(Fri - 15 May 2026 | 14:38:47)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مدير صندوق التنمية السوري: لا جهات مخولة بجمع التبرعات.. والتحويلات حصراً عبر الحسابات الرسمية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   إطلاق قطاع التحكيم الاقتصادي العربي من دمشق   ::::   بغيابهم جميعهم.. اتّحاد الكتّاب يكرّم الفائزين بمسابقة السّخرية في الفنّ والأدب   ::::   صندوق التنمية السوري: تخصيص أولي بقيمة 15 مليون دولار لدعم قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي   ::::   صدور اللائحة التنفيذية الخاصة بشروط ترخيص محطات الوقود   ::::   /محروقات/ ترفع أسعار الوقود .. ليتر البنزين يلامس الـ 15 ألف ليرة سورية   ::::   محافظة دمشق تحدد شروط وإجراءات منح التراخيص لذبح الأضاحي   ::::   ارتفاع سعر الذهب 50 ليرة في السوق السورية   ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص   ::::   (دمشق) تبدأ غدا تسليم تعويضات السكن البديل لأهالي "ماروتا سيتي   ::::   قرار يسمح بإدخال السيارات المستعملة إلى المناطق الحرة حصرا   ::::   إجراءات لتعزيز مصداقية الشهادات السورية   ::::   بحضور الرئيس الشرع… انطلاق اليوم الثاني من المنتدى السوري–الإماراتي الأول   ::::   /السورية للبترول/ توقع مذكرة تفاهم مع /قطر للطاقة/ للتنقيب عن النفط والغاز في ساحل اللاذقية   ::::   الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية   ::::   خبير استراتيجي لإدارة قطاع الاتصالات والبريد السوري   ::::   وزير المالية يرحب بإنهاء تعليق اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي وسوريا   ::::   بعد رفع أسعار المحروقات “جمعية الغاز” تطلب زيادة عمولتها في النقل والربح   ::::   مراسم تسليم واستلام مهام (وزير الزراعة)   ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030 
http://www.
أرشيف إستثمار و أعمال الرئيسية » إستثمار و أعمال
الاستثمار في النفايات في سوريا: من عبء بيئي إلى فرصة اقتصادية
خاص - سيريانديز
تتزايد مشكلة النفايات في سوريا عاما بعد عام، لتتحول من ملف خدمي تقليدي إلى أزمة بيئية وصحية خانقة، تنعكس على تفاصيل الحياة اليومية للسكان، فمع تراجع إمكانات البلديات وغياب أنظمة جمع فعالة وتراكم المكبات العشوائية، إضافة إلى الحرق المتكرر للنفايات في الهواء الطلق أصبحت المخاطر البيئية والصحية ظاهرة للعيان في المدن والبلدات.
وفي الوقت الذي تتجه فيه دول عديدة نحو إعادة التدوير كقطاع اقتصادي قادر على توليد فرص عمل وموارد ذاتية، لا تزال سوريا بعيدة عن أي خطوات جدية في هذا الاتجاه، ما يجعل الفجوة بين حجم النفايات وبين القدرة على إدارتها تتسع باستمرار. 
أرقام تتحدث.. كنز مهدور
تشير التقديرات إلى أن حجم النفايات الصلبة في سوريا يتجاوز 6 ملايين طن سنويا، بمعدل وسطي يتراوح بين 0.7 إلى 1 كغ للفرد يوميا، وفي دمشق وريفها وحدهما، ينتج ما يزيد عن 1.5 مليون طن سنويا تجمع غالبا بطرق بدائية، وترحّل إلى مكبات عشوائية تفتقر لأدنى المعايير البيئية.
هذه الأرقام لا تعكس فقط حجم التحدي، بل تكشف عن كنز مهدور يمكن أن يتحول إلى مصدر دخل ورافعة اقتصادية.  
ذهنية رسمية تقليدية
رغم أن قطاع النفايات يعد في دول كثيرة رافدا اقتصاديا مهما، لا تزال النظرة الرسمية في سوريا محصورة في إطار إداري تقليدي لا يتعامل مع النفايات بوصفها موردا اقتصاديا بل كعبء يجب التخلص منه، وفي هذا السياق يقول يوسف شربجي الخبير في الإدارة البيئية إن "البلديات تعاني من نقص التمويل والكوادر، وتفتقر إلى أنظمة جمع وفرز حديثة، بينما تغيب التشريعات التي تشجع على الاستثمار في هذا القطاع، مضيفا: حتى المبادرات الفردية، كالتجربة الناشئة في مدينة داريا، التي تعتمد على شراء وفرز البلاستيك والكرتون والمعادن، لا تحظى بالدعم أو الاعتراف الرسمي، وتترك لتواجه تحديات السوق وحدها".
خبراء: الحلول الممكنة
أزمة النفايات المعقدة في سوريا لا ترتبط فقط بضعف الإمكانات، بل بغياب الرؤية البيئية الشاملة وبحسب الدكتورة سميرة العلي، الخبيرة في شؤون البيئة فإن الدولة ما زالت تتعامل مع النفايات بوصفها ملكية يجب احتكارها لا فرصة ينبغي تحريرها وهو ما يكرّس حلقة مفرغة من الأزمات البيئية والاقتصادية.  
وترى العلي أن العقبات التي تعرقل صناعة التدوير كثيرة: تشريعات محفزة غائبة، بنية تحتية وتكنولوجية ضعيفة، احتكار بعض المسارات التجارية المرتبطة بالنفايات والمعادن، إضافة إلى منع تصدير المواد المعالجة عبر موافقات معقدة، وغياب سوق محلية قادرة على استيعاب المنتجات المعاد تدويرها، هذه التحديات مجتمعة تجعل المشاريع الصغيرة عاجزة عن النمو وتضعف قدرتها على المنافسة.  
ومع ذلك، فإن الحلول ممكنة إذا تغيّرت الذهنية وتم العمل على بناء وعي بيئي لدى الجيل الجديد وإشراك القطاع الخاص عبر مناقصات رسمية وتحديث التشريعات للسماح بالتصدير وإطلاق شراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير البنية التحتية، كلها خطوات قادرة على فتح الباب أمام صناعة تدوير حقيقية  
من الأزمة إلى النهضة
وفي المحصلة، الاستثمار في النفايات ليس مشروعا بيئيا فحسب، بل هو فرصة استراتيجية قادرة على خلق وظائف وتقليل التلوث ودعم الصناعة المحلية وإن دمشق وريفها اليوم أمام خيار حقيقي لتحويل النفايات من عبء إلى مورد، ومن مشكلة إلى، حل فهل نمتلك الشجاعة لتغيير الذهنية… والانطلاق نحو اقتصاد أخضر ومستدام؟
الإثنين 2025-12-22
  13:31:58
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026