(Wed - 28 Jan 2026 | 22:59:31)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بدر خلال جولته في محافظة الرقة يؤكد أن الأولوية لإعادة الربط بين ضفتي الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بمبادرة لافتة.. المصرف المركزي يطلق برنامجاً لاستقطاب الكفاءات الشابة ضمن استراتيجية 2030   ::::   المؤسسة العامة للجيولوجيا تبحث مع وفد (سيم تك) فرص الاستثمار في خامات صناعة الإسمنت   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   سد الدريكيش يمتلئ بالكامل.. مخزون يصل إلى 6 ملايين متر مكعب   ::::   وزير النقل يبحث مع السفير التركي تعزيز التعاون المشترك وتطوير قطاع النقل بين البلدين   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة 
http://www.
أرشيف علاقات دولية الرئيسية » علاقات دولية
هل ستغرق المنتجات النفطية الليبية الأسواق السورية ؟

نور ملحم
في الوقت الذي تخيم على سورية أزمة نفط لم تشهدها سابقاً... تعود الحياة من جديد لحقول النفط في ليبيا بعد الاتفاق الذي حصل بين حفتر– معتيق بخصوص فك الحصار عن المنشآت النفطية الذي استمر أكثر من ثمانية أشهر.
ومع هذه الخطوة التي توقع العديد فشلها في البداية عادت موانئ ليبيا لاستئناف تصدير النفط إلى مراكز الاستهلاك في الاتحاد الاوروبي والصين منذ بداية الشهر الحالي.
اتفاق رفع الحصار جاء بعد موجة من الاحتجاجات الشعبية التي هزت سلطة الفريقين المتنازعين، وكشفت عن عجز كل منهما عن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين الليبيين، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الأمنية، مما دفع ممثلين عن السلطتين المتنازعتين إلى الموافقة على إجراء حوار بينهما بوساطة روسية في منتجع سوتشي الروسي، انتهى إلى اتفاق يتضمن شروط فك الحصار واستئناف الإنتاج، وإخلاء المنشآت النفطية من العناصر العسكرية، التي تحول دون استئناف الإنتاج والتصدير. كذلك تضمن الاتفاق تعهدات يلتزم بها كل طرف تتعلق بأمن المنشآت النفطية، وتوزيع عوائد تصدير النفط بشفافية وعدالة في كل أنحاء البلاد.
بالمقابل يتوقع العديد من السياسيين أن تكون ليبيا هي المنقذ النفطي لسورية في ظل العقوبات الاقتصادية الصعبة التي تمنع وصول شحنات النفط للموانئ السورية من خلال وساطة روسية أيضاً، وكان قد أكد نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي عبد الرحمن الأحيرش، وجود مفاوضات بشأن تزويد سورية بالنفط ومشتقاته من ليبيا، وذلك تزامنا مع إعادة فتح السفارة الليبية في العاصمة دمشق ، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة لدراسة الاتفاقيات التي كانت موقعة بين سورية وليبيا، وتحديد مجالات التعاون الواعدة وتقسيم التعاون إلى عدة مراحل بما يصب في مصلحة الشعبين السوري والليبي.
وخاصة بعدما قفز الإنتاج الليبي من 100 إلى 250 ألف برميل يوميا، ووصل إلى 300 ألف برميل يوميا في بداية شهر تشرين الأول، ومن المتوقع أن يواصل الارتفاع مع استئناف الإنتاج في الحقول الرئيسية بعد إجراء الإصلاحات الضرورية، بهدف أن يصل إلى معدله الطبيعي في حدود 1.2 مليون برميل يوميا، ومع تطوير الحقول القائمة فإن الإنتاج يمكن أن يرتفع إلى 1.6 مليون برميل يوميا، وهو ما يمكن أن يوفر لليبيا دخلا يوميا يبلغ 65 مليون دولار حسب متوسط أسعار النفط الحالية، ويذهب أكثر من 80% من النفط الليبي إلى دول الاتحاد الأوروبي، بنسبة تعادل 11 % من واردات النفط الخام لتلك الدول، وعلى رأسها إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا.
بالمقابل فأن اللجنة الليبية المشكلة وفق الاتفاق تعمل على خلق بيئة آمنة ودعم توحيد المؤسسات المالية لكي توفر الخدمات للمواطنين وتنهي المشاكل التي تواجه الاقتصاد لأن أي تصعيد آخر سيُعتبر كارثة على الاقتصاد الليبي الذي تأثر بتراجع مداخيل النفط وتوقف الإنتاج في بعض الأحيان بسبب النزاعات العسكرية والسياسية في البلاد، لذلك فأن الحل يعتمد على الاستقرار السياسي و إبعاد مؤسسة النفط عن التجاذبات السياسية.

syriandays
الخميس 2020-10-22
  10:23:41
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026