سيريانديز - نجوى صليبه
انتشر، مؤخراً، بيان مذيّل بتوقيع عدد من أعضاء اتّحاد الكتّاب، وفي المقابل تبرأ كل الأعضاء المذكورة أسماؤهم من البيان، مؤكدين عدم معرفته به ولا بالجهة الصادر عنها، واليوم وحرصاً على الأمانة المهنية وتوضيح الحقائق للرأي العام، أكّد الاتّحاد أنّ الأعضاء الذين وردت أسماؤهم التالية في البيان المتداول والمنسوب إليهم، قد نفوا بشكل قاطع أيّ صلة لهم به، وأوضحوا أن أسماؤهم أُدرجت فيه من دون علمهم أو موافقتهم أو تفويض منهم، وهم: أيمن رزوق، وريما الدياب، وحسان عربش، وزهير حسن، ومحمد الحفري، وعيسى إسماعيل، وعباس حيروقة، وطالب هماش، وهالة المحاميد، ونجاح إبراهيم، وتوفيقة خضور، ومنصور الحاتم، ومصطفى صمودي، ورندا العازر، وجابر أبو حسين، وعيد الدرويش، وريما خضر.
وفي بيان توضيحي منشوره على صفحته على ال"فيسوك"، بيّن الاتّحاد أن التوضيحات الواردة من الأعضاء المعنيين أثبتت عدم مشاركتهم في إعداد ذلك البيان، وأن ما نُسب إليهم لا يُمثّل مواقفهم ولا يُعبّر عن آرائهم، وأكد رفضه أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء، وحرصه على صون مصداقية العمل الثقافي والمؤسساتي.
ونذكر هنا بعض الأعضاء الذين نشروا على صفحاتهم على ال"فيسبوك" موقفهم الصريح من هذا البيان المزعوم، إذ كتبت الدكتورة ريما دياب: "في بيانٍ نُشِرَ، عُنوِن ب (بيان اتحاد الكتاب العرب)، ورد اسمي بين أسماء عشرات الأدباء من أعضاء الاتحاد، علماً بأنني لا أعلم بالبيان من قبل ولم أوقع على أي بيان. .فرجاء عدم ذكر اسمي لتحقيق ما ترونه مناسباً لكم ولأهدافكم" .
وكتب الكاتب عيد درويش: "تم إدراج اسمي ضمن بيان معنون (بيان اتحاد الكتاب العرب ) يتضمن مجموعة من الاقتراحات والرؤى من شأن كاتبها، ولم يؤخذ فيه رايي، ولم أعلم به، ومن هي الجهة التي أصدرته؟ ولم أوقع عليه، فأنا لست رقماً بيد أحد ، ولست بحاجة لمن يمثلني، ولست عاجزاً على أن أقول رأيي".
بدوره، كتب الدكتور أسامة الحمود: "في بيانٍ، عُنوِن ب (بيان اتحاد الكتاب العرب)، وذُيِّل بأسماء عشرات الأدباء من أعضاء الاتحاد، وقد ورد اسمي بين أسماء الموقِّعين.
غير أنِّي لم اطَّلع عليه قبل نشره، ولم يناقشني أحد في حيثياته أو في استصداره أصلاً، ومع اتفاقي على أهمية عقد مؤتمر للاتحاد وتوفير الظروف الموضوعية لتحقيق ذلك؛ بيد أنَّ لي تحفُّظاتٍ على بعض ما ورد في البيان، والأهم أنني شخصياً لا أوقِّع على مالم يؤخذ فيه رأيي صراحةً، فتلك سياسة لا أنتهجها ولا أوافق على ممارستها.. لذا وجب التنويه".
كذلك رفضت الكاتبة رجاء العلي إدراج اسمها في بيان لم يصدر عن جهة رسمية في اتحاد تتشرف به، تقول: "لم يطلب إدراج اسمي ولم أوقع على مافيه، وعليه لاعلاقة لي بما نشر، راجيةً عدم زج اسمي في موضوع يخصني من دون الرجوع إليّ، وكل التوفيق لاتحاد الكتاب العرب".
وكتب الشاعر عباس حيروقة: "أولاً بغض النظر عن مدى توافقي مع وموافقتي على ماجاء به من رؤى وتصورات، إلا أنني لست مع الخروج بها ونشرها على هذه الشاكلة إذ قلت وأكثر مما جاء في هذا البيان في الاجتماع الدوري لفرع حماة، ثانياً: كان من المأمول أن نتداعى وعدد من الزملاء إلى حمل الكثير من الأسئلة والاحتجاجات وبسطها على طاولة السيد الرئيس المكلف بإدارة الاتحاد والاستماع إلى ما قد يقوله قبل النشر على صفحات التواصل وغيرها من اجراءات من الممكن ان نتفق ونتوافق عليها.. ومن هنا أقول إنني لم أوقع ولم أوافق على نشر البيان من جهة ومن جهة أخرى أدعو إلى عقد مؤتمر يناقش كل القرارات التي من شأنها أن تنعكس على حال الأعضاء وصلاحهم.. حال اتحادنا الأم، كما أنني لست مع شخصنة القضية والمضي وراء زميل غاضب سخط على حين غرة عقب منع وحجب بعض الامتيازات التي نعم بها طويلاً وكان يرى ما يرى آنذاك ويصمت..
وأختم بجملة رددتها وكتبت معنوناً بها: معاً نحو مؤسسة ثقافية تليق بسوريتنا.. بالعقل السوري".
وأكد الشاعر إبراهيم ياسين أنه فوجئ بالبيان الصادر والموجه إلى السيدين رئيس الجمهورية ووزير الخارجية والموقع بأسماء أكثر من 70 كاتباً وكاتبة حول الوضع الراهن لاتحاد الكتاب العرب بدمشق، مضيفاً:" على الرغم من أنني كنت تحدثت في أكثر من منشور حول الوضع السائد للاتحاد بوجه عام، بالإضافة الى مشاركتي في التحقيق الصحفي الذي أجرته الكاتبة والصحفية نجوى صليبه حول ذات الموضوع ، إلا أنني لم أكن على دراية مسبقة بهذا البيان سالف الذكر ، ولا أعلم من الجهة التي قامت بإصداره، وأؤكد هنا أن لاعلاقة لي بالتوقيع الصادر باسمي، سواء أكنت أتفق أم أختلف مع ماورد في هذا البيان ، لا من قريب ولا من بعيد".