(Sun - 26 Apr 2026 | 02:45:46)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   حاكم المركزي يبحث مع شركات الصرافة استحداث جمعية للصرافة وتطوير القطاع   ::::   قرار بتسوية أوضاع مقاسم المدن الصناعية المفصولة   ::::   (دمشق) تطرح 170 فرصة عمل للفئات الأكثر احتياجاً عبر وحدات بيع ببدلات إيجار رمزية   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   البنك الدولي يمنح سوريا 225 مليون دولار.. ووزير المالية: الانضباط المالي يرفع حصة البلاد من التمويلات   ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ديروان ينتقد انتقاد الأثرياء.. وينصح بالقراءة للفهم بتوازن اكثر
سيريانديز
ترجم رجل الاعمال السوري مازن ديروان مقالا تحفيزيا يقلب مفهوم موضة مهاجمة رؤوس الاموال واصحاب النجاحات عبر الفيسبوك، المقال من تأليف سيث غرينليف.
ينصح فيه القراءة بتمعن من قبل كل من يريد أن يطور نفسه ويفهم العالم بعقل متوازن أكثر.
يقول:
لقد وجدت النقد اللاذع تجاه [الملياردير] جيف بيزوس [مالك شركة أمازون] بالأمس غريبا جدا، هذا الرجل الذي كان يقلب الهمبرغر في ماكدونالدز عندما كان عمره 16 عاماً (لأنه كان لديه الكثير من حب الشباب.. فلم يكن يصلح حتى للعمل على صندوق قبض النقود لاستقبال الزبائن)، وكل ما فعله الرجل منذ ذلك الحين كان العمل والابتكار وإعادة الاستثمار في نفسه وشركته حتى غير  كل حياتنا اليومية.
 
لقد تحول من لا شيء إلى أن يصبح أغنى رجل في العالم بأسره في أقل من فترة حياة شخص طبيعي، وهو الآن يستكشف خيالات طفولته باعتباره كان مهووسا بالخيال العلمي ويدفع جنسنا البشري بأكمله نحو استكشاف الفضاء.
"هنا يشير الى توجه بيزوس مؤخرا للاستثمار في اكتشاف الفضاء واطلاق المركبات".
 
ويتابع ديروان في ترجمته: لكن ما قاله معظم الناس هو (كم تصرفات بيزوس سيئة.. كان يجب عليه أن يعطي كل أمواله لهم أو أن يساعدهم بها ويقف الى جانبهم)!..
ويستغرب الكاتب هذه الاقوال قائلا: كما لو كانت الأموال لتي ينفقها هي أموالهم..! والواقع ليس كذلك.
ويخاطب الكاتب المتحدثين قائلا:
إذا كنت ترغب في إنفاق ملياراتك بشكل مختلف، فقم بتحصيلها وافعل ما تريد... هذا حقك، لذا فهو له حقه.
 
وهنا يأتي تنويه كاتب المقال:
قد يبدو الدفاع عن المليارديرات بمثابة مهمة بالغة الصعوبة، لكن عندما أرى مواقف الناس تجاه الناجحين، وخاصة الناجحين بشكل كبير، أفهم لماذا هم أنفسهم ليسوا كذلك.
انظروا [إلى المليارديرات]، بيزوس، ماسك، جيتس، برانسون، إنهم لا يجلسون في مكانهم ينتقدون نجاحاتك. أنا متأكد من أنهم سيحتفلون بها إن حصلت.  لكن عندما تنتقدهم، فأنت تقول لنفسك أن النجاح سيء.. النجاح يؤذي الآخرين.
وبرأيك يجب أن يكون النجاح محدودا، وبهذا تحد من قدرتك على النجاح في عالم مبني على الوفرة.. وهو محدود بمدى فكرنا فقط.
 
نعم، يمكنهم فعل أشياء مختلفة بأموالهم، وأنت أيضاً يمكنك ذلك.
 
ويقترح الكاتب:
إذا أنفق الملايين العديدة من الأشخاص الذين ينتقدون بيزوس بالأمس 1٪ من وقتهم وأموالهم تجاه أي مشاكل يعتقدون أنه يجب أن يحلها، فعلى الأغلب سيحلوها بأنفسهم، أو على الأقل سيقطعوا شوطا طويلا في حلها. لكن الجميع يريد أن يكون ذلك خطأ أو مسؤولية شخص آخر، ولكنه ليس كذلك.
إذا كنت تشعر بالشغف تجاه قضية أو مشكلة، فابحث عنها واعمل على حلها، لا تركز على ما يفعله شخص آخر أو لا يفعله بأمواله و قدراته، بل اصنع ما يهمك أنت.
ومن الواضح أن شغفه هو استكشاف المجرة.  فهو سيستخدم ذكاءنا العالمي ذلك لصالح الجميع ، تماما كما سيستخدم ذكائنا العالمي شغفك بنفس الطريقة.  لهذا السبب لدينا شغف واهتمامات مختلفة. وإذا كنت تكرهه لأنك لا تحب الطريقة التي تعامل بها أمازون موظفيها، فلا تستخدم أمازون.
 
 أعلم أننا نعيش في عصر يكون فيه انتقادنا لبعضنا البعض أمرا  يعطينا شعوراً بأن لدينا هدف ذو أهمية، الأمر ليس كذلك. وتلك "الإعجابات" التي نحصل عليها لنشر الكراهية تجاه الناس تسحب فقط من طاقتنا الإبداعية الحيوية.  بناء سفينة الصواريخ الخاصة بك هو ما يجب أن يكون هدفك.
 
"العقول العظيمة تناقش الأفكار؛ ​​العقول المتوسطة تناقش الأحداث؛ العقول الصغيرة تناقش الناس".
الأحد 2021-07-25
  18:35:56
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026