(Tue - 3 Feb 2026 | 21:41:37)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   المصرف المركزي يوجه المصارف لإدارة السيولة وسط تفاقم أزمة السحوبات وتأخر الرواتب   ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
بين معارضتنا ومعارضتهم... تجارب الإصلاح ومن يدفع الثمن؟!
أيمن قحف
في وقت"أتحفنا" رئيس اتحاد الغرف العربية الوزير عدنان القصار بكلمة حافلة بكلمات الشكر والإنشاء المتعارف عليه في"سوالف" العرب لم تحمل أي معلومة جديدة أو رؤية لما يمكن للعرب انجازه في ملف العلاقات مع جمهورية هنغاريا(المجر) قدم رئيس الوزراء الهنغاري فكتور أوربان رؤية غنية تحمل كل درجات الواقعية والتفاؤل والرؤية الواضحة للماضي والحاضر والمستقبل بل و الإلهام في افتتاح المنتدى الاقتصادي العربي الهنغاري!!
هنغاريا البلد الصديق الذي تربطه بسورية علاقات قديمة متجددة،دخلت منذ سنوات قليلة عصراً جديداً بانضمامها للاتحاد الأوروبي بعد قرابة ربع قرن من الاستقلال بعد انهيار المعسكر الاشتراكي..
يتحدث رئيس وزرائها بواقعية عن حجم بلده الصغير نسبياً والذي لا يتجاوز عدد سكانه عشرة ملايين نسمة،لكنه يصر على تذكير أوروبا أن بلاده"تفخر بنفسها" وهو أمر لا يحب المجريون تجاهله..
يتحدث عن مشكلات أوروبا الكبيرة ويقول أن هناك أسئلة كبرى حول الأزمة الاقتصادية إذا لم يتمكن قادة أوروبا من معالجتها وإيجاد الأجوبة فستخسر أوروبا الكثير في السنوات القادمة!!
ويعترف أوربان أن قادة أوروبا لا يفكرون كيف سيكون العصر الاقتصادي القادم ومن سيربح في النهاية، ولكن الأمر الواضح هو أن التحديات الراهنة لا يمكن التعامل معها بالوسائل التقليدية!!
وينتقل رئيس الوزراء إلى شرح مصادر تفاؤله بمستقبل بلاده التي ستكون من بين خمس دول أوروبية قادرة على تحقيق تنافسية عالية ونمو وتخفيف عجز الموازنة, وتخفيف الدين العام.
هنغاريا بلد قائم على العمل وليس مجتمعاً مرفهاً وهو أمر يميز هذا البلد، وهو قادر على تنفيذ المهمات لأنها مستقرة سياسياً, والحكومة تحظى بتأييد ثلثي البرلمان..
يقول أوربان أن الاستثمارات الجديدة تأتي لبلاده والشركات الكبرى تبني مصانع جديدة قادرة على إنتاج منافس يصل إلى البرازيل والصين.
وفي تحليل لمشكلة البطالة قال أوربان أن حكومته وجدت أن 20% من الشباب المجري عاطلون عن العمل والسبب هو وجود مشكلة في النظام التعليمي الذي لم يقدم معارف للشباب مناسبة لسوق العمل لذلك تم تغيير النظام التعليمي منذ سنتين ويتم الآن تقديم معارف يحتاجها سوق العمل..
وختم رئيس الوزراء كلمته بتوقعات أن تتغير مراكز القوة الاقتصادية في أوروبا لتنتقل إلى هنغاريا وبولندا وسلوفاكيا وتشيكيا ،وبناء عليه قال لرجال الأعمال العرب المشاركين في المنتدى أن من يستثمر اليوم في بلاده سيقول بعد عشر سنوات أن ما قام به هو أفضل استثمار في حياته...
أوربان شكل أول حكومة في 1998 وربما كان آنذاك دون سن الأربعين وخسر الانتخابات في 2002 وبقي في المعارضة لسنوات إلى أن عاد رئيساً لإحدى أكثر الحكومات شعبية في أوروبا..
وهو يكمل ما بدأه من سبقه ،وللمفارقة فإن رئيس الوزراء السابق جورتشان فرانس هو من بدأ الإصلاح الاقتصادي والتقيته في مؤتمر اقتصادي في نيودلهي عام 2008 حيث قدمت تجربته كنموذج ناجح على مستوى العالم ،ولكن من يملك الجرأة على الإصلاح– الذي يكون في البداية غير مرغوب شعبياً حيث يدفع المواطنون الفقراء الثمن-سيعرض نفسه لفقدان الشعبية وهذا ما حصل في هنغاريا ،ولكن من نافل القول أن الجميع هنا يجتهد لخدمة البلاد في السلطة والمعارضة..
ربما يسأل سائل:هل الوقت مناسب للحديث عن تجارب إصلاح اقتصادي ونحن في خضم أزمة مدمرة ؟
أرجو أن يعود من يسأل للسطور وما بين السطور فسيجد الكثير من الإجابات التي يمكن أن تساعد في"استخلاص العبر"من تجارب الآخرين ،ولا بأس من تلخيص بضعة أفكار مما سبق:
لا يمكن معالجة التحديات الحالية بعقليات قديمة..
من يقود الإصلاح غالباً يدفع الثمن في الانتخابات ولكنه ينجز الإصلاح ويترك للتاريخ أن يحكم وهي تجربة بدأناها ولم تكتمل!
خسارة انتخابات ليست نهاية العالم،أوربان عاد بعد ثماني سنوات من الخسارة!
الأهم أن المنافسة على السلطة لا تتضمن تدمير البلد والمعارضة فعل بناء وليس هدم!
هنغاريا- بودابست
بورصات وأسواق
الأربعاء 2012-11-21
  23:04:51
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
المعارضة من أجل البناء و ليس للهدم
الدكتور المهندس جول بشارة | 09:56:15 , 2012/11/19 | هنغاريا
نعم إنّ تجربة هنغاريا في تناوب السلطة وفق قواعد اللعبة الديمقراطية هي محل تأمل و تحليل. و بالفعل فإن من استمع لكلمة فيكتور أوربان رئيس وزراء هنغاريا في افتتاحه للمنتدى الإقتصادي الهنغاري العربي لا يسعه إلّا أن يبدي إعجابه بما قاله هذا الرجل عن أن الزمن يعدّل الخطط باتجاه ما هو ممكن الآن و لا جدوى من التمسك بما أثبت الزمن بطلانه، و لذلك و بعد أن خسر حزبه انتخابات العام 2004 بفارق ضئيل، فإن خططه لمعالجة الأزمة الإقتصادية في بلاده تمّ تعديلها و ذلك بالميل إلى حماية قطّاع الصناعة الزراعية الهنغارية في وجه سياسة إغراق السوق الهنغاري التي انتهجتها بعض الشركات الأوروبية العملاقة. كما ركّز على مكافحة ظاهرة البطالة التي و صلت إلى قرابة العشرين في المائة، و واجه عملية بيع الأراضي الهنغارية الخصبة و الغابات لغير الهنغاريين. و قام بمحاولات لتخفيض الدين العام و عجز الميزانية و خاض مفاوضات شاقّة مع ممثلي الصندوق الدولي لمعالجة الديون المستحقة على بلده، و حاول التخفيف من عبء الديون التي أثقلت كاهل الطبقات الفقيرة، و أصدر القوانين اللازمة لتشجيع النسل و زيادة عدد أفراد الأسرة الهنغارية، كما حاول ما أمكن في معالجة قضايا الفساد التي استشرت في زمن حكم "الحزب الإشتراكي المجري" و حليفه الحزب الليبرالي "اتحاد الديمقراطيين الأحرار". و لا يعيب فيكتور أوربان أن يلتقي أو ان يتشاور في الشؤون الهامة حتّى مع الأحزاب الراديكالية اليسارية المعارضة الصغيرة و لكنها تاريخية و اللقاء مع ممثلييها كالدكتور جولا ثُرمر رئيس حزب العمّال الشيوعي المجري أو مع جابور فونا رئيس حركة "من أجل هنغاريا أفضل" الأكثر يمينية من حزب فكتور أوربان "إتحاد الشباب الديمقراطي". و بصرف النظر عن مدى فاعلية إجراءات التقشف التي يقودها رئيس الوزراء الحالي، إلّا أنها إجراءات ضرورية لا مناص منها لمعالجة الأزمة الإقتصادية، كإجبار البنوك الجشعة على دفع ضرائب ربح أكبر لخزينة الدولة. نعم أتّفق مع السيد أيمن في تحليله الذي يوضح الفرق مابين معارضتهم و معارضتنا. فعلى الرغم من التغييرات العميقة لم يغيّر أي من الموالاة أو المعارضة الهنغارية علم بلده المكوّن من ثلاثة ألوان هي الأحمر و الأبيض و الأخضر، بل أنه و بعد زوال المعسكر الإشتراكي و خروج هنغاريا منه في العام 1990 تمّ إضافة الشعار الهنغاري وسط العلم و هو شعار عمره ألف عام و يرمز إلى استقلال هنغاريا.
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026