(Wed - 25 Mar 2026 | 02:07:33)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::    ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)   ::::   ناقلة غاز جديدة تصل مصب بانياس البحري   ::::   جوزيف بو نصار (السيد كمال الشرير العبوس) لرئيس تحرير سيريانديز : أنا معروف بين الأصدقاء والأهل بأن ضحكتي مدوية جداً وتكاد تكون فاضحة !!    ::::   كارثة الرعي الجائر .. الأهالي يستغيثون في ريف اللاذقية الشمالي   ::::   وزارة المالية تصدر قرارا باستيفاء سلفة ضريبية من المستوردين بقيمة 2% من الفاتورة   ::::   التربية والتعليم تمدد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة حتى 2 نسيان القادم   ::::   وزير التعليم العالي يوضح لسيريانديز بعض التفاصيل حول الزيادة النوعية   ::::   لا مساس بالحريات وخصوصية الأحياء .. /دمشق/ توضح بخصوص جدل (الكحول) وتعتذر من الاهالي   ::::   (يا فرحة ما اكتملت).. متقاعدون يتساءلون: لماذا حجبت زيادة الرواتب عنا؟!   ::::   لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )   ::::   هيئة المنافذ توضح وتكشف المستور: مكتب قتيبة بدوي الفخم ليس إلا مكتب رامي مخلوف المصادر !   ::::   هل تنجح الجولات الرقابية "المشددة" في ضبط الأسواق؟   ::::    اسعار الغاز ترتفع في أوروبا بنسبة 35%   ::::    شراكة استراتيجية مرتقبة لتعزيز إدارة المياه الجوفية   ::::   لماذا مددت وزارة الطاقة فترة التقدم لمسابقتها حتى الخميس القادم؟!   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   وزير الثقافة يحول دار الأوبرا إلى مطعم   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً   ::::   افتتاح مركز صيانة ( كيا ) المعتمد في سوريا لتعزيز خدمات ما بعد البيع وفق أعلى المعايير العالمية 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
/مزيداً من الوقت في عمر الأزمة يساوي المزيد من التعقيد الاقتصادي/.. فضلية: الحكومة تعي المشكلة.. القرارات صدرت والكرة في ملعب الجهات التنفيذية ؟؟

خاص-سيريانديز-سومر إبراهيم

أنهى العام 2016 شهره الأول واقتربت الأزمة من دخول عامها الجديد والمتغيرات الاقتصادية أصبحت واضحة ولكن لم يطرأ أي تحسين على الواقع الاقتصادي والمعيشي في سورية ولم يتم تحقيق أي انتصار اقتصادي يوازي الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على مختلف الأراضي السورية مع أن سورية تمتلك من الخبرات والكفاءات العلمية توازي في رجاحة عقلها عزيمة الجندي السوري على النصر ، ويبقى السؤال لماذا لم نلمس أي تحسن اقتصادي حتى الآن .. وإلى متى ستبقى المراوحة في المكان سيدة الموقف ؟؟

الخبير الاقتصادي والأستاذ في كلية الاقتصاد في جامعة دمشق الدكتور عابد فضليّة أوضح لسيريانديز أن الأزمة أفرزت متغيرين متعاكسين ، الأول يعتبر سلبياً كون إطالة العمر الزمني للأزمة يعني ضرراً حتمياً للاقتصاد ، والأزمة على وشك أن تدخل عامها السادس والاستنزاف مازال مستمراً للقدرات بما معنى " مزيداً من الوقت في عمر الأزمة يساوي مزيداً من التعقيد الاقتصادي"  ، فلابد من بذل جهوداً مضاعفة للحفاظ على ما تبقى منها وخلق قواعد جديدة تمهيداً لإعادة البناء الاقتصادي وهنا يكمن المنعكس الثاني الذي يعتبر إيجابياً كون الجهات الحكومية أصبحت تعي المشكلات الاقتصادية والمصاعب وبدأت بالتركيز على الأنشطة الاقتصادية الإنتاجية والسلعية ، وتتخذ القرارات المناسبة لتحقيق الهدف ، ولكن هناك تحفظاً على أن هذه القرارات التي تصدرها الحكومة بغية إعادة عجلة الإنتاج وتنشيط اقتصاد السوق المحلية لا تطبق على أرض الواقع من قبل الجهات التنفيذية .

وأضاف فضليّة أن الحكومة مثلاً لمست أن تقلبات العملة الوطنية والتضخم وارتفاع الأسعار مرتبط بشكل مباشر بسرعة عجلة الإنتاج وضعفها لذلك لاحظنا صدور قرارات دعم المشاريع المتوسطة والصغيرة التي تعتبر هي المحرك الرئيسي لأي اقتصاد نامي ، ودعمها بالقروض التشغيلية الزراعية والصناعية والتجارية وخاصة ما يتعلق بالصناعات التحويلية وهذه إجراءات مهمة وسليمة من قبل الحكومة والمصرف المركزي  ، ولكن لم نلمس تنفيذاً لهذه القرارات ولم يمنح أي قرض حتى الآن حتى لم نلاحظ استفساراً واحداً من قبل الفعاليات الاقتصادية حول طبيعة وقيمة هذه القروض .

وبين فضليّة أنه لم يتم الحديث عن قيمة معينة لهذه القروض بل ما يتم تداوله بضع مئات الآلاف أو حتى من مليون إلى 3 مليون ليرة وكلها أرقاما ضئيلة لا تحرك عجلة إنتاج أو نشاطاً صناعياً في أزمة مزلزلة ولا تكفي حتى تكاليف نقل مواد أولية أو تكاليف إجراءات وخاصة أن كل مصرف أو موظف يضع الضوابط والعراقيل الخاصة به من وجهة نظره الشخصية دون رؤية واضحة لطبيعة النشاط  .

وأشار فضليّة إلى أنه يجب على كل مصرف أن يميز بين الأنشطة المطلوب تمويلها وأهميتها ونوعها وموقعها وسوقها وإستراتيجيتها وشدة الطلب عليها ، ومن الخطأ وضع سقف لهكذا قروض بل يجب أن يكون القرض على الأقل 3 مليون ليرة ويتم وضع لجنة للنظر بنوع النشاط وتحديد احتياجاته المادية ومدى فاعليته في دعم السوق المحلية وبناءً على ذلك يتم منح هذه القروض حتى تستحق تسمية " تشغيلية ".

 

 

 

 

 

سيريانديز
الخميس 2016-02-05
  19:05:12
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026