(Tue - 11 Aug 2026 | 21:41:35)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة الطاقة تدعو 515 مفصولاً بسبب مشاركتهم في الثورة لاستكمال إجراءات العودة إلى ‏العمل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة المالية تنظم ورشة حول النظام الضريبي الجديد بالتعاون مع صندوق النقد الدولي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   سعر الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة في السوق ‏السورية‎ ‎   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   الحلبي: إحداث كليات وبرامج أكاديمية جديدة في عدد من الجامعات الحكومية   ::::   بعد عام ونصف.. سوريا وروسيا تتفقان حول مصير قاعدتي حميميم وطرطوس   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   انطلاق أولى رحلات طيران الجزيرة من الكويت إلى دير الزور   ::::   البنك الدولي يمنح سورية منحة مالية بقيمة 100 مليون دولار لدعم إصلاحات القطاع المالي   ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي   ::::   بمرسوم رئاسي.. تعيين مدير جديد لهيئة الاستثمار السورية   ::::   وزارة المالية: كف يد 34 عاملا وإحالتهم إلى التحقيق   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد    ::::   وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم   ::::   مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية 
http://www.
أرشيف كنت هناك الرئيسية » كنت هناك
مع الصافي وليلى التي لم تزل ليلى ؟!

كتب : أيمن قحف

لم أكن في يوم من الأيام صحفياً يعمل في مجال الفن أو الثقافة، ولكن منذ طفولتي أحب الفن والثقافة ولديّ أذن "سمّيعة" وأحاول ما أمكن أن أربّي أولادي على سماع الطرب الأصيل وأن لا ينجرفوا إلى صرعات الفضائيات وإذاعات "الشباب"..
وبالتالي لم تتكون لي علاقات مع الوسط الفني سوى عبر شاشة التلفزيون أو السينما أو الإذاعة ومسجلة السيارة!
من بين العلاقات التي نمت "بصورة روحية" دون لقاء كانت محبتي لوديع الصافي الفنان والإنسان..
أستمع إليه بكل جوارحي فيحلّق بي في عالم جميل، يرحل بي إلى ضفاف الأنهار وظلال الأشجار، يأخذني صوت وديع الصافي إلى البراري النقية والجبال الأبية.. يعيدني صوته إلى قصص الحب المبكرة..
صوت الصافي يغمرني بالتفاؤل كلما سمعته وليس مثله دواء لراحة النفس والأعصاب..
ذات مساء منذ قرابة العشر سنوات اتصل بي الصديق الكبير والشخصية الاستثنائية الأب إلياس زحلاوي يدعوني لمرافقته في رحلة إلى لبنان.. رحبت بالدعوة وفرحت بها لأن رفقة الأب زحلاوي من أحب الأمور إلى قلبي، ففي عالم نتحول فيه من بشر إلى آلات وأشياء من المهم جداً أن تكون قريباً من رجل يخاطب روحك ويسمو بها دون أن ينسى أنك صاحب عقل يفكر.. وهذا هو الأب زحلاوي..
انطلقت بنا السيارة صباحاً باتجاه لبنان ولم أسأل أبداً ما هو البرنامج وأين سنذهب، فالمهم عندي مرافقة الرجل الجميل الذي أوصل صوت سورية الجميلة بنغمات الموسيقية الرائعة إلى العالم من خلال (جوقة الفرح).
زار الأب زحلاوي بعض من يعتبرهم أبناءه –وما أكثرهم- وكانت الوجوه تشرق لزيارته وكلامه الجميل..
عند الظهيرة اتجهت بنا السيارة إلى قرية جميلة قريبة من بيروت –لا أذكر اسمها للأسف- وفجأة وجدت نفسي أجلس في بيت وديع الصافي..
كانت المفاجأة أكثر من سارة، ولطالما تمنيت أن أحضر له حفلة حيّة وإذ بي أجد نفسي فجأة في بيته وهو يرتدي ثياباً مريحة.
بعد عناق حار مع صديقه القديم الأب زحلاوي سلّم علي بحرارة وود شديدين..
دارت أحاديث كثيرة حصلت من خلالها على جواب لسؤال لطالما دار في خلدي: لماذا لا يشيخ وديع الصافي؟
الأمر ببساطة لأنه رجل يحب جميع الناس، لم يترك للحقد أو الكره أو حتى الغضب طريقاً إلى نفسه أو قلبه، لم يُذكر أمامه أحد إلّا تحدث عنه بكل خير ومحبة، والأمر الذي أنا متأكد منه تماماً هو صدق وديع الصافي عندما يتحدث بمحبة عن الناس، وليس مجاملة وليس كلام على اللسان..
وجدت أمامي شيخاً في الثمانين وقلب طفل بريء..
لم أحاول يومها أن أكون صحفياً، فقد استغرقت في الاستمتاع بكوني مع إنسان لطالما أحببته والآن أتعلم منه درساً في التواضع ومحبة الناس وهذا ما جعله يقاوم العمر..
ولكنني سألته فقط: أستاذ وديع، ربيع أيامك لم ولن يغيب ولكن قل لي هل ليلى لم تزل ليلى؟!
أطربه السؤال وأشرق وجهه وقال لي: ليلى لم تزل ليلى وستبقى ليلى حتى آخر العمر.
أمسك عوده الجميل، وقال لي: لصديقي وحبيبي أيمن "أبو أحمد" سأغني هذه الأغنية.. دندن على العود وبدأ يغني:
الليل يا ليلى يعاتبني           ويقول لي سلّم على ليلى
الحب لا تحلو نسائمه          إلا إذا غنى الهوى ليلى
رجعت ألم أحلامي            وأحيا بين أنغامي
وغاب ربيع أيامي             وليلى لم تزل ليلى
مضت عشر سنوات أخرى ومازال الصافي ذلك الشاب الذي لا يشيخ..
syriandays
 2009-04-22
  12:10:42
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
صفاء
ابراهيم | 06:32:46 , 2009/04/22 | سوريا
.............................................................................................................................................. الأب الياس زحلاوي : تماما أتذكر انه بنفس الفترة التي تتحدث بها عن الأب زحلاوي ذكرت لي نفس الكلام عن هذا الرجل الكبير وديع الصافي : كذلك الأمر من مدة غير بعيدة كان مثالا في حديثك عن سر احتفاظ الإنسان بشبابه جميل ان يصل الإنسان إلى هذا المستوى من نقاء السريرة , إن ماكنت تحدثنا به لم يكن عابرا إنما كان محاولة لنقل تجارب هؤلاء الرجال الانقياء إلى الآخر وتعميم معاني الصدق وصفاء النفس , انك تذكرنا بقول للإمام علي وهو : من حسنت سريرته قويت علانيته .
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026