(Fri - 1 May 2026 | 03:00:35)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

شركة (سوداليك) تؤكد أهمية المشاركة في المعارض التخصصية لتعزيز الحضور وتطوير الحلول التقنية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   شركة (سوداليك) تؤكد أهمية المشاركة في المعارض التخصصية لتعزيز الحضور وتطوير الحلول التقنية   ::::   لأول مرة .. القنيطرة تحتضن اجتماع الهيئة العامة لغرفة سياحة المنطقة الجنوبية   ::::   الحكومة تطرح معمل مياه دريكيش للاستثمار: تساؤلات حول الجدوى والآثار   ::::   (المنتديات الثّقافية النّسائية) ودورها في الوعي والتّنوير كما يعرضها الدّكتور أنس تللو    ::::   (الرقابة المالية) يكشف قضيتي فساد بـ 764 ألف دولار في مصرف التوفير   ::::   انفانتينو في سورية بعد نهائيات كأس العالم بكرة القدم    ::::   مجموعة الخوام تشارك في معرض (سيريا هايتك) بدمشق وتستعرض حلولاً متكاملة للتحول الرقمي   ::::   متابعة المشاريع السياحية المتعثرة بريف دمشق   ::::   انطلاق فعاليات المعرض الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (سيريا هايتك)   ::::   محافظ دمشق و”قطر الخيرية” يبحثان إطلاق مشاريع تنموية وإنسانية مشتركة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 300 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   بمناسبة عيد العمال.. تعطل الجهات العامة في سوريا يومي الخميس والجمعة المقبلين   ::::   (أكساد) تقيم دورة تدريبية متخصصة بعنوان “التلقيح الاصطناعي عند المجترات الصغيرة والدواجن”   ::::   أعمال صيانة وتجميل للكورنيش الغربي في اللاذقية استعداداً للموسم السياحي   ::::   وفد طلابي من كلية العلوم بدرعا في ضيافة (أكساد)   ::::   بعد سنوات من التوقف، إعادة إطلاق مشروع "البوابة الثامنة" في يعفور بريف دمشق   ::::   شركة فلاي شام للطيران تسيّر أولى رحلاتها من دمشق إلى ليبيا   ::::   قرار بتسوية أوضاع مقاسم المدن الصناعية المفصولة   ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب ! 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
مع الثبات النسبي لسعر صرف الدولار .. لماذا ترتفع الأسعار ؟

كتب نعمان صاري

دعونا نعترف بداية أن الإدارة النقدية ممثلة بالمصرف المركزي وبمعاونة من جهات حكومية وتشريعات وقرارات إدارية مستجدة استطاعت السيطرة على ارتفاع أسعار صرف القطع الأجنبي في السوق الموازية ( وهو تعبير نفضله عن السوق السوداء . ودون الخوض في الانعكاسات الانكماشية لإجراءات تقييد حجم الكتلة المتداولة للنقد الوطني كأحدى السبل لتثبيت سعر الصرف، إلا أن الملاحظ هو عدم تراجع الأسعار في السوق المحلية نتيجة انخفاض سعر الصرف للمستوى الذي كان عليه في فترة سابقة ، بل إن الأسعار بقيت تشهد ارتفاعا رغم الثبات النسبي لسعر الصرف . الاستنتاج الذي لا بد أن يقفز إلى أذهاننا مفاده أن هناك عوامل أخرى غير سعر صرف القطع الأجنبي تلعب دورا واضحا في استمرار ظاهرة ارتفاع أسعار السلع والمواد في السوق ، ودعونا نحاول الإحاطة بهذه العوامل.

1- سياسة تقييد الاستيراد: لا شك أن سياسة تقييد حجم المستوردات كانت من الإجراءات التي ساهمت بتخفيض وثبات سعر الصرف، لكنها من جانب آخر ساهمت بارتفاع أسعار الكثير من السلع الضرورية التي تم تقييد استيرادها وليس لها بدائل محلية فكان لعامل الندرة أن يلعب دوره الحتمي في ارتفاع سعر هذه السلع إضافة لتأمين مثل هذه السلع بطرق غير شرعية وبسعر مرتفع بطبيعة الحال.

2- التصدير: من المعروف لدى الاقتصاديين والمشتغلين بالتجارة الخارجية ان انخفاض سعر صرف العملة الوطنية تجاه القطع الأجنبي ينشط الطلب الخارجي على منتجات تلك الدولة، وعلى الرغم من المعوقات الناتجة عن العقوبات المصرفية وغيرها إلا أن القطاع الخاص ينجح بتفاديها والقيام بأنشطة التصدير ولكن بشكل أساسي تصدير المنتجات الزراعية والغذائية وهو ما ينعكس على أسعار هذه المنتجات ويعطي انطباعا سريعا ومباشرا عن ظاهرة ارتفاع الأسعار.

3- تقنيين عرض حوامل الطاقة: والمقصود بها الطاقة الكهربائية والمحروقات بأنواعها كالمازوت والغاز والبنزين. إن تقنين الكهرباء المرهق وعدم توفر المحروقات يرتب على المنتجين بقطاعات الزراعة والصناعة والخدمات كلفا إضافية عالية سيعكسونها ما استطاعوا على سعر مبيع المنتج وهو ما يعمل على زيادة الأسعار في السوق المحلية.

4- زيادة الضرائب : دون الخوض في مدى أحقية المشرع بزيادة الضرائب ومدى حاجة الخزينة العامة لإيرادات إضافية لا بد من الإقرار أن الزيادات الكبيرة على الضرائب والرسوم والبدلات التي تمت خلال الفترة الأخيرة ساهمت بارتفاع الأسعار سواء للسلع الاستهلاكية أو السلع المعمرة أو الخدمات.

والواقع أن هذه الزيادات الضريبية كانت من الضرائب المباشرة التي يسهل على الإدارة الضريبية تحصيلها ومنها ضريبة البيوع العقارية ورسوم التسجيل العقاري، في حين بقيت الضرائب غير المباشرة وضريبة الإنفاق بعيدة وسواها من الضرائب غير المباشرة بمنأى عن هذه الزيادات، كما لم تنجح الإدارة الضريبية بمعالجة التهرب الضريبي وهو ما يعود على الخزينة بعائدات ضخمة لكنه يتطلب وجود إدارات ضريبية حديثة وبعيدة عن الترهل وحالات الفساد .

لقد أدت العوامل التي أشرنا إليها أعلاه إلى المزيد من ارتفاع الأسعار رغم الثبات النسبي لسعر صرف القطع الأجنبي رغم ما كان يعتقد أن استقرار سعر الصرف هذا سيعني انخفاضا واستقرارا في أسعار السلع والخدمات وهو ما لم يحدث ، بل أن ذلك لن يحدث إلا من خلال سياسات وإجراءات متكاملة ومتتابعة، وذلك حديث ذو شؤون وشجون.

الخميس 2021-07-08
  17:24:45
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

لأول مرة .. القنيطرة تحتضن اجتماع الهيئة العامة لغرفة سياحة المنطقة الجنوبية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026