(Tue - 3 Feb 2026 | 21:35:12)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   المصرف المركزي يوجه المصارف لإدارة السيولة وسط تفاقم أزمة السحوبات وتأخر الرواتب   ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
حديث منذ عام ونصف مع المهندس علي غانم يبدو اليوم أكثر أهمية....العمل على الآليات هو الأساس في معالجة حالة الأسواق....برنامج حاسوبي قد يغني عن جيش من الموظفين!

كتب رئيس التحرير
ونحن اليوم في خضم حديث عن السوق والأسعار وآليات الضبط مع مجموعة من الأصدقاء، بينهم المهندس علي غانم مدير عام شركة محروقات- تذكرت حديثاً مميزاً بهذا الصدد دار بيني وبينه منذ سنة ونصف تقريباً، وكان يومها في مرحلة نقاهة يقضيها في طرطوس بعد إصابته بشظية، وكان يومها خارج أي منصب رسمي، وعندما عدت لتفاصيل الحديث الذي نشرته يومها في سيريانديز، وجدت أنه بات أكثر أهمية وصلاحية اليوم في ظل تفاقم فوضى الأسواق وغلاء الأسعار!
ماذا قال علي غانم يومها؟
رأى المهندس علي غانم أن حزمة الاجراءات المتخذة لمعالجة واقع الغلاء والأسواق سواء بخصوص السلع أو الخدمات أو حركة القطع ضرورية لحماية المواطن وخزينة الدولة وتخفي وراءها نوايا طيبة ومخلصة لمعالجة الأزمات، ولكن يرى المهندس علي غانم أن القوانين والأنظمة لا تكفي وحدها لمعالجة الواقع والرهان يجب أن يكون على وضع الآليات المناسبة للتعامل مع مختلف الظواهر وتطويرها بشكل مستمر وربما تؤمن البيئة المناسبة حالة وقائية أفضل من انتظار السلبيات ثم معالجتها وهذا يتطلب تشكيل فريق عمل محترف يعمل على البيئة والآليات التي تحد من ظهور النتائج السلبية.
المهندس غانم، الذي كان –حتى إصابته بشظية في فخذه أقعدته منذ أشهر مديراً لفرع سادكوب بدمشق ومديراً لمشروع البطاقة الذكية-يراهن على وضع أنظمة سهلة وشفافة ممكنة التطبيق واستخدام الأنظمة الالكترونية الحديثة التي تسهل على الجهات المختصة مراقبة حركة الأسواق والسلع بشكل يخفف النفقات والجهد ويوفر الوقت و يحد من الاحتكاك بين الموظف والمواطن بشكل يؤدي عادة للفساد0
وشدد غانم على تركيز الجهد على ناحيتي دراسة التكلفة وآليات التسعير للسلع والخدمات بشكل يحدد بسهولة الكلفة وهامش الأرباح وهذا التحديد يفيد المواطن إذا انخفضت أرباح التاجر ويفيد الخزينة العامة إذا ارتفعت الأرباح.
وفي نظرة مقارنة، أوضح غانم أن أسعار السلع في بعض الدول المجاورة قبيل الأزمة وقبيل ارتفاع أسعار المحروقات والدولار كان منافساً وأقل من أسعار السلع في سورية مع العلم أن الدول المجاورة تبيع المحروقات بالسعر العالمي ولس المدعوم كما في سورية.

و أشار غانم-الذي لديه العديد من حمايات الملكية المسجلة باسمه ومن تصميمه وإنتاجه-إلى أن ارتفاعات أسعار المحروقات كانت تنعكس على أسعار السلع بصورة مبالغ فيها (تصل الى نفس نسبة ارتفاع المحروقات؟ فهل كل المنتجات محروقات؟) اي ان ارتفاع الاسعار لا تتناسب مع نسبة ارتفاع السعر قياساً للتكلفة الاجمالية للسلعة، واقترح الاعتماد على برنامج حاسوبي يضم عدة مدخلات لكل سلعة (حسب مكونات الانتاج لهذه السلعة)من بينها أسعار الوقود ويكون المخرج هو الكلفة الحقيقية ويعطي الفارق الدقيق في تكلفة السلعة قبل تسعيرها.
ويختصر المهندس علي غانم فكرته بأننا ندفع الكثير من المال والوقت والجهد في أعمال يدوية واجتماعات تستنزف الكثير في حين يمكن لبرنامج محدد أن يقوم بمجمل العمل وبدقة بعيداً عن أي تأثيرات بشرية، ومشروع البطاقة الذكية –الذي ما زال يتعرض للعراقيل والتأجيل-خير دليل، فهو يوفر من 20 إلى 30% من الانفاق على المحروقات للسيارات الحكومية وهو رقم كبير جداً لم يقنع البعض حتى الآن بالاستعاضة عن القسائم الورقية بالبطاقة الذكية رغم حماس المعنيين لتطبيقها في اسرع وقت حتى لو كان بشكل تدريجي.

syriandays
الأربعاء 2014-12-03
  23:14:19
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
لعما وين كان مخبا
الادعشري | 15:55:54 , 2014/12/04 | سوريا
ييبدو انه كان مخبا بريف دمشق وليش محافظ الريف ما اظهر هالجوهرة من زمان
عوجة وماحدا من مصلحتوا تجاس
aby thaer | 03:52:02 , 2014/12/07 | syria
ياسيدي العزيز اذا طبقت البطاقة الذكية كم شخص سيفقد امتيازاته الخاصة واذا طبقت البرنامج الحاسوبي كم جيبة ستفرغ فخلي المواطن يشحد افضل للجميع
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026