(Thu - 5 Feb 2026 | 00:19:15)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   د.عجاج سليم: نحن في أخطر مرحلة من تاريخ المسرح ويُخشى من موته البطيء   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق .. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   هيئة الاستثمار: 56 مليار دولار حجم الاستثمارات خلال عام .. خبير اقتصادي: عدد قليل من المشاريع دخل حيز التنفيذ   ::::   سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية   ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
السوريون يغيرون عادات الاستهلاك.. والتقنين سيد الموقف

دمشق- سيريانديز

فرضت ظروف الحرب الإرهابية على سورية وارتفاع أسعار السلع والخدمات وعدم توازن العرض والطلب على بعض التشكيلات السلعية في الأسواق المحلية نوعا من تغير العادات الاستهلاكية لدى السوريين ترشيدا أو إلغاء ولا سيما مع تراجع القوة الشرائية للمستهلكين وخاصة عندما يتعلق الأمر بالسلع الأساسية قصيرة الأجل.

ويلحظ المراقب لحركة البيع والشراء في سوق باب سريجة أشهر الأسواق الدمشقية وأكثرها شعبية تغيرا نسبيا في عادات الاستهلاك سواء لجهة الكم عبر تقليل متوسط كمية المواد الغذائية التي يشتريها المستهلك أو لجهة النوع عبر سحب مواد بديلة عن المادة الأساسية قد تكون أقل جودة وتركيزا.

ويقول محمد الصباغ أحد باعة اللحوم في السوق.. إنه ونتيجة لارتفاع الأسعار لجأ بعض الزبائن لتقليل كمية اللحوم المشتراة إلى نحو نصف كغ أسبوعيا بعد أن كانت تتجاوز الكغ الواحد فيما لجأ البعض الآخر إلى الابتعاد عن اللحوم البلدية إلى نظيرتها المستوردة والمجمدة والبعض الثالث إلى الاستعاضة عن اللحوم الطازجة بالمعلبات.

وبدأ محمد الأحمد الموظف في القطاع العام خلال شهر رمضان المبارك بالاعتماد على مساحيق الشراب بنكهاتها المختلفة بعد أن عجز عن دفع قيمة شراب القمر الدين والتوت الشامي الطبيعيين مبينا أنه اضطر لإيجاد البدائل التي تتلاءم وميزانية الأسرة وتضمن لها حدودا معقولة من التغذية.

وتجتهد ميساء محمد ربة بيت فيما يحلو لها أن تطلق عليه الإبداع في فنون الاقتصاد المنزلي عبر البحث الدائم في ترشيد النفقات مع ضمان استمرارية الخدمة الأسرية التي تقدمها لأفراد أسرتها الستة فهي تصنع بعض أطباق الحلويات اعتمادا على مواد بسيطة بدلا من شرائها من السوق بعد أن وصل سعرها إلى حدود غير مسبوقة.

وتسرد محمد قصصا لجارات وصديقات لجأن إلى طرق مبتكرة للحد من الاستهلاك وضبط النفقات ومن ذلك تقليل عدد مرات الغسيل والاعتماد على مساحيق وعبوات اقتصادية وتصنيع بعض أنواع الصابون من مخلفات الزيوت فضلا عن تصنيع بعض مواد الموءونة والمخللات والمربيات حيث يحقق هذه التصنيع وفرا ملحوظا قياسا مع أسعار هذه المواد في الأسواق.

ولا يميل رئيس لجنة الأسعار والأسواق في جمعية حماية المستهلك محمد بسام درويش إلى اعتبار تغير العادات الاستهلاكية ظاهرة ملموسة وإن كانت ظلالها في الأسواق موجودة وذلك انطلاقا من أن الأسرة لا تستطيع تغيير هذه العادات دوما لأن ثمة احتياجات أساسية وبالتالي فإن التغيير يطال عادة السلع الأقل احتياجا وطلبا.

ويلفت درويش إلى أن المستهلك الرشيد يستطيع التفكير في بدائل أكثر وفرا وصحة مدللا على ذلك بهبوط أسعار البرتقال والبطيخ للموسم الجاري إلى ما دون الستين ليرة في بعض الأحيان وبالتالي فإن ثمن علبة مشروبات غازية حجم عائلي قد يشتري بين 6 و 7 كغ من إحدى هاتين المادتين الطبيعيتين فلماذا يلجأ إلى مساحيق المشروبات والمواد الحافظة.

وتجاوبت إدارات التسويق والمبيعات في الشركات خلال السنوات الأخيرة مع احتياجات المستهلكين التي أصبحت أكثر ميلا إلى الشراء بالقطعة بدلا من الدزينة وشراء وحدات صغيرة من السلعة نفسها كما هو الحال مع المعلبات الصغيرة لا بل لجأت بعض محال بيع الخضار والفواكه إلى البيع بالقطع والحبة ولا سيما لبعض السلع المرتفعة وساعدها على ذلك انتشار الميزان الالكتروني الذي يؤشر الوزن والسعر معا.

الأربعاء 2016-06-22
  10:46:34
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026