(Sun - 29 May 2022 | 01:58:06)   آخر تحديث
http://www.
http://www.
http://www.
https://www.facebook.com/100478385043478/posts/526713362419976/
http://www.
محليات

الزراعة تطلق حملة وطنية لمكافحة ذبابة الفاكهة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بحث واقع العمل وعمليات الترميم في معامل حلب وشركاتها خلال جولة لوزير الصناعة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   انخفاص سعر الفروج.. والاسباب متوقعة !   ::::   طرطوس تواصل استعداداتها لاستقبال موسم حصاد واستلام الأقماح   ::::   تسهيلات للجرحى أثناء التقدم لامتحانات الشهادات العامة   ::::   مباحثات سورية إيرانية لتفعيل التعاون الصناعي والاقتصادي   ::::   مشروع يدعم المنظومة الكهربائية بنحو 750 ميغا واط إضافية   ::::   وزير الصناعة: التحضير الجيد لحلج موسم القطن الحالي   ::::   مصادر: زيادة متوقعة على أسعار الاتصالات في سورية بطلب من الشركات المشغلة   ::::   بحث واقع العمل وعمليات الترميم في معامل حلب وشركاتها خلال جولة لوزير الصناعة   ::::   المهندس عرنوس يبحث مع وفد أبخازي تعزيز العلاقات الثنائية   ::::   مصادرة 37 كغ من المواد المخدرة والقبض على 6 متعاطين ومروجين في دمشق وريفها   ::::   مستوى خطورة مرتفع للحرائق في مساحات محدودة بغابات الساحل وحماة اليوم   ::::   مديريات التربية في بعض المحافظات تنجز تحضيراتها لامتحانات التعليم الأساسي والثانوية العامة   ::::   منظمة أكساد تنظم ورشة عمل حول الإدارة السليمة للأراضي المتأثرة بالأملاح   ::::   مؤتمر «آفاق ورؤى الاستثمار في مرحلة إعادة الإعمار» لا مشكلة بالقوانين وانما بالبيئة الاستثمارية !   ::::   جريح عجز كلي يحصل على درجة الإجازة في إدارة الأعمال من جامعة المنارة   ::::   بتكلفة تتجاوز 20 ملياراً.. منح إجازة استثمار لمشروع مختبر الطاقات البديلة في ريف دمشق   ::::   رد وزارة التنمية الادارية.. والرجاء على الاعلام تجنب المغالطات !   ::::   السياحة ترفع تعويضات الأدلاء السياحيين.. مرتيني: مستمرون بترخيص المنشآت السياحية الجديدة وإعادة تأهيل المدمرة   ::::   مشروع جريح الوطن.. تحضيرات مكثفة للجرحى استعداداً لامتحانات شهادتي الأساسي والثانوي 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
لماذا لم تتحول سورية الى المطبخ التقني العربي ؟
لماذا لم تتحول سورية الى المطبخ التقني العربي  ؟
كتب: رشاد كامل
منذ بدايات ٢٠٠٦ كان من المفترض ان نبدأ سوريا بالتحول الى استغلال الكم الكبير من المبرمجين والمبرمجات السوريين خريجي جامعاتنا ومعاهدنا لنشكل منهم بؤرة انتاج برمجي على المستوى العربي للانتقال بهم بعدها الى ان يكونوا جزء من مراكز انتاج البرمجيات العالمية كما هي مثلا الهند والان انضمت اليها اوكرانيا و ارمينيا واستونيا.
نحن من المفترض لدينا ميزة على تلك البؤر البرمجية العالمية او كما ندعوها المطابخ  بأننا نتقن العربية، اي ان كل الانظمة البرمجية التي تحتاج الى نسخة عربية منها كان من المفترض ان نكون نحن من انجزها، كيف حدث ان السعودية مثلاً انتجت بؤر برمجية مقبولة جدا ومصر ايضاً وسورية فشلت؟.
بعد الحرب السورية وتعمقها في تركيبة المجتمع والاقتصاد لاحت فرصة استثنائية مرة اخرى لدى السوريين في ان يشكلوا مثل هذه البؤر التقنية.
انخفاض الليرة و تصحر الاعمال التقنية السورية، اعطى انطباع ان السوريين المبرمجين جاهزون اليوم لكسب فرصة هذا الانخفاض في ان يكون سعرهم منافس وليكونوا مطمعاً لانواع عديدة من الشركات التي تحتاج خدمات تقنية وخدمية وبرمجية وباسعار منافسة...
فاليوم من الممكن ان تدفع لمبرمج سوري في سورية راتب يبدأ من ٣٠٠ دولار ويصل الى ١٠٠٠ دولار حسب خبرته ويعتبر ذلك مبلغ منافس عالمياً واقليمياً ولكنه مبلغ كبير سورياً...
ورغم محاولات البعض وانا منهم، فشلنا.
 الكثير ممن اعرفهم من اصحاب الشركات السورية التقنية ممن هاجروا ، تصوروا ان فرصتهم لاحت في ان يؤسسوا في سورية مراكز برمجة مهما كلفتهم وتحولوا بعد محاولات الى دول اخرى مثل مصر او الهند او غيرها من البؤر التقنية المنافسة...
 ‏لماذا خسر التقني والمبرمج السوري والاقتصاد السوري هذه الفرصة، اعلم انها فرصة تبدو جشعة وان الجميع يحاول ان يستغل انخفاض الليرة والاسعار في سورية لصالحه، هذا صحيح وطبيعي في قطاع الاعمال،  ولكن من غير الطبيعي ان نرفض بشكل فردي وجمعي سورياً استغلال جذب هذه الاستثمارات بحجة انها غير عادلة او موازية لاسعار الدول الغربية...
 ‏مبرمجونا السوريون يتصفحون الانترنت و يتابعون اخبار رواتب نظرائهم في الغرب؟ ويحلمون بنفس الرواتب، وهذا حقهم ، لكنهم لا يتصفحون رواتب نظرائهم ومنافسيهم في الهند وبنغلادش و كرواتيا واستونيا و اوكرانيا و ارمينيا واسعارهم المنافسة على مستوى الشركات الاحترافية التي تعرض خدماتها وعلى مستوى الافراد، فالمبرمج من تلك الدول والذي يعد بالملايين هو جاهز لمنافسة المبرمج السوري على لقمته، لكن السوري لم يجهز نفسه لهذه المنافسة، ولذلك هو خرج منها...
 ‏ان استغلال انخفاض الاجور في بعض البلدان مكسب اقتصادي، وسورياً الى اليوم لم نحسن استغلاله ..
 وبقاء كوادرنا السورية في حالة غضب من ان لاعمل ولادخل لهم سيؤخرهم عن اكتساب ايضاً خبرات ومهارات تنفيذية ..
 ‏لابد من العض على جرحنا الاقتصادي السوري وقبول شبه انهياره، والنهوض بطرق استغلال الوضع الحالي لجعل هذا الاقتصاد جاذب للاستثمار في الخبرات السورية المنافسة في اجورها والجيدة في ادائها..
 ‏وماينطبق على البرمجة ينطبق على باقي المهن.
 ‏يحزنني انه فقط منذ اسابيع كنت في اجتماع لمجموعة شركات سورية في الخارج تريد افتتاح مشروع جديد وعندما طرحت فكرة ان نؤسس قسم البرمجة في سورية، رفضوا الفكرة وباستهجان، فلكل منهم تجربة مريرة في الاعتماد على الخبرات السورية، داخل سورية... ومع الاسف خارجها.
 ‏لابد من مأسسة العمالة السورية الخبيرة وتأطيرها لا للتصدير وانما لانشاء اقتصاد يستفيد من رغبة العالم في الاستفادة من الخبرات الجيدة وفرق السعر..
 ‏الصين وفيتنام واندونيسا وتايلاند والهند وغيرها من الدول التي استفادت من هذه الميزة التنافسية تطورت اقتصاداتها تدريجياً الى اقتصادات عالمية ومع ذلك حافظت على تنافسيتها... فهذه التنافسية ان فقدتها تخسر قسم كبير من اسواقها.
 ‏لا احد يتوقع ان يشتري سيارة صينية بسعر سيارة المانية، ولا عيب في ذلك، الصين تغطي فرق السعر بالكميات المباعة، وكذلك لابد للسوري في كل مهنة ان يفكر الان، لن انافس الامريكي او الاماني او الكندي، الا بالجودة والسعر، والكمية، عندها نحصل على حصتنا من الاسواق العالمية.
 ‏قد تبدو هذه المعادلة مجحفة، لنا العمل الاكثر والاسعار الاقل، هذه معادلة نحن من اوصل نفسه اليها، ضعف في التخطيط للمستقبل وحرب طحنت الاخضر واليابس ، فعلى الاقل لنخطط جيداً لنستغل ميزتنا التنافسية الاخيرة..
 ‏خبرات مطلوبة وباسعار تنافسية
 ‏وان لم نفعل، ما البديل ؟.
 ‏على فكرة، نجح اطباء التجميل في سورية في تحقيق هذه المعادلة، فاصبحوا قبلة لكل طالبي عمليات التجميل باسعار منافسة، من خارج سورية ومن داخلها، واطباء الاسنان ايضا نجحوا في ذلك، وسياحة الاستطباب والتجميل في سورية نجحت..
 ‏ما المانع ان تنجح تقنياً؟
 ‏مع الاسف انا اعرف المانع، الطب حرفة فردية، شخص واحد هو الطبيب يقودها، اما حرفة البرمجة عمل جماعي ومؤسسات... وهنا السوريون يعرجون... فهم افراد ناجحون لا مؤسسات ناجحة..
 ‏ربما الازمات تغير مافينا من عادات.
 ‏ربما..
رشاد انور كامل- خاص- سيريانديز
الأربعاء 2021-12-22
  16:49:14
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

منح تصريح أولي لأول تطبيق دفع إلكتروني في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جولة تفقدية لأعضاء مجلس إدارة شركة مشتى الحلو للسياحة حول تقدم أعمال الصيانة في المنتجع.. قحف يكشف الافتتاح بعد شهر ونصف الشهر وهذه أسباب التأخر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2022
Powered by Ten-neT.biz ©