(Sun - 25 Jan 2026 | 22:17:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحرارة أدنى من معدلاتها في عموم سوريا وفرصة لهطل أمطار متفرقة على بعض المناطق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   ارتفاع أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   يعرب محمد.. عازف ومغني يشق طريقه بخطوات ثابتة   ::::   البركة سوريا البنك المفضل كوجهة للمستثمرين الدوليين الراغبين بدخول السوق السورية   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزارة النفط: ننتج ٨٠ الف برميل يوميا وصيانة حقول الجزيرة تمتد ل ٣ سنوات   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   بجدارة السورية جودي شاهين تحصد لقب (the voice)   ::::   أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي   ::::   لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   وزارة الزراعة توسّع الرقعة الخضراء: 1.4 مليون غرسة وخطة لتحريج 1000 هكتار   ::::   عن إنستغرام وعالم الوهم الذي خرب حياتنا ؟!   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(الحياة المديدة للملك أوزوالد) .. حين تصبح مؤامرة النّص المسرحي حقيقة
(الحياة المديدة للملك أوزوالد) .. حين تصبح مؤامرة النّص المسرحي حقيقة
سيريانديز ـ نجوى صليبه
لا تفرح ملكة البلاد بعودة زوجها الملك "أوزوالد"، منتصراً، بعد حروب طويلة خاضها، ونياشين علّقها على بذته، ذاك أنّها كانت تخوض معاركها الخاصّة في حبّ وهيام وعشق أحد الجنود الذي حلّ محلّ زوجها في غيابه، فتفكّر وعشيقها بقتله، معوّلة بذلك على أنّ الشّعب يحفظ بذّة الملك ونياشينه وأوسمته أكثر من ملامح وجهه، وهذا ما كان فعلاً، قتلوا الملك، وأقاموا حفلاً ترأسه وزير البلاط، قدّم خلاله الوزراء فروض الطّاعة، وهم يوجّهون رؤوسهم ووجهوهم إلى النّياشين والأوسمة ويهتفون بالحياة المديدة له، ويستمر الحال كذلك إلى أن يكتشف المؤامرة ابنة وابن الملك الذي يحاول الانتقام لوالده، لكنّ أدوات ذاتها اتّهمته بالجنون وتخلّصت منه.
كان ما سبق ملّخص بسيط لعرض تخرّج طلّاب الدّفعة الرّابعة من معهد "دراما رود" الذي عرض على خشبة مسرح العمّال في دمشق، وحمل عنوان "الحياة المديدة للملك أوزوالد"، وهو نصّ للكاتب اليوغوسلافي "فيلمير لوكيتش"، إعداد وإشراف المسرحي كفاح الخوص، دراما تورج بيترا جومر، وبمساعدة الأساتذة يزن كيالي وأيهم أبو الشامات ورماح أبو عرب.
ويعدّ هذا النّص من النّصوص المحببة لدى كثير من المسرحيين، فعلى سبيل المثال لا الحصر، قدّم في مصر أربع مرّات بين عامي 2015 و2022، وحصل على المركز الرّابع في مهرجان القاهرة للعروض المسرحية الطّويلة في عام 2015، ربّما لكثرة التّشابه بين النّص والواقع العربي، وتالياً كثرة الإسقاطات السّياسية والاجتماعية والفكرية التي يمكن الإضاءة عليها.
ويحيك الخوص في هذا العرض، المؤامرة مرّتين، الأولى ضمن النّصّ ذاته، والثّانية عندما يقدّم المؤامرة الأولى ضمن بروفات طلّاب يحضرون لعرضهم المسرحين ويعانون مشكلات مع المخرج الذي اعتمد في العرض على بعض أقربائه ممّن لا موهبة لديهم، وتالياً اندلاع المعارك بين أصحاب الكفاءة وأصحاب الواسطة، وفي الوقت الذي يقتل فيه الملك، يقتل أحد الطّلاب المخرج المتسلّط والخائن ويستلم مكانه، ويستمر في ممارساته اللاإنسانية واللاأخلاقية مع الممثّلين، لدرجة أنّ أحدهم مات قهراً عندما عيّره بوالدته التي ركعت أمام قدميه لكي يشارك في العمل، لكن المفاجأة الأكبر هو أنّه وفور الإعلان عن الوفاة، طلب من الجميع العودة إلى البروفات وكأن شيئاً لم يكن، مهدداً المتخلّف بالعقد الموقّع بينهما.
وكعادته، يشتغل الخوص على شخصية الطّالب من الدّاخل، وتحريضه على إخراج أفضل ما لديه، وتطوير أدواته وتحضيره للخروج إلى سوق العمل، وفي هذا العمل تحديداً، اشتغل مع خمسة عشر طالباً مدّة شهر ونصف، ليقدّم عرضاً مدّته ساعة ونصف السّاعة، موزّعاً الأدوار باهتمام، وربّما بعدالة ومساواة لم تُظهر أو تلمّع ممثلاً على حساب آخر، 
على هامش العرض..
وبعيداً عمّا كان على خشبة المسرح، نتحدّث الآن عمّا كان على المقاعد، من تدخين وصراخ طفل رضيع في حضن والدته، وامتداد الكتلة البشرية لبعض المتفرجين خارج حدود مقاعدهم، وكأنّ لا احد يجلس أمامهم.. ربّما أصبحنا بحاجة ملحّة إلى طباعة التّعليمات الخاصّة بحضور العروض المسرحية وإلصاقها على لوحة إعلانات نضعها على باب المسرح وإجبار الجميع على قراءتها قبيل الدّخول إلى المسرح.
السبت 2025-09-06
  22:53:35
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026