سيريانديز ـ نجوى صليبه
يستهلّ الكاتب والصّحفي حسين الإبراهيم حديثه حول الذّكاء الاصطناعي وانعكاساته على الإبداع الثّقافي والفكري بمحور مهمّ عنونه بـ\"الأدب الرّقمي من الاستهلاك إلى الإبداع\"، ويقول: \"الاستهلاك هنا يعني استخدام الذّكاء الاصطناعي في توليد أفكار جاهزة وتحسين الصّياغة أو التّرجمة وتلخيص نصوص أو اقتراح عناوين، وهنا تكمن مخاطره، أي في فقد الصّوت الخاص وتوحّش الأساليب وضعف التّمييز بين الإبداع البشري والتّوليد الآلي، والمشكلة هنا في أنّ الكاتب يصبح مستهلكاً لمنتج الآلة لا مبدعاً عبر الآلة، أمّا الإبداع فيبدأ عندما يسأل الكاتب نفسه كيف يمكن لهذه التقنية أن تفعل ما لا أستطيع وحدي فعله\"، ويذكر الإبراهيم بعض الأمثلة عن الاستخدام الإبداعي، كاستخدام الذّكاء الاصطناعي في كسر الجمود الكتابي عبر توليد جمل الآلة ليصبح