(Sat - 18 Jul 2026 | 22:28:16)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

التعليم العالي تمدد التسجيل بجميع المفاضلات حتى 30 تموز الجاري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير (التأمينات الاجتماعية): كفّ يد 7 عاملين في فروع ‏المؤسسة لتورطهم بالرشوة والاختلاس

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الجمارك السورية تضبط شبكة تهريب بضائع ممنوعة عبر قوافل الترانزيت   ::::   مدير (التأمينات الاجتماعية): كفّ يد 7 عاملين في فروع ‏المؤسسة لتورطهم بالرشوة والاختلاس   ::::   وزير المالية يصدر قرارا لمكافحة التهرب الضريبي عبر "المستوردين الوهميين"   ::::   على خلفية شكاوى تتعلق بمواصفات البنزين.. وزير الطاقة يوجه بتكثيف الرقابة على المشتقات النفطية ‏ومحاسبة المخالفين   ::::   سوريا توقّع مذكرتي تفاهم لإحياء مشروع خط الأنابيب العراقية–السورية   ::::   (الاقتصاد) تستكمل اللمسات الأخيرة استعدادا لمعرض النسيج الدولي   ::::   وزير الزراعة في السودان يزور محطة بحوث (اكساد) في (إزرع ) بدرعا   ::::   وزير المالية للصناعيين: نركز على دعم وتنشيط الإنتاج وتعزيز الامتثال الضريبي   ::::   وزارة التربية تصدر قراراً بتجديد عقود المتعاقدين بوظائف إدارية وتحدد شروط التقديم   ::::   إغلاق 3 مشافٍ خاصة في اللاذقية .. بسبب ؟   ::::   إغلاق جامعة “الشرق” في الرقة وتسوية وضع طلابها وموظفيها   ::::   الرقابة والتفتيش تكشف اختلاس أكثر من 328 مليون ليرة قديمة في فرع المصرف الزراعي بسلحب   ::::   "أكساد" تستقبل في مقرها بدمشق وزير الزراعة والري في جمهورية السودان   ::::   غرام الذهب عيار ‏21 يرتفع 100 ليرة جديدة في السوق المحلية   ::::   وزير الاقتصاد يصدر تعميماً لتوحيد آلية عمل دوائر الشركات والسجل التجاري في المحافظات   ::::   3 أهداف.. انطلاق فعاليات منتدى الأعمال السوري-الأمريكي الأول في دمشق   ::::   التعليم العالي تمدد التسجيل بجميع المفاضلات حتى 30 تموز الجاري   ::::   وزير الاتصالات: سوريا تقترب من التحرر من القيود التقنية الدولية تاريخ النشر: 2026/07/09 2:51 مساءً   ::::   195 شركة في معرض (عالم الجمال) بدمشق.. منصة لتعزيز الصناعة التجميلية وجذب الشراكات والاستثمارات 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
جوان جان ومشاهد من ذاكرة المسرح السوري
جوان جان ومشاهد من ذاكرة المسرح السوري
سيريانديز ـ نجوى صليبه يضيء المسرحي جوان جان في المحاضرة التي قدّمها بالمركز الثّقافي في مساكن برزة ضمن فعاليات "أسبوع المسرح" الذي تقيمه وزارة الثقافة، على ستّ تجارب رائدة ولدت وانطلقت في النّصف الأوّل من القرن العشرين وامتدت زمنياً إلى النّصف الثّاني منه، وحاولت الارتقاء بفكر الإنسان وسلوكه وتعزيز انتمائه إلى المكان بما هو إرثٌ ثقافي وحضاريّ. ويعنون جان كلّ تجربة بمصطلح "مشهد" تيّمناً بالتّقسيم التّقليدي المتعارف عليه للأعمال المسرحية، وأمّا المشهد الأوّل فهو للفنان المسرحيّ سعد الدين بقدونس (1924-2005)، ويذكر جان بعض المحطات المهمة لبقدونس في فرقة "العهد الجديد" بالإضافة إلى نشاطاته المتعددة في عام 1952 والسّنوات التّالية في فرقته المسماة باسمه، من دون أن ينسى رحلاته الفنية إلى بيروت وتقديمه لعروضه المسرحية على خشبات مسارحها، موضحاً أنّ بقدونس عمل في فترة تُعدّ من أشدّ فترات المسرحِ السوري قسوة بما حملته من رفضٍ اجتماعيّ للفنّ بمفهومه الأوسع كنشاطٍ قادر على تغيير بنى المجتمع ومفاهيمِه البالية. "دون كيشوت المسرح السوري" هو عنوان المشهد الثّاني، ولقب الفنّان عمر حجو (1931-2015) المسرحية الذي ـ بحسب جان ـ يترجم بدقة واختصار مسيرته المسرحية التي واجهت تحديات وإخفاقات ونجاحات إلى درجةٍ تدفع إلى القول إن عمر حجو هو صاحب أكبر عددٍ من المشاريع المسرحية المُجْهَضة والتي كان أبرزها تجربته في "مسرح الشوك" التي لم تستمر سوى لثلاثة عروض لتنتهي فجأة ولتنتهي معها ـ ولو مؤقتاً- أحلامه في إيجاد مسرحٍ جماهيريّ جادّ وملتزم، ويضيف جان: "يكفي أن نذكر عنوانين من عناوين المسرحيات التي شارك فيها حجو في أربعينيات القرن الماضي ضمن فرقة "الفنون الشعبية" لندرك مدى أهمية هذه الأعمال في ذلك الوقت وتشكيلها حالة أرَّقت المتضررين". ويتحدث جان عن توجّه فرقة "الفنون الشّعبية" التي أصبح حجو أحد أبرز أعضائها نحو الأعمال الوطنية في تلك الفترة المبكرة من تاريخِ المسرح في سوريا (الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين)، ودعوته إلى فصل العمل المسرحي عن الحفلات الغنائية، منوّهاً بازدياد ضغطُ الرقابة على الأعمال التي كان الفنان عمر حجو يشارك فيها، ما دفعه إلى البحث عن شكل مسرحيّ يهرب من خلاله من سطوة الرقابة وتدخلاتها في الأعمال المسرحية، فكان أن اهتدى إلى شكل المسرح الإيمائيّ الصامت. وفي المشهد الثّالث، يعرض جان مسيرة الفنّان رفيق سبيعي، وأثر البيئة التي نشأ فيها بتكوين شخصيته الفنية وبتشكّل شخصية "أبو صيّاح"، ثمّ ينتقل إلى الحديث عن نقطة التماس الأولى بين سبيعي وفنّ المسرح والتي كانت من خلال تردده على سينما النّصر وسينما لونابارك اللتين كانتا تعرضان أعمالاً مسرحية كوميدية للفنانين محمد علي عبدو، وأنور المرابط، وعبد اللطيف فتحي، وسعد الدين بقدونس، وسعدو النعنع، وأحمد أيوب، ومحمد شفيق المنفلوطي، ويعرّج جان على المصاعب التي واجهها سبيعي مع عائلته بسبب عملُه في الفن عائلته، والتي اضطرته إلى ترك منزل الأسرة، والاستمرارِ فيما هو ماضٍ فيه، لتحطّ به الرحال في "فرقة علي العريس"، ومن ثمّ في فرقة "المسرح الحر" التي كان يديرها الفنان عبد اللطيف فتحي، وكانت تقدم أعمالاً مسرحية فكاهية. نهاد قلعي مسرحي آخر واضح الميول تجاه الفنون منذ طفولته، وبحسب جان، تتلمذ قلعي على يد الفنان عبد الوهاب أبو السّعود، وشارك في العديد من المسرحيات التي قدمها أبو السّعود، ثمّ انتسب إلى فرقة "نادي استوديو البرق" في عام 1946 ليشارك في مسرحية "جيشنا السوري"، ويتابع جان: "في عام 1954 ساهم قلعي بتأسيس فرقة النّادي الشّرقي، وكانت أوّل مسرحية يشارك فيها مع الفرقة "الأستاذ كلينوف" ثم "زنوبيا"، وفي عام 1959 كُلّف قلعي من قبل وزارة الثقافة بتأسيس المسرح القومي بدمشق وإدارته، وكانت أوّل مسرحية أخرجها قلعي للمسرح القومي مسرحية "المزيفون" ثم "ثمن الحرية" و"البورجوازي النبيل" وفي عام 1963 قدم آخر أعماله الإخراجية مسرحية "مدرسة الفضائح"، وفي مرحلةٍ تالية لمرحلة المسرح القومي شارك قلعي في الأعمال المسرحية التي أخرجها دريد لحام بالإضافة إلى مشاركته في عروض فرقة مسرح الشوك للمخرجَين دريد لحام وأسعد فضة. أما المشهد الخامس فهو للفنانة ثناء دبسي التي تحدّت المجتمع وواجهته، وانطلقت بشغفها من حلب إلى دمشق في مطلع السّتينيات، ودأبت على تثقيف نفسها ذاتياً، ما ساعدها في فهمِ الشّخصيات التي تؤديها على خشبة المسرح القومي بدمشق ابتداءً من عام 1961، ومن العروض التي شاركت فيها "أبطال بلدنا" للمخرج الأردني هاني إبراهيم صنوبر، تلتْها "الأشباح" للمخرج ذاته، ثمّ جابت دبسي من خلال العروض التي شاركت فيها في تلك الفترة معظم المحافظات السّورية، واستمرت مشاركاتها في عقد السّبعينيات، ثمّ تنوعت في عقد السّبعينيات ما بين الأعمال التّراجيدية والكوميدية، لكنّها سرعان ما ابتعدت عن المسرح القومي في عقد الثّمانينيات، لتعود إليه في التّسعينيات من خلال "تخاريف" للمخرج ماهر صليبي، لتدخل فيما بعد في مرحلةِ (صمتٍ مسرحيّ) استمر حتى رحيلها في 20-2-2024". وفي مسيرة الرّاحل هاني الرّوماني يقول جوان جان: "على الرّغم من أنّ بداياته في عالم الفنّ ارتبطت بعمله المسرحي مع أكثر من فرقة وتجمّعٍ مسرحيّ، وعلى الرّغم من أنّ تجربته المسرحية كانت غنية في مضمونها وعمقها، إلّا أنّ الفترة الزّمنية القصيرة نسبياً التي أمضاها على خشبة المسرح ومن ثم هجرانه عالم المسرح بشكلٍ نهائيّ جعلت اسمه يغيب وينزوي عندما يدور الحديث عن المسرح السّوري وروّاده ومؤسسيه والمجددين فيه"، لكن بقي المسرح طيفاً من ذكريات الروماني كُتِب لها التّتجدد في عام 2004 بالدّورة الثّالثةِ من مهرجان مدينة الثّورة- الطّبقة المسرحي عندما اختارته إدارة المهرجان عضواً في لجنة التّحكيم، ما شكَّل فرصةً جديدة ليعيد علاقته المقطوعة بالمسرح، ومناسبة للاطّلاع على تاريخه المسرحيّ. مشاهد غنية ومتنوّعة لا مجا لذكرها جميعاً، لكنّها تبقى راسخة في الذّاكرة السّورية والوجدان السّوري على مستوى حياتها الاجتماعية التي رافقت مسيرتها الفنية بحلوّها ومرّها.
الخميس 2026-02-05
  12:51:08
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026