(Fri - 13 Feb 2026 | 23:17:16)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية والتعليم السوري: دعم المعلمين أولوية وتحسين أوضاعهم مستمر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   إصدار نتائج مفاضلة القبول على أساس (المعهد أو الإجازة) في الجامعات السورية الخاصة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث تعزيز الشراكات الاقتصادية بين اتحاد غرف التجارة السورية ووفد من رجال الأعمال الأتراك   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   اتفاقية يابانية أممية لصيانة محطة جندر لتعزيز إمدادات الكهرباء في عدة محافظات سورية   ::::   ‏ تداولات سوق دمشق تقفز إلى أكثر من 15.5 مليون ليرة‏   ::::    وفد رفيع المستوى من (أكساد) يزور دولة الكويت   ::::   التأمينات تبرر تأخير مستحقات (شباط) .. وتؤكد التزامها بصرف المعاشات التقاعدية في مواعيدها   ::::   عصام انبوبا يهاجم المنصة.. في عام واحد أنتجنا ما يعادل إنتاج سبع سنوات سابقة !   ::::   (طريق المنتج السوري إلى أوروبا).. جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق وريفها   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
سوزان الصّعبي: الكاتبة التي تؤمن بنور الكلمة تزداد قوّةً مع كلّ نص
سوزان الصّعبي: الكاتبة التي تؤمن بنور الكلمة تزداد قوّةً مع كلّ نص
سيريانديز ـ نجوى صليبه تشغل القاصّة والرّوائية سوزان الصّعبي بالها بتفاصيل يومية تعيشها نساء فلسطين عموماً وٍغزّة خصوصاً، وتقول: "أفكّر بنساء فلسطين كيف يتدبّرن أمورهن ويعشن في خيام لا تقيهن حرّ الصّيف ولا برد الشّتاء.. أفكّر بالمرأة التي فقدت ابناً أو زوجاً أو أباً أو أخاً، وأتألّم لآلامهن الكثيرة.. هل فكّر أحدهم ماذا تفعل المرأة في غزّة إن أرادت أن تغسل ثياب عائلتها؟". لكن ماذا عن الكاتبات في فلسطين؟ هل تم إشغالهن بما يمنعهن من الكتابة عن آلامهن وتوثيقها؟ سؤال تجيبنا عليه الصّعبي بالقول: "هذه التّفاصيل اليومية المعقّدة في غزّة تعيشها المرأة عموماً هناك كما المرأة الكاتبة، ولديّ تواصل أحياناً مع بعض الكاتبات في غزّة، إنّهن يتحدّين كلّ هذه الظّروف القاسية ويكتبن، ومن خلال كلماتهن أقترب أكثر من مشاعرهن، أقترب أكثر من الحقيقة، وأعتقد أنّ الكاتبة التي تؤمن بنور الكلمة في هذا الزّمن المظلم ستبقى تكتب على الرّغم من كلّ شيء، إذ إنّها تولد من جديد مع كلّ سطر تخطّه، وتشعر بأنّ قوّتها تزداد مع كلّ نصّ". تعبّر الصّعبي دائماً عن مشاعرها تجاه فلسطين، في الوقت الذي يتجنّب بعض الكتّاب الفلسطينيين ذلك، فهل الكاتبة الفلسطينية أوفى لقضيتها وتشعر فيها أكثر من الكتّاب؟ توضّح: "أنا امرأة فلسطينيّة وأفكّر دائماً بأوطاننا السّليبة، ويوجعني كثيراً أنّ فلسطين وخيراتها احتُلت وسُلبت وما تزال تُسرق وتُنهب، ويوجعني أنّ المصائب تتوالى على بلاد المنطقة العربية وعلى أطفالها وشبابها، وأنّ العقول النّيرة أيضاً تُسلب وتُطرد من بلادها لمصلحة الغرب، وهكذا يقومون بتشتيتنا وتهميشنا وإفقارنا وتسطيح عقولنا عبر خلق خلافات دمويّة وفكريّة دائمة بين أبناء الجغرافية العربية، وهكذا تضيع القضية الفلسطينية وتضيع الأوطان مع مرور الزّمن، لكن لا أعتقد بأنّ الكاتب أوفى لقضيته أو أنّ الكاتبة أكثر وفاء، فالأمر يتعلّق بالإنسان نفسه، ولو أردنا الإضاءة على تجارب الكتّاب الفلسطينيين من الجنسين وفي كلّ أنحاء المعمورة لوجدنا مؤلفات عظيمة.. أنا أفكّر بقضية وطني ليلاً ونهاراً، وأجدني مقصّرة كثيراً في حقّ معاناة شعب تعرّض للقصف اليوميّ الشّرس وخاصّة الليلي، بينما كلّ الناس في كلّ قارات الأرض ينامون في بيوتهم مرتاحين". وعلى الرّغم من أنّنا في القرن الواحد والعشرين ما يزال هناك من يقلّل من أهميّة المرأة المثقّفة والكاتبة والأديبة، تقول الصّعبي: "في السّنوات السّابقة مررت ببعض التّجارب العابرة التي تقلّل من أهميّة الثّقافة عموماً، كذلك من أهمية الأدب والشّعر والفنّ.. نعم ما يزال مجتمعنا ينظر إلى الصّحيفة على أنّها مجرّد كلام، ويرمي المثقّفين بأوصاف بشعة، فما بالنا بنظرة المجتمع إلى المرأة المختلفة عنه؟.. الآن عندما نشاهد مقطعاً مصوّراً قصيراً لامرأة كاتبة تقول شعراً أو حكاية ذات قيمة ونقرأ التّعليقات نرى كيف هي نظرة المجتمع إلى المرأة المثقّفة، لكن على الرّغم من كلّ شيء أنا أؤمن بحقّي وحقّ كلّ كاتبة بالدّفاع عن قلمها وعن فكرها المستنير الذي يطالب بإحياء الضّمير وإنماء العقل، والذي يقف إلى جانب القيم النّبيلة، قيم الخير والمحبة والحريّة لكلّ الشّعوب المقهورة وعلى رأسها الشّعب الفلسطيني، وأرجو أن يسمو مجتمعنا ويرتقي نحو فضاءات العلم والثّقافة، كذلك أرجو من الكاتبات أن يناضلن بتصميم في سبيل إعلاء أصواتهن وإكمال هذه المسيرة المشرّفة". "الانحناء يساراً" مجموعة قصصية تتناول فيها الصّعبي تفاصيل الحياة اليومية، لكن إلى أي مدى أو كم نسبة الواقعية في القصص؟ وهل الواقع يفرض على الكاتب مواضيعه؟ تجيب: "كيف كنت ألتقط تفاصيل الحياة اليومية لأكتب قصة؟ هذا هاجسي مذ بدأت أؤسس لمشروعي في كتابة القصّة القصيرة.. نعم أعتقد بأنّ الواقع يفرض ذاته على الكاتب، لكن برأيي الكاتب الذّكي هو الذي يضيف على الواقع من خياله الجامح وشعوره العميق، ما يجعل من النّصّ الأدبي جوهرة فريدة تستحقّ التّوقف عندها والاستمتاع بها، وأنا أسير في موكب الأدب أطمح إلى أن أكتب دائماً ما هو أقرب إلى هموم النّاس وآمالهم، وأن أعبّر ما استطعت عن تلك الأسئلة المزدحمة في عقولهم هنا، في هذه البلاد المنكوبة". "ارقص كأنّك النّون" أوّل رواية أيضاً لها، فهل على الكاتب تجريب كلّ الأنواع الأدبية أم أنّ الموضوع أيضاً يفرض نفسه؟ أم هو حبّ المغامرة وإثبات القدرات والذّات من يقود المركب؟ توضّح الصّعبي: "للعلم بالشّيء جرّبت كتابة السّيناريو والمسرح في زمن مضى، وحين هممت بكتابة الرّواية كنت أريد أن أجرّب في هذا النّوع الأدبي الجذّاب بالنّسبة إليّ.. قد لا يكتفي الكاتب بنوع أدبيّ واحد، وهذا ما حدث معي.. قلت لنفسي سأفعل ذلك ولم لا؟ وهكذا وجدتني أكتب صفحات وفصولاً بل أكاد أقول إنّ شخصيات الرّواية وأحداثها هي التي أصرّت على الظّهور إلى النّور". وتضيف الصّعبي:"في النّهاية أعتقد بأنّ كلّ نوع أدبيّ له جمالياته وله مشاقه وتحدّياته، وأنا كقارئة نهمة للرّواية وجدتني أحاول خلقها، لكنّني وأقولها دائماً أنا منحازة لفنّ القصّة القصيرة التي بدأت بها مشواري الأدبي، وأرجو أن أحقق بها مغامرتي الأدبية، وأن أعبّر بها عن آلامي وآلام النّاس، وأن أجدد فيها وأتجدد بها". وتختم الكاتبة سوزان الصّعبي حديثها بالقول: "كلّ الحبّ والاحترام للأدب الذي أفسح لي المجال لكي أقرأ وأعرف أكثر عن الحياة، ولكي أكتب وأختلف".
السبت 2025-12-27
  11:48:41
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026