(Fri - 24 Apr 2026 | 02:47:34)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   بعد أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   “القابضة للطيران” ترعى مشاركات طلبة الأولمبياد العلمي دولياً   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   اجتماع في غرفة الصناعة لتطوير آليات النهوض بالصادرات الوطنية.   ::::   في ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟   ::::   وزير الطوارئ يعلن إطلاق مشروع لإزالة الأنقاض في مناطق بحلب   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
مع الثبات النسبي لسعر صرف الدولار .. لماذا ترتفع الأسعار ؟

كتب نعمان صاري

دعونا نعترف بداية أن الإدارة النقدية ممثلة بالمصرف المركزي وبمعاونة من جهات حكومية وتشريعات وقرارات إدارية مستجدة استطاعت السيطرة على ارتفاع أسعار صرف القطع الأجنبي في السوق الموازية ( وهو تعبير نفضله عن السوق السوداء . ودون الخوض في الانعكاسات الانكماشية لإجراءات تقييد حجم الكتلة المتداولة للنقد الوطني كأحدى السبل لتثبيت سعر الصرف، إلا أن الملاحظ هو عدم تراجع الأسعار في السوق المحلية نتيجة انخفاض سعر الصرف للمستوى الذي كان عليه في فترة سابقة ، بل إن الأسعار بقيت تشهد ارتفاعا رغم الثبات النسبي لسعر الصرف . الاستنتاج الذي لا بد أن يقفز إلى أذهاننا مفاده أن هناك عوامل أخرى غير سعر صرف القطع الأجنبي تلعب دورا واضحا في استمرار ظاهرة ارتفاع أسعار السلع والمواد في السوق ، ودعونا نحاول الإحاطة بهذه العوامل.

1- سياسة تقييد الاستيراد: لا شك أن سياسة تقييد حجم المستوردات كانت من الإجراءات التي ساهمت بتخفيض وثبات سعر الصرف، لكنها من جانب آخر ساهمت بارتفاع أسعار الكثير من السلع الضرورية التي تم تقييد استيرادها وليس لها بدائل محلية فكان لعامل الندرة أن يلعب دوره الحتمي في ارتفاع سعر هذه السلع إضافة لتأمين مثل هذه السلع بطرق غير شرعية وبسعر مرتفع بطبيعة الحال.

2- التصدير: من المعروف لدى الاقتصاديين والمشتغلين بالتجارة الخارجية ان انخفاض سعر صرف العملة الوطنية تجاه القطع الأجنبي ينشط الطلب الخارجي على منتجات تلك الدولة، وعلى الرغم من المعوقات الناتجة عن العقوبات المصرفية وغيرها إلا أن القطاع الخاص ينجح بتفاديها والقيام بأنشطة التصدير ولكن بشكل أساسي تصدير المنتجات الزراعية والغذائية وهو ما ينعكس على أسعار هذه المنتجات ويعطي انطباعا سريعا ومباشرا عن ظاهرة ارتفاع الأسعار.

3- تقنيين عرض حوامل الطاقة: والمقصود بها الطاقة الكهربائية والمحروقات بأنواعها كالمازوت والغاز والبنزين. إن تقنين الكهرباء المرهق وعدم توفر المحروقات يرتب على المنتجين بقطاعات الزراعة والصناعة والخدمات كلفا إضافية عالية سيعكسونها ما استطاعوا على سعر مبيع المنتج وهو ما يعمل على زيادة الأسعار في السوق المحلية.

4- زيادة الضرائب : دون الخوض في مدى أحقية المشرع بزيادة الضرائب ومدى حاجة الخزينة العامة لإيرادات إضافية لا بد من الإقرار أن الزيادات الكبيرة على الضرائب والرسوم والبدلات التي تمت خلال الفترة الأخيرة ساهمت بارتفاع الأسعار سواء للسلع الاستهلاكية أو السلع المعمرة أو الخدمات.

والواقع أن هذه الزيادات الضريبية كانت من الضرائب المباشرة التي يسهل على الإدارة الضريبية تحصيلها ومنها ضريبة البيوع العقارية ورسوم التسجيل العقاري، في حين بقيت الضرائب غير المباشرة وضريبة الإنفاق بعيدة وسواها من الضرائب غير المباشرة بمنأى عن هذه الزيادات، كما لم تنجح الإدارة الضريبية بمعالجة التهرب الضريبي وهو ما يعود على الخزينة بعائدات ضخمة لكنه يتطلب وجود إدارات ضريبية حديثة وبعيدة عن الترهل وحالات الفساد .

لقد أدت العوامل التي أشرنا إليها أعلاه إلى المزيد من ارتفاع الأسعار رغم الثبات النسبي لسعر صرف القطع الأجنبي رغم ما كان يعتقد أن استقرار سعر الصرف هذا سيعني انخفاضا واستقرارا في أسعار السلع والخدمات وهو ما لم يحدث ، بل أن ذلك لن يحدث إلا من خلال سياسات وإجراءات متكاملة ومتتابعة، وذلك حديث ذو شؤون وشجون.

الخميس 2021-07-08
  17:24:45
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026