افتُتِحت في محافظة إدلب عشرون مدرسة في مناطق متعددة من ريف المحافظة، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتأهيلها، ضمن حملة “الوفاء لإدلب”، في خطوة تهدف إلى تعزيز الواقع التعليمي وتشجيع عودة السكان إلى قراهم.
وقال محافظ إدلب محمد عبد الرحمن في تصريح لمراسل سانا: “نقوم اليوم بافتتاح 20 مدرسة تعليمية في أرياف إدلب بعد ترميمها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”، وسنستمر في تقديم الخدمات لأرياف المحافظة، سواء في قطاع التعليم أو الصحة أو المياه، إلى جانب باقي القطاعات الخدمية”.
وبيّن المحافظ أن هذه الأعمال تسهم بشكل كبير في تشجيع عودة الأهالي المهجرين من المخيمات إلى قراهم، في الوقت الذي لا يزال هناك نحو 50 ألف عائلة تقيم في المخيمات حتى اليوم، وأن تأمين الأهالي يمثل أولوية، وأن العمل مستمر لتجاوز هذه المرحلة.
وأشار إلى أن المحافظة عملت خلال سبعة أشهر فقط على ترميم نحو 500 مدرسة، بعضها أصبح جاهزاً بشكل كامل، وبضعها الآخر قيد الترميم، وأن الجهود ما زالت مستمرة حتى استكمال تجهيز جميع المدارس، مؤكداً أن المحافظة لن تدخر جهداً في تقديم جميع الخدمات للأهالي.
من جهته، أشار مدير التربية والتعليم في إدلب عمر لطوف في تصريح مماثل، إلى أن افتتاح 20 مدرسة في الريف الجنوبي والشرقي لمدينة إدلب، هو خطوة تهدف إلى إعادة العائلات النازحة من المخيمات إلى قراها بكرامة.
وأوضح لطوف أن التعليم يعد من أهم العوامل الأساسية لاستقرار الأهالي في قراهم وبلداتهم، ما دفع المجتمع المحلي إلى دعم جهود إعادة تأهيل المدارس وافتتاحها.
ولفت لطوف إلى أن افتتاح المدارس في مناطق سراقب وخان شيخون ومعرة النعمان وأريحا يشكل إنجازاً كبيراً ورسالة واضحة بأن التعليم أولوية رغم كل التحديات، مؤكداً الاستمرار في ترميم المدارس وتأمين مستلزماتها، بهدف الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة ولائقة بالطلاب، بحيث لا تبقى أي مدرسة بحاجة إلى ترميم خلال العام الجاري.
ويأتي هذا الافتتاح ضمن سلسلة متواصلة من افتتاح المدارس التعليمية في محافظة إدلب، بعد الانتهاء من أعمال الترميم وإعادة التأهيل، سواء من خلال حملة الوفاء لإدلب أو بدعم من منظمات المجتمع المحلي، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الواقع التعليمي في المحافظة.