(Sun - 13 Sep 2026 | 13:52:41)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية يتابع تسجيل طفلين في حلب ويؤكد تسهيل إجراءات القبول

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   رفع أسعار المشتقات النفطية    ::::   توحيد رسوم الدراسة في المعاهد التقانية واعتماد التربية الدينية وافتتاح 18 معهدا تقانيا   ::::   لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية   ::::   (مدينة الأصداء) رواية لابنة السبعة عشر ربيعاً .. ريناد شعبان: "لكلّ إنسان أثر والكتابة لم تشغلني عن الدّراسة    ::::   بنك سوريا يحصد جائزة أفضل مصرف إسلامي إقليمي في سوريا لعام 2026   ::::   وزير المالية يشيد بالتحول الإلزامي لشركات التأمين الخاصة وإدراجها في البورصة    ::::   المالية يبحث مع وفد من وزارة الخزانة الأمريكية التقدم في دمج سورية بالنظام المالي العالمي    ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية   ::::   (دبي القابضة) تضخ 5 مليارات درهم في أكبر عقد إنشاءات بتاريخها   ::::   د.شوقي المعري يكتب عن قضية مدرسة (اللاييك)   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ديروان ينتقد انتقاد الأثرياء.. وينصح بالقراءة للفهم بتوازن اكثر
سيريانديز
ترجم رجل الاعمال السوري مازن ديروان مقالا تحفيزيا يقلب مفهوم موضة مهاجمة رؤوس الاموال واصحاب النجاحات عبر الفيسبوك، المقال من تأليف سيث غرينليف.
ينصح فيه القراءة بتمعن من قبل كل من يريد أن يطور نفسه ويفهم العالم بعقل متوازن أكثر.
يقول:
لقد وجدت النقد اللاذع تجاه [الملياردير] جيف بيزوس [مالك شركة أمازون] بالأمس غريبا جدا، هذا الرجل الذي كان يقلب الهمبرغر في ماكدونالدز عندما كان عمره 16 عاماً (لأنه كان لديه الكثير من حب الشباب.. فلم يكن يصلح حتى للعمل على صندوق قبض النقود لاستقبال الزبائن)، وكل ما فعله الرجل منذ ذلك الحين كان العمل والابتكار وإعادة الاستثمار في نفسه وشركته حتى غير  كل حياتنا اليومية.
 
لقد تحول من لا شيء إلى أن يصبح أغنى رجل في العالم بأسره في أقل من فترة حياة شخص طبيعي، وهو الآن يستكشف خيالات طفولته باعتباره كان مهووسا بالخيال العلمي ويدفع جنسنا البشري بأكمله نحو استكشاف الفضاء.
"هنا يشير الى توجه بيزوس مؤخرا للاستثمار في اكتشاف الفضاء واطلاق المركبات".
 
ويتابع ديروان في ترجمته: لكن ما قاله معظم الناس هو (كم تصرفات بيزوس سيئة.. كان يجب عليه أن يعطي كل أمواله لهم أو أن يساعدهم بها ويقف الى جانبهم)!..
ويستغرب الكاتب هذه الاقوال قائلا: كما لو كانت الأموال لتي ينفقها هي أموالهم..! والواقع ليس كذلك.
ويخاطب الكاتب المتحدثين قائلا:
إذا كنت ترغب في إنفاق ملياراتك بشكل مختلف، فقم بتحصيلها وافعل ما تريد... هذا حقك، لذا فهو له حقه.
 
وهنا يأتي تنويه كاتب المقال:
قد يبدو الدفاع عن المليارديرات بمثابة مهمة بالغة الصعوبة، لكن عندما أرى مواقف الناس تجاه الناجحين، وخاصة الناجحين بشكل كبير، أفهم لماذا هم أنفسهم ليسوا كذلك.
انظروا [إلى المليارديرات]، بيزوس، ماسك، جيتس، برانسون، إنهم لا يجلسون في مكانهم ينتقدون نجاحاتك. أنا متأكد من أنهم سيحتفلون بها إن حصلت.  لكن عندما تنتقدهم، فأنت تقول لنفسك أن النجاح سيء.. النجاح يؤذي الآخرين.
وبرأيك يجب أن يكون النجاح محدودا، وبهذا تحد من قدرتك على النجاح في عالم مبني على الوفرة.. وهو محدود بمدى فكرنا فقط.
 
نعم، يمكنهم فعل أشياء مختلفة بأموالهم، وأنت أيضاً يمكنك ذلك.
 
ويقترح الكاتب:
إذا أنفق الملايين العديدة من الأشخاص الذين ينتقدون بيزوس بالأمس 1٪ من وقتهم وأموالهم تجاه أي مشاكل يعتقدون أنه يجب أن يحلها، فعلى الأغلب سيحلوها بأنفسهم، أو على الأقل سيقطعوا شوطا طويلا في حلها. لكن الجميع يريد أن يكون ذلك خطأ أو مسؤولية شخص آخر، ولكنه ليس كذلك.
إذا كنت تشعر بالشغف تجاه قضية أو مشكلة، فابحث عنها واعمل على حلها، لا تركز على ما يفعله شخص آخر أو لا يفعله بأمواله و قدراته، بل اصنع ما يهمك أنت.
ومن الواضح أن شغفه هو استكشاف المجرة.  فهو سيستخدم ذكاءنا العالمي ذلك لصالح الجميع ، تماما كما سيستخدم ذكائنا العالمي شغفك بنفس الطريقة.  لهذا السبب لدينا شغف واهتمامات مختلفة. وإذا كنت تكرهه لأنك لا تحب الطريقة التي تعامل بها أمازون موظفيها، فلا تستخدم أمازون.
 
 أعلم أننا نعيش في عصر يكون فيه انتقادنا لبعضنا البعض أمرا  يعطينا شعوراً بأن لدينا هدف ذو أهمية، الأمر ليس كذلك. وتلك "الإعجابات" التي نحصل عليها لنشر الكراهية تجاه الناس تسحب فقط من طاقتنا الإبداعية الحيوية.  بناء سفينة الصواريخ الخاصة بك هو ما يجب أن يكون هدفك.
 
"العقول العظيمة تناقش الأفكار؛ ​​العقول المتوسطة تناقش الأحداث؛ العقول الصغيرة تناقش الناس".
الأحد 2021-07-25
  18:35:56
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026