(Mon - 7 Sep 2026 | 17:17:24)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   لضمان حقوق المكتتبين وحسن التنفيذ .. (منير خليفة) يدعو إلى الاستفادة من التجربة الاماراتية في تأسيس المشاريع العقارية   ::::   تركيب أول عداد مياه ذكي في إدلب   ::::   منى واصف تُكرم عن مجمل مسيرتها و (مولانا) يحصد الجوائز في (موريكس دور)   ::::   جودت الهاشمي ‏بدمشق (تنهض) بعد إعادة تأهيلها‎ ‎   ::::   ‏ مرسوم بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمنية   ::::   وزير الاتصالات يعلن انضمام سوريا لمنظمة التعاون الرقمي ‏‏(‏DCO‏)   ::::   الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   بدء صرف رواتب المتقاعدين ابتداءً من الأحد القادم   ::::   التربية تطلق حملة “عودة آمنة.. مدرستي أجمل” استعداداً للعام الدراسي الجديد   ::::   إدارة الحج والعمرة: العاشر من أيلول آخر موعد للتسجيل لموسم 1448هـ   ::::   تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص   ::::   غرام الذهب عيار 21 ينخفض 200 ليرة في السوق المحلية‎ ‎   ::::   ليس للدّجاج.. (حكايا من هنا وهناك) يكتبها د. عامر مارديني كما يشعر   ::::   رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى   ::::   مذكرة تفاهم سورية–فرنسية لتشغيل وتطوير معمل غسيل الفوسفات بطاقة 1.2 مليون طن سنويا   ::::   « شركة نيو قاسيون إكسبريس» تعزز حضورها في قطاع الخدمات اللوجستية خلال معرض دمشق الدولي   ::::   انطلاق أعمال المؤتمر السوري الأول للعلوم الطبية الحيوية   ::::   وزير الإعلام يبحث مع نظيره السعودي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
إذا صمتت (أم الطرب) فهل سيصمت التاريخ ؟

سيريانديز – مكتب اللاذقية - رشا ريّا

تركوا أحلامهم تحت الركام في حلب وهم راحلين ،  نظروا إلى الخلف فرأوها تلوح لهم مودعةً بذات المناديل التي رافقت "قدودهم" و ليالي أنسهم فيها، لكن ، لا خطوة تشبه أخرى .

 الخطوة الأولى رحيل عن طفولة في أزقتها ،  والثانية عن مقعد في مدرسة مُعمّدٍ بخربشات المراهقة و الثالثة ترتل ياسين و تطلب السماح من قبور الأحبة .. لا خطوة تشبه أخرى.

في اللاذقية- إلى حيث وفدوا- كان الهواء بحرياً رطباً لا يحمل رائحة البهارات وليست له قدرة على إيصال نغمات  الحجاز و البيات، لكنهم -وكما عهدهم الشارع السوري دائماً- كانوا قادرين على إثبات أنفسهم, طوّعوا المدينة الكسولة  بأيديهم التي لا تجيد إلا البناء، فأعادوا تأسيس منشآتهم التي أبادتها الحرب  ولو على نحو متواضع, كيف لا وهم أبناء المدينة الصناعية- التجارية العربية الأولى.

وعملاً بمبدأ الكارما (العاقبة الأخلاقية) سَخّرَ القدر للاذقية  أن تحتضن أهل حلب وكأنما الكون وأرواح آلاف الأرمن تقول لحلب "شكراً يا شهباء" ولو بعد مئة عام على المجزرة.

التعايش "اللادقاني_ الحلبي" كسا معالم المدينة و بات جزءاً منها،  أتت الهدنة فاستبشر بعض الحلبيين خيراً وعاد لمدينته, لم يكادوا يصلون حتى عادت حلب لتنزف وجراحها السابقة لم تلتئم بعد, بعضهم لقي مصرعه وأضحى رماداً فوق حطام منزله, وبعضهم بات خبراً تتسابق وسائل الإعلام لتغطيته مختارةً العنوان الذي يتوافق مع مشغليها ،  ومقتبسةً من المعاجم مفردات الإنسانية التي  تشاء, لتنتشر الصور المأساوية لأشلاءٍ وأجسادٍ غضة  استهدفها ارهاب أسود ، وكأنما يصرّ نيسان بين الحين والآخر على استرجاع مشاهد (قانا) , صراخ الأطفال.. ولطم الشيوخ, وما من مفردات تصف ما فعلته أو قالته أمٌّ لم تكن النار برداً وسلاماً على أولادها, علَّ العالم يسمع ولكنهم صمٌّ, عميٌّ, بكمٌّ لا يفقهون.

بكت اللاذقية حلب, بكتها بعيون أطفالٍ توجب عليهم العمل ليعيلوا عائلاتهم المنكوبة الوافدة, بكتها بعيون كل رجلٍ خسر عمله ولكن ابتسامة الرضا على وجهه تعكس ثقته بأنه سيعود.

اللاذقية كما كل سوريا لعنت تلك الإمبراطورية الحاقدة على حلب, الإمبراطورية العثمانية الجديدة التي تدفع كافة مصاريف عزرائيل وأتباعه, الإمبراطورية التي تريد حلب أثراً بعد عين علّها تجد طربوشها الضائع تحت أساسات المدينة القديمة, وترد الصفعة صفعات للحلبيين الذين تحدوها قبل قرن من الآن ، لكن هيهات .

يوم نهضت حلب بذاتها على مفترق حضارات وعداوات, وأسست للفكر منابر, لم ترتجِ من أحدٍ معونةً ولم تستجدِ صلاة, لكنها اليوم بأمس الحاجة لتسمع صوت كل سوري, وكل إنسان: كلما رحبّت بنا الروض قلنا حلب قصدنا وأنت السبيل .

سيريانديز
الإثنين 2016-05-09
  12:57:17
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026