(Sun - 3 Jul 2022 | 17:22:29)   آخر تحديث
http://www.
https://www.facebook.com/100478385043478/posts/526713362419976/
http://www.
محليات

منتخب سورية للسيدات بكرة السلة تحت 16 عاماً يتأهل لنصف نهائي كأس آسيا للمستوى الثاني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشؤون الاجتماعية والعمل تشكل لجنة وطنية للسلامة والصحة المهنية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   الشؤون الاجتماعية والعمل تشكل لجنة وطنية للسلامة والصحة المهنية   ::::   135 شركة في مهرجان التسوق الشهري في صالة الجلاء   ::::   إغلاق صناديق الاقتراع لانتخابات ملء المقعد الشاغر لعضوية مجلس الشعب عن دمشق   ::::   الكهرباء تنفي بدء التشغيل الفعلي للمجموعة الخامسة في محطة حلب الحرارية   ::::   صدور نتائج امتحانات الشهادة الثانوية (الزراعية والبيطرية والآلات الزراعية) للدورة الأولى   ::::   مؤشر سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع إلى أعلى قيمة 21036.6 نقطة   ::::   ضبط كمية من الكبتاغون المخدر معدة للتهريب إلى الأراضي الأردنية   ::::   الاقتصاد تسمح بتصدير 15% من عروتي البطاطا الربيعية والصيفية ....واتحاد غرف الزراعة الانتاج أكبر من حاجة السوق   ::::   نشرات الأسعار الجديدة للمطاعم الشعبية صدرت .. سندويشة الفلافل بـ 2000 ليرة سورية والخبز السياحي بـ 3000 ليرة   ::::   مشروع عمل ريادي يبتكر فرشاة أسنان ذكية تكشف الإصابات السنية وتخفض تكاليف العلاج   ::::   4 وزراء يطلعون على الأضرار جراء العاصفة في اللاذقية   ::::   بقيمة 150 مليون ليرة.. تركيب أجهزة إنارة بالطاقة الشمسية في اللاذقية   ::::   مؤتمر الباحثين السوريين في الوطن والمغترب الأسبوع القادم   ::::   منتخب سورية للسيدات بكرة السلة تحت 16 عاماً يتأهل لنصف نهائي كأس آسيا للمستوى الثاني   ::::   بمشاركة 135 شركة.. انطلاق مهرجان صنع في سورية بعد غد بالجلاء   ::::   مرسوم بعزل قاضية لارتكابها مخالفات وأخطاء قانونية   ::::   خدمات رعاية صحية فموية للأطفال المكفوفين 
http://www.
أرشيف أخبار النفط والطاقة الرئيسية » أخبار النفط والطاقة
الوزير يبشر برفع قريب للغاز المنزلي والصناعي .. ولا بد من مغازلة المواطن !
سيريانديز - مجد عبيسي
هناك أربع مسلمات: لا يحيا السمك في الهواء، ولا تكفي 50 ليتر مازوت أشهر الشتاء، ولا يكفي المرتب 3 أيام، ولا تكفي الجرة ثلاثة أشهر !
من أين يأتي الغاز بسعر لا يقل عن ١٠٠ الف ليرة طالما أنّ الغاز يوزّع على البطاقة الذكيّة ؟ هكذا استهل وزبر التجارة الداخلية وحماية المستهلك منشوره، والذي وصّف جهد الوزارة بالتحري عن سبب العلة، مع الإعلان عن علاجها الذي لا يبشر بخير!
يقول إن الوزارة قامت -وبطرقٍ متعدّدةٍ- بمتابعة الغاز من المصانع إلى المستهلك وتوصّلت بارقام واسماء وضبوط إلى عدّة مصادر للغاز الّذي يباع بالسّوق السوداء بأسعار خياليّة.
وفنّد:
1- أغلب من يقيمون خارج سوريّة وخرجوا بشكل طبيعي تركوا بطاقاتهم مع أشخاص آخرين يبيعون حصصهم لتجّار السوق السّوداء
2- بعض المنشآت الصناعيّة والمشاغل والمطاعم تحصل على حصص كبيرة من الغاز الصناعي والمنزلي كلّ شهرّ. بما يفوق حاجتها. فتبيع الباقي للصوص السّوق السّوداء 
3- محلّات ومنشآت توقّفت عن العمل لاسباب مختلفة. او كانت وهميّةً في الأساس تحصل على حصصها وتبيعها إلى اللصوص .
4- جهات ونشاطات وجمعيّات تحصل على الغاز بموجب موافقات ورقيّة وبدون بطاقات تبيع جزءاً كبيراً لا تحتاج إليه من حصّتها ..
5- معتمدو غاز لصوص يسرقون كيلوغرام تقريباً من كل قارورة غاز، ويعبّؤوها في قوارير فارغة ثم يبيعونها عبر نفس اللصوص.
وهنا انتهت أسباب الوزير المكتشفة، ونزد عليه بيتاً، أن جميع الخطوط المعفاة من التقنين الكهربائي في المحافظات تستخدم المواقد الكهربائية وتدفع بمخصصاتها من الغاز إلى السوق السوداء، كذلك شح المادة واختفاء الغاز وتعثر وصول الرسائل هو المحرك الأساس لتجارة السوق السوداء. فلو ان السلعة متوافرة بانسيابية طبيعية لما تنشطت هذه السوق.
 
ويضيف الوزير سالم في منشوره:
كلّ هذا في وقتٍ يشهد فيه العالم أزمة غاز منزلي. وارتفعت فيه الاسعار واجور النّقل. إضافةّ إلى الشروط التعجيزيّة التي تقف أمام حصول سوريّة على حقّها باستيراد الغاز المنزلي والبنزين والمازوت والنفط الخام وباسعار مرتفعة جدّاً بسبب العقوبات الجائر.
 
وهنا يزف لنا الوزير البشرى :
ولذلك علينا ان نعالج تلك الثّغرات المذكورة أعلأه. وبسرعة، إضافةً إلى رفع تسعيرة الغاز المنزلي والصّناعي بنسبٍ لا تؤثّر على المواطن من جهة. وتحدّ من هذا النزيف من جهةٍ أخرى. وتساعد على توفّر الغاز بشكلٍ أكبر مما هو عليه الآن. خصوصاً مع فصل الشّتاء الّذي يقف على الابواب .
 
وهنا نعقب:
ألم تثبت التجربة أن أي رفع مهما كان بسيطاً يقلب حياة المواطن عقباً على رأس ؟!
وكيف رفع التسعيرة سيساعد على توافر الغاز بشكل أكبر ؟!.. نتمنى لو أوضح الوزير هذه المعادلة والتي لا علاقة فيها بين الفعل ورد الفعل ! لأنه مهما رفعت الوزارة السعر، فلن يصل إلى 100 ألف !
ثالثاً، هناك طرق بسيطة لضبط بطاقات من هم بالخارج، وهي أن تقترن البطاقة بالهوية الشخصية عند استلام مخصصات الغاز أو السكر، وأن تدخل معها على الباركود، والهوية غير الموجودة لا تستلم مخصصاتها، وعند تكرار تغيب الهوية لرسالتين تلغى البطاقة، وهذه الطريقة أسهل من مقارنة المعلومات مع الهجرة والجوازات وحركات الدخول والخروج.
 
أخيراً، شفافية الوزير مشكورة، ولكن التلويح بالرفع لا يحتاج مبررات، فقد سئمناها، فأخبرونا مباشرة لب القرار، فقد تجاوزنا مرحلة المغازلة.
 
السبت 2021-10-23
  14:24:04
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

المهندس عرنوس لوفد إعلامي إيراني: توحيد جهود المؤسسات الإعلامية لكشف حملات التضليل التي تستهدف البلدين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

الافتتاح الجزئي قريبا جدا.. وزير السياحة يتفقد أعمال تأهيل المرحلة الأولى والثانية لمنتجع مشتى الحلو

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2022
Powered by Ten-neT.biz ©