(Fri - 6 Feb 2026 | 00:12:32)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية: تعميق التعاون مع البنك الدولي خطوة أساسية لدعم جهود الإعمار والإصلاح دبي - سيريانديز   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية   ::::   جوان جان ومشاهد من ذاكرة المسرح السوري   ::::   انخفاض أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   رئيس هيئة الاستثمار السورية يكشف عن حزمة استثمارات سعودية بمليارات الدولارات   ::::   د.عجاج سليم: نحن في أخطر مرحلة من تاريخ المسرح ويُخشى من موته البطيء   ::::   سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية   ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
لو نقصت خبزة في أرض الشام لكانت وزارة التموين مسؤولة عنها..ولكن؟!!

كتب :رئيس التحرير

يبدو الجو الشعبي العام غير راض ومتألم مما آلت إليه الأوضاع المعيشية، ومن الطبيعي جداً أن يصب جام غضبه على الحكومة لأنها المخولة بإدارة البلاد وتولي شؤون العباد وتأمين احتياجاتهم وحل مشكلاتهم ..

قبل أي حديث تفصيلي ، من المنصف– قبل أن نساير الشارع في مطالبه المحقة – أن ننظر إلى المشهد من بعيد نظرة بانورامية يتضح فيها الحدود ما بين طاقات الحكومة ككل وامكانياتها والظروف الخارجة عن إرادتها ، كذلك الأمر عندما ننظر إلى ملف مسمى على وزارة معينة لنعرف بدقة إلى أي حد القرار هو قرار هذه الجهة وحدها أم هو قرار الحكومة ككل ، أو يتداخل مع جهات أخرى تتوازع المسؤولية؟!!

ما يحصل اليوم هو التداخل وضياع المسؤوليات عمودياً وأفقياً ، فكيف إذا أضفنا الجهات الرقابية والتفتيشية والأمنية والحزبية ..إلخ ؟!!

عندها يمكن لأي مسؤول أن ينام قرير العين حيث يمكنه القاء اللوم على من يشاء دون تردد وسيكون صادقاً بنسبة ما تزيد أو تنقص!

ربما يكون من المهم الآن الحديث عن توجهات تلغي ما يشبه (حكومات الظل ) التي كانت تتهم بإعطاء تعليمات للجهات التنفيذية تفقدها مسؤولياتها وصلاحياتها معاَ!!

وكان هناك مسؤولون يقحمون تلك الجهات بإصرار بعملهم ليتهربوا من المسؤولية!!

لندخل بالتفاصيل ، دون أن نضيع نحن بوصلتنا التي هي المواطن ،ولنضرب أمثلة تحتاج ربما لـ (تدخل المشروع الوطني للاصلاح الاداري) أو سلطات أعلى..

عندما نتحدث عن أزمة الرغيف مثلاً ، تنهال الانتقادات و الشتائم على وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ووزارته ، سواء حول جودة الرغيف أو سعره أو توفره ، ورغم أن الوزارة –جسمها لبيس- لكن لنكن منصفين وننظر للمشهد ككل لنعرف المسؤوليات ..

أولاً  تأمين القمح : كنا بلداً منتجاً ومصدراً للقمح ولدينا اكتفاء ذاتي ومخازين لسنوات قادمة ، بسبب الحرب وخروج أراضي زراعة القمح عن السيطرة وسرقة المخازين أصبحنا بلداً مستورداً ، والاستيراد يحتاج للموارد بالقطع الاجنبي ، ويحتاج مناقصات ، ويحتاج تجاوز العقوبات والحصار ، ويحتاج معالجة لتراجع سعر الليرة الذي يعيق العقود ..

صحيح أن مؤسسة الحبوب التابعة للوزارة معنية بالتعاقد ، لكن هناك قرار حكومي تشارك فيه وزارات المالية والزراعة والاقتصاد والمصرف المركزي وصولاً للجنة الاقتصادية ورئاسة مجلس الوزراء..

ثانياً :سياسات التسعير والدعم : هل هي سياسات وزارة التجارة الداخلية أم الدولة ككل ؟

هل يجرؤ وزير التجارة الداخلية على تحريك السعر بمفرده ، لا سيما مع شعار (الخبز خط أحمر)؟

ثالثاً : جودة الرغيف والغش في الوزن والتوزيع : هي مسؤولية التموين بالفعل ، لكن هل لدى الوزارة ما يكفي من المراقبين ؟!!

المسؤولية هنا تقع قانوناً على التموين لتنظيم الضبوط ، لكن دور الجميع أساسي من دور المواطن أن يشتكي ، والادارة المحلية بكل مستوياتها مسؤولة ،وباعتقادنا أن المجتمع الأهلي والمنظمات مسؤولة أيضاً ، لماذا لا يتم تفعيل دور الأحزاب ولا سيما الفرق الحزبية المنتشرة في كل مكان والشبيبة واتحاد الطلبة والجمعيات الفلاحية لتحمي رغيف المواطن ، ودورها فقط ابلاغ التموين بالشكوى ومراقبة عمليات الغش وسوء التوزيع..

إن الاطلاع على حصيلة الضبوط التموينية في جميع المحافظات ، يظهر زيادة تصل إلى 400% معظمها ضبوط للأفران مما يعطي فكرة ن نشاط ملموس في عمل الرقابة التموينية ، لكنها تحتاج كما قلنا للمؤازرة..

وبشكل عام قامت الوزارة –بالتعاون مع الادارة المحلية ومشروع البطاقة الذكية – بجهود ساهمت في التخفيف من حدة الازدحام ، وعبر قرارات بسيطة تم تخفيف الازدحام في العاصمة لأكثر من النصف..

للحديث بقية في قطاعات أخرى ..ولكن برأيي يبقى أفضل الحلول هو إلغاء الدعم وتوزيع حصيلته نقداً أو سلعاً عبر البطاقة الذكية لكل من يستحق الدعم ...

ملاحظة أخيرة : لا أريد أن يفرح جماعة التموين وأن يعتبروا ما كتبته مديحاً أو رفعاً للمسؤولية عنهم ، وأقول بكل وضوح : لو نقصت خبزة في أرض الشام لكانت وزارة التموين مسؤولة عنها !!!

أيمن قحف

سيريانديز
الإثنين 2020-12-15
  14:36:35
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026