(Sun - 15 Feb 2026 | 13:48:54)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

"لجنة وطنية لرصد الأهلة".. العصيري: خطوة مهمّة لتوحيد المرجعية العلمية والشرعية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   إعفاء كل الناشرين من جميع الرسوم المالية في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   المرأة في العالم الرقمي: غياب رغم الحضور    ::::   إضافة إلى دور النّشر.. عروض فنية وعناصر تراثية تعزز الهوية الوطنية في معرض الكتاب    ::::   سوريا والسعودية تبحثان تعزيز الربط السككي وتوسيع التعاون في النقل البري   ::::   دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام    ::::   وزير المالية يتوقع نمو الاقتصاد السوري  10% في 2026 ... تفاؤل على محك الاختبار    ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   اتفاقية يابانية أممية لصيانة محطة جندر لتعزيز إمدادات الكهرباء في عدة محافظات سورية   ::::   ‏ تداولات سوق دمشق تقفز إلى أكثر من 15.5 مليون ليرة‏   ::::    وفد رفيع المستوى من (أكساد) يزور دولة الكويت   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
دمشق تموت من العطش و ما زالت تستقبل كل يوم آلاف الوافدين للسكن فيها .. شح مياه قاتل وما زلنا نغسل مؤخراتنا بمياه ( الفيجة)!!
دمشق تموت من العطش و ما زالت تستقبل كل يوم آلاف الوافدين للسكن فيها .. شح مياه قاتل وما زلنا نغسل مؤخراتنا بمياه ( الفيجة)!!
كتب رئيس التحرير
كلما جاءتنا مصيبة في هذا البلد نظنها أعظم المصائب ، لكن من ( غامض علمه ) تأتي كل يوم مصيبة أكبر !!
إن أكبر مصيبة ( أم المصائب) هي تفرقنا وتشرذمنا وترك أصحاب المشاريع والمؤامرات يرسمون مصيرنا ويقسمونا فرقاً متناحرة ومناطق متحاربة !!
بقية المصائب هي نتيجة سواء كانت من ( الأرض او من السماء )!
لكن برأيي أن أعظم مصيبة حالياً في سورية عموماً وفي دمشق الكبرى خصوصاً هي مشكلة المياه ..
حكى لي المرحوم الوزير الأسبق علي الطرابلسي ، وكان يومها مديراً لشركة قاسيون العملاقة ، أن الرئيس الأسبق حافظ الأسد دعاهم لاجتماع ليبلغهم قرار إقامة ضاحية قدسيا أواخر السبعينات وكان عدد سكان دمشق لا يتجاوز مليوني نسمة !
الجميع ، كما هو معهود ، هللوا للقرار وانبطحوا للتنفيذ ، إلا علي الطرابلسي تجرأ وطرح السؤال الجريء : من أين سنؤمن لهم المياه ؟!!
كانت الدنيا بخير والأمطار جيدة وبردى والفيجة بحالة ممتازة بل كان بردى يفيض في الربيع !!
لم يكترث أحد بتحذير الطرابلسي ، وتم بناء ضاحية قدسيا وعشرات التوسعات الأخرى بشكل نظامي أو مخالف تحت نظر الحكومات المتعاقبة ، انقرضت الغوطة وشحت المياه والأمطار وبقيت دمشق تتوسع ولم يكترث أحد بقضية المياه التي اعتبروها ( ترف فكري)!!!
قلت منذ سنوات للمهندس حسين عرنوس وكان وزيراً للموارد المائية : علينا أن نفصل مياه الشرب عن مياه الاستخدام ومهما كلف الأمر فهو اوفر للدولة والأجيال ، كل الدنيا تشرب من ( القناني) ونحن ( نشطف مؤخراتنا ) بمياه الفيجة الأفضل في العالم !!
لم يعنه الأمر كغيره من المسؤولين !!
اليوم بتنا نأكل هم كأس ماء للشرب أو. دخول الحمام أو الطبخ والجلي وغسيل الثياب !!!
مع الجفاف والتقنين حصة الفرد لا تكفي لشيء ، وفوق ذلك استقبلت دمشق وريفها ربما أكثر من مليون وافد جديد يحتاجون المياه !!!
أين الحلول ؟
أول الحلول إعادة التوزيع السكاني و تشجيع الناس على العودة لمدنهم وقراهم حيث تتوفر المياه ، وذلك من خلال تأمين فرص العمل والتسهيلات للعودة وتخفيف الضغط عن العاصمة ..
ثاني الحلول فصل مياه الشرب عن مياه الاستخدام والتوجه للعبوات ..
ثالث الحلول : ترشيد الاستهلاك من خلال وقف الهدر في الشبكة والمنازل ..
و الأهم فرض هيبة الدولة بجانب الوعي المجتمعي لتنفيذ ما سبق ..
و باعتقادي أن على الدول التي ترغب بدعم الشعب السوري أن تبدأ بملف المياه ومن ضمنه المجتمعات الجديدة والتنمية المتوازنة ، وعلى تركيا ( الحنونة) أن تسمح بمرور ما يكفي من المياه في دجلة والفرات لإنقاذ سورية مائياً وزراعياً وبالتالي تأمين الهجرة المعاكسة ..
 
أيمن قحف
السبت 2025-08-16
  11:47:06
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026