(Thu - 17 Sep 2026 | 02:54:27)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“جمعية المطاعم” تتوقع ارتفاع أسعار المأكولات الشعبية 10 بالمئة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مصعب الشيخ علي: قصيدة النّثر خيار واع ومقصود وأؤمن بأنّ اللغة يجب أن تُكتب بما يوافق المعنى الحقيقي لا ما تفرضه الضّرورات الشّكلية    ::::   المالية تطلق تمويلا إسلاميا لدعم نفق المجتهد–باب مصلى واستكمال «رحلة قاسيون»   ::::   وزارة التربية ترد على عضو بمجلس الشعب.. الضرب ممنوع في المدارس نهائيا   ::::   دينا أبو كف تأسيس رئيسة للجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة وصناعة اللاذقية   ::::   (التوأم الشامي) يعيد مهيار خضور يعود إلى دراما البيئة بعد غياب طويل   ::::   غرف الصناعة والتجارة ومجالس الأعمال تبحث مع وفد اقتصادي أمريكي فرص الاستثمار   ::::   دراسة إحداث طرق سريعة مأجورة بسوريا   ::::   مجلس الشعب يوافق على عقد جلسة استماع لوزير الطاقة الخميس المقبل   ::::   ورشة عمل تجمع هيئة الاستثمار السورية والوفد التجاري الأمريكي   ::::   إطلاق أول بطاقة دفع إلكتروني مصدرة محلياً في سورية ومقبولة دولياً   ::::   دراسة لرفع تعرفة السرافيس والباصات   ::::   سعر غرام الذهب يرتفع بمقدار 100 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: ارتفاع الأسعار مؤقت سببه تكلفة تأمين المشتقات وعمرة مصفاة بانياس   ::::   لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية   ::::   بنك سوريا يحصد جائزة أفضل مصرف إسلامي إقليمي في سوريا لعام 2026   ::::   المالية يبحث مع وفد من وزارة الخزانة الأمريكية التقدم في دمج سورية بالنظام المالي العالمي    ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
«وصمَةُ» الهُروب إلى العاصمة
بقلم ناظم عيد ماذا يفعلُ رجالُ أعمالِ سورية – كلّ سورية – في دمشق..؟! لسنا في وارد حضورهم الفيزيائيِّ، وشغفهم بالإقامة في العاصمة؛ لأنّ ثمّةَ جاذبيّةً هنا لا تقاومُ في المدينة التي لا تنامُ، لكنّنا نتساءلُ عن حضورهم الاقتصاديّ في مناطقهم ومحافظاتهم، بين أهاليهم وبيئات أعمالهم.. عن مصادر ثرواتهم وسرّ ارتيادهم «نادي الكبار» ؟؟؟ مازلنا نذكرُ في بداياتِ الحرب على سورية، أنَّ أحدَهم زعمَ أنه سيُنشئ مصنعاً للعصائر الطبيعية، ويقضي على مشكلة كساد الحمضيّات في الساحل السوريِّ؛ لكنَّ المفاجأة أنه اختار مدينة «عدرا» الصناعيّة في ريف دمشق موطناً لاستثماره «الفانتازيِّ»..!! بالفعل .. أليسَ غريباً ومُدهشاً ألا يملكُ حتى أكثر الفضوليين خبثاً أيَّ وسيلةٍ للاهتداء إلى معلم أو استثمار اقتصاديٍّ للكثير ممَّن سمّوا أنفسهم «رجالَ أعمالٍ» في مدنهم ومحافظاتهم..؟؟! لمن تركَ هؤلاءُ جميعاً الحيزَ الجغرافيَّ الذي ينتمون إليه، يتخبّط في دوامة الفقر والأزمات التي أنتجتها سنواتُ الحرب، ثم الحصارُ الخانق؟؟. وهل يكفي الظهورُ الاستعراضيّ المُستفزّ في المناسبات، كتوزيع بضع حقائب مدرسيّة وقرطاسيّة على مئة أو ألف أسرةٍ؟؟ ودوماً يكونُ الإصرارُ على زجّ أسر الشهداء في المشهد، لتكتمل «همروجة» الاستعراض! نعلمُ أن مشاهد الفقر والأزمات منفِّرة وراضّة..لكنْ؛ ماذا يعني هروبَ الميسورين وحائزي الثروات، وترك العبء – كلّ العبء – على الدولة؟ نتحدثُ عن دولةٍ لا مجرّد حكومةٍ..فمَنْ سيعيدُ إنعاش المدن والأرياف إلا أهلُها وأبناؤها والقادرون منهم ليكونوا قاطرةَ التنمية لا مَبعثَ الإحباطِ والاستفزاز بسياراتٍ فارهةٍ مركونةٍ أمام «فيلا» في عطلة نهاية الأسبوع ؟؟ مُريبٌ أن يتنحّى « رجالُ الأعمال» الوافدون إلى دمشق من كلّ حدبٍ وصوبٍ في هذا البلد، ويكتفون بمراقبة مُجريات عَبث الأصابع الخارجيّة بمحافظاتهم، والعزف على وتَر الفقر الصاخب لـ«تأليب» مَنْ ضعفت عزيمتُهم على بلدهم وثوابتها ورموزها، وتالياً؛ محاولة نسف كلِّ مقوّمات الدولة الوطنيّة!! وهذه حالةٌ غريبةٌ تكاد تكون لغزاً مُزمناً عصيّاً على الحل..!! قبل الحرب والأزمة، لم يكن الأمرُ مطرحَ جدلٍ وتساؤلٍ، على الرغم من أنّه استراتيجيٌّ على المستوى التنمويّ المتوازن، لكنّه بات الآن أكثر حساسيّةً لاتصاله بما هو مصيريٌّ في أدبيّات البقاء . اليومَ، نبدو في أمسّ الحاجة إلى مشروعٍ وطنيّ برعاية الدولة؛ لأن المبادرات خجولةٌ ومُخجلة، لبلورة خريطة توزّع استثماريّة مناطقيّة جديدة لاستثمارات المتموّلين ورجال الأعمال، كلّ في محافظته، والأفضل منطقته. يبدأ المشروعُ بالتمويل والتأسيس التشاركيّ لاستثمارات صغيرة موزّعة أفقياً على الأرياف؛ ولدى الريفيين مهاراتٌ جاهزةٌ للاستثمار في الزراعة والتصنيع الزراعيّ، ثم مشروعات أخرى من النوع المتوسط في المناطق، ولن نقول مشروعاتٍ ثقيلةً؛ لأن المدن الصناعيّة غير متوافرة في كلّ المحافظات..ونتحدثُ هنا عن مشروعاتٍ لا هباتٍ ولا مساعداتٍ. يجبُ، بل لزاماً أن تكونَ أزمتُنا اليوم بدايةً لإطلاق حملةٍ تنمويّة لم تحصلْ سابقاً، محركاتُها رجالُ الأعمال في كلّ منطقة، هذا إن كان ثمّة مَن سيبقى يصرُّ على تقديم نفسه على أنّه رجلُ أعمالٍ عندما يُمسي الحديثُ عن مسؤولياتٍ لا مجرد سهرةٍ في مطعم دمشقيٍّ أو «كازينو» في بيروت. وعلى كلِّ حالٍ «يُعرف الرجالُ في الشدائدِ لا على الموائد».
بقلم ناظم عيد- رئيس تحرير صحيفة تشرين
الخميس 2023-08-31
  19:25:29
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تشارك في سوق السفر العربي بدبي لتعزيز الشراكات واستقطاب الاستثمارات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026