(Sat - 7 Mar 2026 | 05:55:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الاقتصاد توقع مذكرة تفاهم مع "كينغدوم ديزاين" السعودية لإحياء قطاع الصناعات النسيجية في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

(الحبتور) يوجّه انتقادات شديدة لترامب: من اعطاك الحق بجر المنطقة إلى الحرب؟!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أسعار النفط تقفز 5 بالمئة جراء التوترات في المنطقة   ::::   السورية للبترول تنفي تقييد الغاز أو إعادة البطاقة الذكية وتؤكد استمرار التوزيع بالآلية الحالية   ::::   برنامج الأغذية العالمي: أكثر من 80% من العائلات السورية غير قادرة على تلبية احتياجاتها    ::::   مازن ديروان يرد على ماركو علبي: قرفنا من التدخل الحكومي الفاشل في الاقتصاد !   ::::   خبير اقتصادي يتحدث عن كيفية حماية الاقتصاد السوري والمنتج الوطني في ظل انعدام الضوابط   ::::   بدء تشغيل 3 آبار في الشومرية وتأهيل 7 لإعادة ضخ مياه الشرب إلى 22 تجمعاً بريفي حماة وحمص   ::::   إدارة مدينة حسياء الصناعية تمنح 10 تراخيص جديدة برأسمال 33 مليار ليرة   ::::   (الحبتور) يوجّه انتقادات شديدة لترامب: من اعطاك الحق بجر المنطقة إلى الحرب؟!   ::::   لقاء موسّع في غرفة صناعة دمشق لإطلاق حملة تبرعات لدعم الخدمات والمشاريع الحيوية في العاصمة   ::::   (فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..   ::::   الرقابة تكشف فساداً بأكثر من مليون و400 ألف دولار من “كوات” المصرف التجاري   ::::   (أكساد) ووزارة الزراعة السورية توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الاستزراع السمكي وتعزيز الأمن الغذائي   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يناقش تطوير الأداء الإداري وتعزيز التحول الرقمي   ::::   تفريغ ٤ نواقل غاز في مصب بانياس والبدء بضخها للمحافظات   ::::   وزارة الاقتصاد توقع مذكرة تفاهم مع "كينغدوم ديزاين" السعودية لإحياء قطاع الصناعات النسيجية في سورية   ::::   أوكتبوس Octopus منتج جديد لشركة شموط فودز في الأسواق    ::::   انخفاض سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً 450 ليرة في السوق السورية   ::::   مجلس الإفتاء الأعلى يصدر فتوى بشأن زكاة الفطر وفدية الصيام في شهر رمضان   ::::   وزارة الطاقة: لا نقص في المشتقات النفطية والمخزون التشغيلي ضمن الحدود الآمنة   ::::   الدفاع المدني يواصل إنقاذ طفل وطفلة سقطا في بئرين بحلب وحماة 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
مسرحيون بلا حدود !

سامر محمد اسماعيل 

ماذا بعد أيها المسرح هل التهمكَ التلفزيونيون دفعةً واحدةً؟ أولئك الذين يستشهدون بكَ في مقابلاتهم ويتزينون بمجدكَ الغابر، دون حتى أن يخطر ببالهم أن يعودوكَ على منصاتكَ العالية؟ أولئكَ هم المنافقون. لا هاجس لهم ولا همّ سوى التبجح بملكوتكَ والتغني بشهدائكَ، ثم التملص حتى من متابعة عروضك. 
سنوات طويلة وأنتَ تضيق ذرعاً بالعتمة والرطوبة و ضيق ذات اليد، سنوات وأنتَ تتسول الحب والرأفة من ثريد الموازنات وفتات موائد اللئام، سنوات وأنتَ تحيا فقيراً أيها المسرح، تنام في الحانات القديمة وأنتَ توزع الأدوار على فئتك القليلة الناجية من طغيان النجوم وعرب الفيديو كليب، ترفع خشبتكَ في وجه الظلام، تصرخ في وجه (سعيد الغبرا) ومن والاه من حكّام الباب العالي، ترفض فرمانات السلاطين وتمضي في عواصف المواسم باسلاً فقيراً عفيف النفس واليد واللسان.
وزعت الفرح على المستضعفين وقاسمتنا مطارحكَ النادرة، وكذلك فعل عشاقكَ الميامين حين في سنوات الحرب لم يتركوك وحدكَ، فتركُكَ يا صديقي في الساعة الثامنة من الحرب، هو قبولنا بانهيار المدينة فوق رؤوس أصحابها، فكلانا يعرف أن المدينة ليست دكاناً ولا مجمّعاً تجارياً أو حدائق وأسواق وملاهي أرضٍ سعيدة وحسب، بل هي قبل هذه وتلك مسارح وصالات سينما ونوادٍ سياسية واجتماعية وصحف ومجلات ثقافية.
مسرحيون بلا حدود كانوا إلى جانبكَ يا أبي المسرح، يتوازعون رغيفكَ اليابس الشريف، وينتصرون لما كتبه الآباء دون قتل أو ضغينة، رغيفكَ كان هو جسدكَ الطاهر البريء من مواسم الدراما الرمضانية، وبلا ادعاء أو وقوف أمام الكاميرات ساروا الجُلجلة، وأطعموا جياع فن وذوق، لا جياع بطون وأجهزة هضمية. 
مسرحيون بلا حدود لأنهم وقفوا على الخشبة حين تنكّر يهوذات التلفزيون لها، وباعوها بثلاثين من فضّة الشهرة، مسرحيون بلا حدود لأن صوت الهاجس الثقافي التنويري  كان لديهم أعلى من صوت ديك الدراما وولائمه المترعة يومياً في ساحات الوغى التلفزيوني والبطولات الفارغة من كل معنى، سوى تلميع صور التافهين وتمجيد البشاعة ووجوه السيليكون وشفاه البوتوكس.
الآن لا أكتب رثاءً ولا أدبّج مديحاً ولا أسوق هجاءً لخونتكَ الذين شربوا نفطاً فنسوا مذاق لبنكَ البلديّ، لا أبداً، بل أريد أن ألقي رملاً ملوناً على وجوه عشاقكَ الذين اليوم هم وكل يوم ينفخون من أرواحهم وأعصابهم وأعمارهم كي تبقى أبوابكَ مشرعة لجمهوركَ، ذلك القليل الهائل الذي وقف في وجه جماهير يومي الجمعة والأحد. مسرح لا وعظ فيه ولا تعالي ولا تقديس، مسرح يدافع عن الفقراء ومهيضي الجناح في وجه البهتان الذي بات يمشي في الشوارع مختالاً فخورا.
سامر محمد إسماعيل
مقال منشور سابقاً
 بمجدكَ الغابر، دون حتى أن يخطر ببالهم أن يعودوكَ على
سامر محمد إسماعيل مقال منشور سابقاً
السبت 2021-03-27
  10:15:36
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026