(Wed - 1 Apr 2026 | 13:02:43)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مديرية نقل دمشق تحقق إيرادات تتجاوز 400 مليون ليرة خلال 3 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات العملية الامتحانية والهيكلية الجديدة محور اجتماع وزير التربية مع مديري التربية   ::::   وزير المالية يبحث مع محافظ الحسكة أولويات إعادة تنشيط الخدمات المالية ودعم الاستقرار والتنمية في المحافظة   ::::   جسر بين الجامعة وسوق العمل: سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق   ::::   دورة تدريبية مجانية حول "منهجية الكايزن للتحسين المستمر في بيئة العمل"   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   المهندس مكرم عبيد يكتب عن الأقليات والأكثريات في العالم : ( عذراً على الاطالة فمصير وطن على    ::::   وزارة الاقتصاد تصدر قراراً بتشكيل مجلس الأعمال السوري الروماني   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   (يا فرحة ما اكتملت).. متقاعدون يتساءلون: لماذا حجبت زيادة الرواتب عنا؟!   ::::   لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
سوزان الصّعبي: الكاتبة التي تؤمن بنور الكلمة تزداد قوّةً مع كلّ نص
سوزان الصّعبي: الكاتبة التي تؤمن بنور الكلمة تزداد قوّةً مع كلّ نص
سيريانديز ـ نجوى صليبه تشغل القاصّة والرّوائية سوزان الصّعبي بالها بتفاصيل يومية تعيشها نساء فلسطين عموماً وٍغزّة خصوصاً، وتقول: "أفكّر بنساء فلسطين كيف يتدبّرن أمورهن ويعشن في خيام لا تقيهن حرّ الصّيف ولا برد الشّتاء.. أفكّر بالمرأة التي فقدت ابناً أو زوجاً أو أباً أو أخاً، وأتألّم لآلامهن الكثيرة.. هل فكّر أحدهم ماذا تفعل المرأة في غزّة إن أرادت أن تغسل ثياب عائلتها؟". لكن ماذا عن الكاتبات في فلسطين؟ هل تم إشغالهن بما يمنعهن من الكتابة عن آلامهن وتوثيقها؟ سؤال تجيبنا عليه الصّعبي بالقول: "هذه التّفاصيل اليومية المعقّدة في غزّة تعيشها المرأة عموماً هناك كما المرأة الكاتبة، ولديّ تواصل أحياناً مع بعض الكاتبات في غزّة، إنّهن يتحدّين كلّ هذه الظّروف القاسية ويكتبن، ومن خلال كلماتهن أقترب أكثر من مشاعرهن، أقترب أكثر من الحقيقة، وأعتقد أنّ الكاتبة التي تؤمن بنور الكلمة في هذا الزّمن المظلم ستبقى تكتب على الرّغم من كلّ شيء، إذ إنّها تولد من جديد مع كلّ سطر تخطّه، وتشعر بأنّ قوّتها تزداد مع كلّ نصّ". تعبّر الصّعبي دائماً عن مشاعرها تجاه فلسطين، في الوقت الذي يتجنّب بعض الكتّاب الفلسطينيين ذلك، فهل الكاتبة الفلسطينية أوفى لقضيتها وتشعر فيها أكثر من الكتّاب؟ توضّح: "أنا امرأة فلسطينيّة وأفكّر دائماً بأوطاننا السّليبة، ويوجعني كثيراً أنّ فلسطين وخيراتها احتُلت وسُلبت وما تزال تُسرق وتُنهب، ويوجعني أنّ المصائب تتوالى على بلاد المنطقة العربية وعلى أطفالها وشبابها، وأنّ العقول النّيرة أيضاً تُسلب وتُطرد من بلادها لمصلحة الغرب، وهكذا يقومون بتشتيتنا وتهميشنا وإفقارنا وتسطيح عقولنا عبر خلق خلافات دمويّة وفكريّة دائمة بين أبناء الجغرافية العربية، وهكذا تضيع القضية الفلسطينية وتضيع الأوطان مع مرور الزّمن، لكن لا أعتقد بأنّ الكاتب أوفى لقضيته أو أنّ الكاتبة أكثر وفاء، فالأمر يتعلّق بالإنسان نفسه، ولو أردنا الإضاءة على تجارب الكتّاب الفلسطينيين من الجنسين وفي كلّ أنحاء المعمورة لوجدنا مؤلفات عظيمة.. أنا أفكّر بقضية وطني ليلاً ونهاراً، وأجدني مقصّرة كثيراً في حقّ معاناة شعب تعرّض للقصف اليوميّ الشّرس وخاصّة الليلي، بينما كلّ الناس في كلّ قارات الأرض ينامون في بيوتهم مرتاحين". وعلى الرّغم من أنّنا في القرن الواحد والعشرين ما يزال هناك من يقلّل من أهميّة المرأة المثقّفة والكاتبة والأديبة، تقول الصّعبي: "في السّنوات السّابقة مررت ببعض التّجارب العابرة التي تقلّل من أهميّة الثّقافة عموماً، كذلك من أهمية الأدب والشّعر والفنّ.. نعم ما يزال مجتمعنا ينظر إلى الصّحيفة على أنّها مجرّد كلام، ويرمي المثقّفين بأوصاف بشعة، فما بالنا بنظرة المجتمع إلى المرأة المختلفة عنه؟.. الآن عندما نشاهد مقطعاً مصوّراً قصيراً لامرأة كاتبة تقول شعراً أو حكاية ذات قيمة ونقرأ التّعليقات نرى كيف هي نظرة المجتمع إلى المرأة المثقّفة، لكن على الرّغم من كلّ شيء أنا أؤمن بحقّي وحقّ كلّ كاتبة بالدّفاع عن قلمها وعن فكرها المستنير الذي يطالب بإحياء الضّمير وإنماء العقل، والذي يقف إلى جانب القيم النّبيلة، قيم الخير والمحبة والحريّة لكلّ الشّعوب المقهورة وعلى رأسها الشّعب الفلسطيني، وأرجو أن يسمو مجتمعنا ويرتقي نحو فضاءات العلم والثّقافة، كذلك أرجو من الكاتبات أن يناضلن بتصميم في سبيل إعلاء أصواتهن وإكمال هذه المسيرة المشرّفة". "الانحناء يساراً" مجموعة قصصية تتناول فيها الصّعبي تفاصيل الحياة اليومية، لكن إلى أي مدى أو كم نسبة الواقعية في القصص؟ وهل الواقع يفرض على الكاتب مواضيعه؟ تجيب: "كيف كنت ألتقط تفاصيل الحياة اليومية لأكتب قصة؟ هذا هاجسي مذ بدأت أؤسس لمشروعي في كتابة القصّة القصيرة.. نعم أعتقد بأنّ الواقع يفرض ذاته على الكاتب، لكن برأيي الكاتب الذّكي هو الذي يضيف على الواقع من خياله الجامح وشعوره العميق، ما يجعل من النّصّ الأدبي جوهرة فريدة تستحقّ التّوقف عندها والاستمتاع بها، وأنا أسير في موكب الأدب أطمح إلى أن أكتب دائماً ما هو أقرب إلى هموم النّاس وآمالهم، وأن أعبّر ما استطعت عن تلك الأسئلة المزدحمة في عقولهم هنا، في هذه البلاد المنكوبة". "ارقص كأنّك النّون" أوّل رواية أيضاً لها، فهل على الكاتب تجريب كلّ الأنواع الأدبية أم أنّ الموضوع أيضاً يفرض نفسه؟ أم هو حبّ المغامرة وإثبات القدرات والذّات من يقود المركب؟ توضّح الصّعبي: "للعلم بالشّيء جرّبت كتابة السّيناريو والمسرح في زمن مضى، وحين هممت بكتابة الرّواية كنت أريد أن أجرّب في هذا النّوع الأدبي الجذّاب بالنّسبة إليّ.. قد لا يكتفي الكاتب بنوع أدبيّ واحد، وهذا ما حدث معي.. قلت لنفسي سأفعل ذلك ولم لا؟ وهكذا وجدتني أكتب صفحات وفصولاً بل أكاد أقول إنّ شخصيات الرّواية وأحداثها هي التي أصرّت على الظّهور إلى النّور". وتضيف الصّعبي:"في النّهاية أعتقد بأنّ كلّ نوع أدبيّ له جمالياته وله مشاقه وتحدّياته، وأنا كقارئة نهمة للرّواية وجدتني أحاول خلقها، لكنّني وأقولها دائماً أنا منحازة لفنّ القصّة القصيرة التي بدأت بها مشواري الأدبي، وأرجو أن أحقق بها مغامرتي الأدبية، وأن أعبّر بها عن آلامي وآلام النّاس، وأن أجدد فيها وأتجدد بها". وتختم الكاتبة سوزان الصّعبي حديثها بالقول: "كلّ الحبّ والاحترام للأدب الذي أفسح لي المجال لكي أقرأ وأعرف أكثر عن الحياة، ولكي أكتب وأختلف".
السبت 2025-12-27
  11:48:41
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026