(Sat - 25 Sep 2021 | 17:52:04)   آخر تحديث
http://www.
http://www.
https://ebank.reb-sy.com/ebank/Public/User/Login?ReturnUrl=%2febank%2fUser%2fBankServices%2fBalanceInquiry
https://www.facebook.com/syriaalghadfm/
محليات

28 حريقاً في طرطوس بيوم واحد أكبرها في عين الزبدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

اصابات كورونا اليومية تقترب من الـ 400.. والصحة تؤكد.. الإشغال في مشافي 3 محافظات 100 بالمئة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

وزارة الصحة: نسبة الإشغال في الأقسام المخصصة لمرضى كورونا في مشافي دمشق وريفها واللاذقية بلغت 100 بالمئة

 ::::   اصابات كورونا اليومية تقترب من الـ 400.. والصحة تؤكد.. الإشغال في مشافي 3 محافظات 100 بالمئة   ::::   28 حريقاً في طرطوس بيوم واحد أكبرها في عين الزبدة   ::::   صيانة واستبدال خطوط الإنتاج في عدد من مخابز اللاذقية   ::::   من محو الأمية في الـ 50 إلى التخرج الجامعي في الـ 80.. أم هشام حكاية طموح استثنائية   ::::   وزير السياحة: خلال 15 يوماً تصدر الأسعار الجديدة للوجبات السريعة والمطاعم والفنادق   ::::   الوزير الخليل: تحسناً في أرقام التصدير ولدينا أربعة برامج اقتصادية   ::::   منع تصدير (البطاطا) والموافقة على استيراد (الموز).. ورئيس اتحاد غرف الزراع يعلق ؟   ::::   سورية تسجيل اعلى حصيلة اصابات يومية بـ ( كورونا )   ::::   العدل توضح بخصوص (انفجار بقنبلة يدوية) قرب قصر العدل بطرطوس ؟!   ::::   من قلب غرفة دمشق، حاكم مصرف سورية المركزي يوضح ويبشر.. ويتوعد بالمزيد من القوانين   ::::   مؤسسة ضمان مخاطر القروض تطلق باكورة منتجاتها   ::::   مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة   ::::   الوزير عبد اللطيف: نسبة تنفيذ عدد من أبراج (باسيليا سيتي) تجاوزت 24 بالمئة   ::::   الخطوط الحديدية في طرطوس تقل 171 ألف راكب.. وحمولات البضائع 226 ألف طن   ::::   قرار بتأجيل المرحلة الخامسة من الدوري السوري الممتاز.. ماذا عن بقية الأنشة الرياضية ؟   ::::   محافظ حماة يقرر إغلاق صالات التعازي حتى إشعار آخـر   ::::   عن مكتبة نوبل و الذاكرة الدمشقية   ::::   5 جامعات تؤجل امتحانات الدراسات العليا لكافة الكليات 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
مسرحيون بلا حدود !
مسرحيون بلا حدود !

سامر محمد اسماعيل 

ماذا بعد أيها المسرح هل التهمكَ التلفزيونيون دفعةً واحدةً؟ أولئك الذين يستشهدون بكَ في مقابلاتهم ويتزينون بمجدكَ الغابر، دون حتى أن يخطر ببالهم أن يعودوكَ على منصاتكَ العالية؟ أولئكَ هم المنافقون. لا هاجس لهم ولا همّ سوى التبجح بملكوتكَ والتغني بشهدائكَ، ثم التملص حتى من متابعة عروضك. 
سنوات طويلة وأنتَ تضيق ذرعاً بالعتمة والرطوبة و ضيق ذات اليد، سنوات وأنتَ تتسول الحب والرأفة من ثريد الموازنات وفتات موائد اللئام، سنوات وأنتَ تحيا فقيراً أيها المسرح، تنام في الحانات القديمة وأنتَ توزع الأدوار على فئتك القليلة الناجية من طغيان النجوم وعرب الفيديو كليب، ترفع خشبتكَ في وجه الظلام، تصرخ في وجه (سعيد الغبرا) ومن والاه من حكّام الباب العالي، ترفض فرمانات السلاطين وتمضي في عواصف المواسم باسلاً فقيراً عفيف النفس واليد واللسان.
وزعت الفرح على المستضعفين وقاسمتنا مطارحكَ النادرة، وكذلك فعل عشاقكَ الميامين حين في سنوات الحرب لم يتركوك وحدكَ، فتركُكَ يا صديقي في الساعة الثامنة من الحرب، هو قبولنا بانهيار المدينة فوق رؤوس أصحابها، فكلانا يعرف أن المدينة ليست دكاناً ولا مجمّعاً تجارياً أو حدائق وأسواق وملاهي أرضٍ سعيدة وحسب، بل هي قبل هذه وتلك مسارح وصالات سينما ونوادٍ سياسية واجتماعية وصحف ومجلات ثقافية.
مسرحيون بلا حدود كانوا إلى جانبكَ يا أبي المسرح، يتوازعون رغيفكَ اليابس الشريف، وينتصرون لما كتبه الآباء دون قتل أو ضغينة، رغيفكَ كان هو جسدكَ الطاهر البريء من مواسم الدراما الرمضانية، وبلا ادعاء أو وقوف أمام الكاميرات ساروا الجُلجلة، وأطعموا جياع فن وذوق، لا جياع بطون وأجهزة هضمية. 
مسرحيون بلا حدود لأنهم وقفوا على الخشبة حين تنكّر يهوذات التلفزيون لها، وباعوها بثلاثين من فضّة الشهرة، مسرحيون بلا حدود لأن صوت الهاجس الثقافي التنويري  كان لديهم أعلى من صوت ديك الدراما وولائمه المترعة يومياً في ساحات الوغى التلفزيوني والبطولات الفارغة من كل معنى، سوى تلميع صور التافهين وتمجيد البشاعة ووجوه السيليكون وشفاه البوتوكس.
الآن لا أكتب رثاءً ولا أدبّج مديحاً ولا أسوق هجاءً لخونتكَ الذين شربوا نفطاً فنسوا مذاق لبنكَ البلديّ، لا أبداً، بل أريد أن ألقي رملاً ملوناً على وجوه عشاقكَ الذين اليوم هم وكل يوم ينفخون من أرواحهم وأعصابهم وأعمارهم كي تبقى أبوابكَ مشرعة لجمهوركَ، ذلك القليل الهائل الذي وقف في وجه جماهير يومي الجمعة والأحد. مسرح لا وعظ فيه ولا تعالي ولا تقديس، مسرح يدافع عن الفقراء ومهيضي الجناح في وجه البهتان الذي بات يمشي في الشوارع مختالاً فخورا.
سامر محمد إسماعيل
مقال منشور سابقاً
 بمجدكَ الغابر، دون حتى أن يخطر ببالهم أن يعودوكَ على
سامر محمد إسماعيل مقال منشور سابقاً
السبت 2021-03-27
  10:15:36
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

إنهاء تكليف مدير عام وكالة سانا.. وتغييرات طالت 9 مديرين في هيئة الاذاعة والتلفزيون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: خلال 15 يوماً تصدر الأسعار الجديدة للوجبات السريعة والمطاعم والفنادق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2021
Powered by Ten-neT.biz ©