفع الأسعار، فأين الإجراءات المتخذة لخفضها علماً أن الدولار مستقر؟
وحول هذا الموضوع وصف المحلل الاقتصادي الدكتور عابد فضلية السوق بأنه يشهد فوضى سعرية، حيث إن كل محل يسعر على مزاجه وهواه، وأن حجم المخالفات هو بحجم السوق، والفوضى السعرية شاملة حيث إن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك غير قادرة على ضبط حجم المخالفات الكبير.
وأضاف فضلية في تصريح خاص في الأحوال العادية هناك ضعف في الرقابة وازداد بشكل كبير، لافتاً إلى أن الفترة الأخيرة لوحظ فيها استقرار نسبي في أسعار المواد والسلع من دون أي انخفاض وذلك نتيجة استقرار سعر صرف الدولار، معتبراً أن الأسعار بحاجة إلى وقت أطول لتنخفض ويمكن التحكم بها بشكل أكبر حتى يطمئن المستورد والتاجر ورجل الأعمال بأن هناك استقراراً كبيراً.
وأكد الخبير الاقتصادي أن هناك ضعفاً في الطلب نتيجة ضعف القدرة الشرائية للمواطن، وأصبحت المكتنزات تنفد، ويصبح هناك توجه نحو الاستدانة والمعونات والقروض، حتى لم يعد هناك قدرة على الاقتراض ما يؤدي إلى مزيد من ضعف الطلب، والأسعار على حالها، مضيفاً بالقول: «الله يعين وزارة التموين»!!
وأوضح فضلية أنه لا يوجد حل ملموس إلا بانتهاء الأزمة أو بدعم القطاع الإنتاجي بالفعل وليس بالقول، بحيث إن التحديات أكبر من وزارة التموين، ولكن لا يوجد عمل بالشكل الأمثل حسب ظروف الأزمة وعدم تعاون الكثير من الجهات.
وأكد رئيس جمعية حماية المستهلك عدنان دخاخني أن الدخل لم يعد يتناسب مع الأسعار حيث إن الأسعار ارتفعت 10-15 ضعفاً والدخل ازداد بنسبة 25% فقط، والمسألة باختصار إما برفع الدخل لمستوى ارتفاع الأسعار أو خفض الأسعار بمستوى الدخل، مضيفاً إن المواطن لم يلمس أي إجراءات أو حلول على أرض الواقع، وأن تصريحات الوزارة في واد والأسواق في وادٍ آخر، وارتفعت الأسعار بدلاً من انخفاضها.
ولفت دخاخني إلى أن ارتفاع الأسعار بشكل كبير، فعلى سبيل المثال ارتفعت تنكة الزيت البلدي من 16 ألف العام الماضي إلى 26 ألفاً هذا العام وكيلو الجبنة من 800 ليرة إلى 1300 ليرة، والفروج الحي بـ1000 ليرة وسعر البيضة أصبح بـ65 ل.س، والمواطن لم يلمس أي انخفاض في الأسعار رغم استقرار الدولار.
وذكر رئيس الجمعية أن هناك تكاليف إضافية مرتبطة بالنقل، إضافة إلى ذرائع لدى الكثير من التجار مرتبطة بالكهرباء والمازوت ووصول السلعة من المرفأ إلى المستودع… إلخ.

الوطن
الإثنين 2016-12-05
  11:19:34
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق إلى كوبنهاغن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026