(Wed - 19 Aug 2026 | 15:17:45)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية تصدر نتائج ( التاسع )

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الإعلان عن الدورة الثانية من معرض “تكسبو الدولي للتكنولوجيا والابتكار 2026” ‏   ::::   “الاقتصاد” تعدّل أحكام أوزان المنتجات.   ::::   (التربية) انجزت المهمة .. والأنظار نحو القبول الجامعي وتحديد الاستيعاب في الجامعات   ::::   استقرار أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية   ::::   الحكم بإعدام وسيم الأسد ومصادرة أمواله بعد إدانته بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب   ::::   وزارة التربية تصدر نتائج ( التاسع )   ::::   وزير المالية يحذّر من فواتير الاستيراد المخفضة: المتهرب ضريبياً يعيق إنشاء مدرسة أو ترميم مشفى   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::   وزارة الطوارئ تبحث مع “رحمة بلا حدود” واقع مشروع تأهيل 1000 منزل في حماة   ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
من "علاقات الأشخاص" إلى "شراكات المصالح": إستراتيجية سورية جديدة لاختراق واشنطن ومأسسة العلاقات
من "علاقات الأشخاص" إلى "شراكات المصالح": إستراتيجية سورية جديدة لاختراق واشنطن ومأسسة العلاقات
سيريانديز- واشنطن - خاص في عالم السياسة الدولية، لا مكان للعواطف أو العلاقات العابرة؛ فالدوام والموثوقية هما عملة واشنطن الصعبة. لطالما عانت العلاقات السورية-الأمريكية من التذبذب والارتهان للمواقف الشخصية أو التغيرات المفاجئة في الإدارات المتعاقبة. واليوم، تبرز حاجة ملحة لتبني إستراتيجية واقعية وجريئة، تنقل هذه العلاقة من "صداقات الأشخاص" المؤقتة إلى "شراكات المؤسسات" الدائمة، مستفيدة من محركات السياسة الأمريكية الحقيقية: الاقتصاد، ومجموعات الضغط، والمؤسسات التشريعية. تواجه الدبلوماسية السورية في العاصمة الأمريكية واشنطن منعطفاً حرجاً يتطلب إعادة ترتيب الأوراق والانتقال من ردود الأفعال إلى المبادرة الإستراتيجية. إن الاعتماد الحالي على شبكة علاقات شخصية مع أفراد في إدارة ترامب السابقة أو بعض أعضاء الكونغرس يمثل مخاطرة كبرى؛ فهذه الشخصيات إما أنها ستغادر المشهد السياسي، أو تواجه ملاحقات قانونية وأزمات صحية، مما يهدد بانهيار قنوات الاتصال في أي لحظة. لذلك، يصبح بناء روابط عميقة داخل مؤسسات الدولة الأمريكية (الخارجية، البنتاغون، والكونغرس) وبين الحزبين الجمهوري والديمقراطي ضرورة قصوى لضمان استمرارية العلاقة. هذه المأسسة تكتسب أهمية مضاعفة عند الاستعداد لاحتمال وصول إدارة ديمقراطية مستقبلاً؛ فالأخيرة غالباً ما تنظر بريبة إلى الاتفاقيات القائمة على الغطاء الإقليمي أو الصفقات التجارية المحضة، وتركز بشكل أكبر على ملفات الديمقراطية والشمول السياسي. ولتجاوز هذا العقبة، يتوجب على الجالية السورية-الأمريكية التخلي عن دور "الصدى الإعلامي" والمحطات التقليدية، والتحرك لتأسيس لوبي سوري-أمريكي مستقل وموحد يمتلك لغة سياسية بليغة ومصداقية عالية قادرة على إقناع صانع القرار الأمريكي. إن غياب هذا التشكيل المنظم يترك فراغاً خطيراً قد تملؤه جماعات ضغط أخرى (مؤيدة لجهات إقليمية خصمة أو أطراف تسعى لإعادة فرض العقوبات وعزل دمشق مجدداً). ولمواجهة هذا التحدي، تحتاج سوريا إلى تطعيم بعثتها الدبلوماسية بـتكنوقراط وفريق عمل ذي خبرة حقيقية بدهاليز البيروقراطية الأمريكية، ويمتلك شبكة علاقات حية داخل "الكابيتول هيل". أخيراً، يظل الاقتصاد هو محرك السياسة الأقوى في الولايات المتحدة. إن جذب الشركات والمستثمرين الأمريكيين بسرعة للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار ليس مجرد خطوة اقتصادية، بل هو أفضل ضمانة سياسية. عندما ترتبط مصالح الشركات الكبرى بالسوق السوري، ستتحول هذه الشركات تلقائياً إلى "لوبي اقتصادي دائم" داخل واشنطن، يدافع عن استمرار الانفتاح ويحمي العلاقات من التقلبات السياسية، لأن المال في أمريكا هو الذي يصنع السياسة ويوجهها. في المحصلة، إن الانتقال بالعلاقات السورية- الأمريكية إلى بر الأمان يتطلب التوقف عن المراهنة على الأفراد والبدء في الاستثمار في المؤسسات والشركات الكبرى. من خلال بناء لوبي مستقل، والاعتماد على دبلوماسية احترافية، وربط المصالح الأمريكية بإعادة الإعمار، يمكن لدمشق أن تحمي شبكة علاقاتها وتضمن انفتاحاً مستداماً مع واشنطن لا يتأثر بتغير الرؤساء أو تبدل الإدارات.
•الأمين العام للمجلس السوري الأمريكي الدكتور زكريا خلف
الأربعاء 2026-05-20
  20:51:46
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026