(Sun - 17 Oct 2021 | 17:40:33)   آخر تحديث
http://www.
http://www.
https://ebank.reb-sy.com/ebank/Public/User/Login?ReturnUrl=%2febank%2fUser%2fBankServices%2fBalanceInquiry
https://www.facebook.com/syriaalghadfm/
محليات

سوق لبيع المنتجات الريفية وسط دمشق.. وزير الزراعة: دعم المنتج الريفي وإعادة الألق إليه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

رئاسة مجلس الوزراء تنعي الأسير المحرر مدحت الصالح

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

340 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 70 حالة ووفاة 9 حالات

 ::::   رئاسة مجلس الوزراء تنعي الأسير المحرر مدحت الصالح   ::::   340 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 70 حالة ووفاة 9 حالات   ::::   احذروا من عدم صحة البيانات المالية.. اصبح للمراقب حصة مشروعة!   ::::   وعد بحل مرتقب لأزمة الأمبيرات.. الوزير سالم في أولى زياراته الرسمية لحلب: لا شرعنة للغش.. و توفير المواد بالصالات بسعر الجملة دون وسطاء   ::::   سوق لبيع المنتجات الريفية وسط دمشق.. وزير الزراعة: دعم المنتج الريفي وإعادة الألق إليه   ::::   مرسوم بتمديد تعيين الدكتور زين جنيدي نائباً لرئيس الجامعة الافتراضية   ::::   أحياء في العاصمة بلا مياه ليوم كامل   ::::   نحو 57 ألف طالب يتقدمون لاختبار الترشح لامتحانات الشهادة الثانوية العامة   ::::   إغلاق الشركة الإيطالية للطيران يثير قلق مدير أسبق في السورية للطيران   ::::   سورية تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة حول النقل المستدام   ::::   الوزير عمرو سالم يصادق على نتائج انتخاب المكتب التنفيذي الجديد لغرفة تجارة دمشق   ::::   رئيس وأعضاء اتحاد كرة القدم يقدمون استقالتهم   ::::   السياحة ومحافظة دمشق يتفقان على توظيف وتأهيل موقع أرض كيوان   ::::   المقداد يبحث مع وزراء صرب سبل تعزيز العلاقات الثنائية   ::::   مباحثات سورية عراقية لتعزيز التعاون في مجال الطاقة   ::::   قريبا.. بذار القمح جاهزة للتوزيع.. والكيلو ب 1585   ::::   اجتماع (سوري-روسي) في موسكو لبحث التعاون في مجال الطاقة.. وزير النفط:التركيز على استخدام موارد الطاقة المتجددة خلال المرحلة القادمة   ::::   (الدواجن) ترفع انتاجها 61 مليون بيضة في خطة العام القادم   ::::   وزير الاقتصاد يبرر سبب ارتفاع الأسعار وخاصة (الزيوت النباتية) 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
رجال أقوال في قطاع أعمال..!!

بقلم: ناظم عيد

لعلنا لن نوصم بالنرجسية فيما لو زعمنا ألا خوف على اقتصادنا مهما كبا أو ذوى، لأن “خاصية التنوّع” تبقى بوابة خروج رحبة من الأزمات، وقاعدة انطلاق متماسكة نحو آفاق انتعاش متسارع.
وقد لا نضطر إلى طول شرح لنثبت أن في حنايا اقتصادنا مرتكزات قوة تتيح قدراً عالياً من فرص الترميم الذاتي، من شأنها أن تحدّ كثيراً من مساحات القلق التي تعتري المواطن وتتسبب بما يشبه الهلع أحياناً، إزاء أي ارتكاسة أو مؤشر سالب.
إلّا أن ثمة خاصرة ضعيفة في اقتصادنا لا بد من الانتباه لها جيداً والسعي بجدية واهتمام لاستدراكها، تتمثل بـ “رجل الأعمال”، المصطلح الهلامي بل الرجراج الذي مازال يشكل لغزاً معقداً في مضمارنا الاقتصادي، لجهة معايير حيازته كلقبٍ مغرٍ، وما ينتجه من تساؤلات من قبيل: من هم رجال أعمالنا، وأين حضورهم الواقعي في عالم “البزنس” أي أين أعمالهم واستثماراتهم التي تدل عليهم فعلاً لا قولاً بعيداً عن الشغف بلعبة الاستعراض عبر وسائل الميديا؟.
وإن كان رجل الأعمال ثروة وطنية وفق تصنيفات “النفعية الاقتصادية” علينا أن نتساءل عمّا لدينا من ثروات وفق مثل هذا المعيار، بالقياس مع اقتصادات ترتكز في ضمانات تعاملاتها الخارجية على أسماء متمولين كبار من مواطنيها، وليس على أرقام موازناتها العملاقة وأرصدة حكوماتها الثرية؟.
لو قاربنا المسألة من هذا الجانب، سنجد أنفسنا أمام ثغرة لا بد أن نعترف بها، لا أن نداريها بخجل ونكابر عليها عنوةً، كما فعلنا في سنوات ما قبل الأزمة، حين نفخنا في “تجار شنطة” وسمحنا لهم بانتحال صفة “رجل أعمال” حتى غدوا طبولاً فارغة بلا وزن، طاروا بعيداً من هنا مع أول هبة من رياح المحنة التي عصفت بالوطن.
فالآن ثمة ضرورة ملحّة لإيجاد معايير واقعية لمنح لقب رجل أعمال ترتبط باعتبارات الملاءة المالية وحقيبة الاستثمارات في الداخل والخارج، والأهم بالحضور الوطني في زمن المحنة، فبيننا رجال أعمال حقيقيون كانوا حوامل راسخة للصمود، وبعضهم كان مغترباً مع استثماراته في الخارج، فعاد أدراجه إلى بلده وعلى ذات الطريق -وربما الطائرة- التي أقلّت نظراءه الهاربين مع أول رصاصة أُطلقت في حرب الإرهاب على سورية.
ولعلنا كنا في حاجة لعملية اختبار في الوطنية واصطفاء على أساس الانتماء، ولم يكن من مناسبة موضوعية لإجرائها بعيداً عن خصال النفاق والمهارة في التسلّق، فكانت أزمة البلاد فرصة حقيقية لاختبارٍ قاسٍ، يجب أن يكون للناجحين فيه حصّة وافية من الحضور في ميادين التنمية، لأن الاستثمار ليس مجرد رساميل وخزائن صمّاء مطلوب ملؤها بغايات تبرر الوسائل، بل هو مشاركة اقتصادية ببعدٍ اجتماعي واسع الطيف.
وقد يكون من الحكمة هنا – ونحن على بوابات إعادة بناء سورية- التمييز بين متموّل يشغّل 80 عاملاً ملأ وسائل الإعلام صخباً بديباجاتٍ جاهزة، وآخر يشغّل 8 آلاف عامل ولاذ بالصمت محجماً عن تسويق نفسه والظهور بأقنعة ذات ألف لون ولون..
نحن من يجب أن يبحث عن هؤلاء ليكونوا بدائل لمن قدّموا أنفسهم وأفرطوا في الرقص على حبال الهياكل التنظيمية لقطاع الأعمال الأهلي، فبدوا رجال أقوال لا رجال أعمال.

البعث
الإثنين 2016-06-06
  03:41:43
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

اتفاقية نوعية بين وزارة الإعلام وجامعة دمشق.. تحقق ما انتظره وزير الإعلام منذ 4 سنوات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

إغلاق الشركة الإيطالية للطيران يثير قلق مدير أسبق في السورية للطيران

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2021
Powered by Ten-neT.biz ©