(Thu - 13 Aug 2026 | 23:21:28)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعاون بين (أكساد) و (الهيئة العامة للتقانات الحيوية)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره
مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره
سيريانديز ـ نجوى صليبه "لا يوجد شرّ مطلق" عبارة يعيد نسفها الممثّل والمخرج سهيل عقلة في عرضه الجديد "وقت مستقطع" تأليف الكاتب والنّاقد المسرحي جوان جان، فقد سبق وأخرج العرض في عام 2017، أمّا اليوم فيعيده مخرجاً وممثّلاً، على الرّغم من أنّه صرّح خلال العرض الخاص بالإعلاميين والفنّانين الذي سبق العرض الجماهيري أنّه مع بقاء المخرج "تحت" أي خارج خشبة المسرح، يوضّح: "أنا مع أن يكون المخرج تحت، وأنا ممثّل وملعبي التّمثيل، لذلك وجدت نفسي مكان الممثّل الذي سافر ولم يستطع أن يكون معنا، وشعرت بأنّه يجب عليّ لعب هذه الشّخصية". يضيف عقلة بعض الإضافات التي لها علاقة بالزّمن الحالي، مع العلم أنّ النّصّ مكتوب ليناسب كلّ زمان ومكان، يقول: "يصلح هذا النّص لكلّ زمان ومكان.. الشّر موجود والخير موجود.. في السّابق كنّا نقول لا يوجد خير بالمطلق ولا شرّ بالمطلق، لكنّنا في هذا العرض رأينا الشّرّ بالمطلق". يشارك عقلة في هذا العرض كلّ من الممثّلين مادونا حنا وتاج الدّين ضيف الله الذي كان شريكاً في العرض عندما قُدّم أوّل مرة، ما يعني أنّه تمكّن من الشّخصية أكثر، لكنّ الحركة الجسدية السّريعة والانتقال من انفعال إلى آخر والحوارات الطّويلة نوعاً ما بحاجة إلى نَفس طويل، أي هذه الشّخصية كانت بحاجة إلى ممثّل أصغر سنّاً، أمّا مادونا فكانت بمنزلة المنقذ للعرض ـ بعد اعتذار الممثّلة الأساسية لظرف شخصي ـ، إذ التحقت بالفريق قبيل يومين أو ثلاثة من العرض، مع العلم أنّها تؤدّي أكثر من شخصية، فهي الزّوجة والأم والفتاة المغناج. أمّا الحدث فيبدأ بإغلاق حديقة عامّة لسبب أمني، ما يعني بقاء جميع روّادها داخلها إلى حين السّماح لهم بالخروج، ويصدف أن يلتقي رجلان، للحظة يظنّ المتفرج أنّهما يعرفان بعضهما، لكن سرعان ما يتلاشى هذا الظّنّ مع أوّل سيجارة من "نوع آخر" كما يقول الرّجل الأوّل ودخولهما في دوامة السّؤال والجواب، كذلك البوح بكلّ ما اقترفا من جرائم بحقّ أسرتيهما أوّلاً ومن ثمّ أشخاص آخرين خارج نطاق الأسرة، وتحليل وتحريم كلّ شيء على هواهما، فقد حلل أحدهما حرمان أخواته من الميراث، وحاول الآخر دفع بناته إلى فعل الرّذيلة، أمّا المبرر فجاهز وهو أنّ "الإنسان حرّ بشرفه الخاصّ، أمّا الشّرف العام فلا يجوز المساس به"، وفي الختام يدرك المتفرج أنّهما صديقان قديمان واجتمعا في مسرح جريمة منذ أكثر من ثلاثين عاماً، إذ اتفقا على إشباع رغبتيهما والنّيل من شرف إحدى الفتيات، لكنّها كانت أقوى منهما وقتلت نفسها قبل أن يمسها أحدهما. يعتمد عقلة في هذا العرض على ديكور سهل الحلّ والتركيب، فمن المقعد الخشبي يركّب لعبة التّوازن التي يلعبها الرّجلان وهما يتحدّثان عن الشّر، وفي هذا إيحاء بأنّ ميزان الخير والشّر يتبع لأهواء البشر وسلطتهم ونفوذهم أو نفوذ من يقف خلفهم، أمّا الأرجوحة فإيحاءاتها كثيرة، قد يكون القصد منها فقط هو جري الإنسان خلف أهوائه ورغباته ومن ثمّ ضياعه كأرجوحة تتقاذفها الرّياح، وهي ربّما حنين مفاجئ ومؤقّت لطفولة لم يعشها الإنسان كما يجب. يذكر أنّ العرض بدأ مساء الخميس على خشبة مسرح القباني ويتسمر حتّى الخامس من شباط القادم.
الجمعة 2026-01-30
  19:31:30
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026