(Sun - 19 Apr 2026 | 12:21:06)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   هيئة الاستثمار السورية تصل (ملبورن) .. إطلاق غرفة التجارة السورية الأسترالية   ::::   الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار   ::::   الإدارة بالإحصاء ... إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات   ::::   الدفاع المدني السوري: استجابات ميدانية متواصلة للمتضررين جراء الأحوال الجوية السائدة   ::::   وزير الاتصالات: تنظيم عمل منصات التواصل في سوريا لتعزيز الفوائد وضبط المخاطر   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   في الطريق إلى توقيع عقود استثمارية مع كونيكوفيليبس ونوفاتيرا الأمريكيتين   ::::   سورية تبحث مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير الانضمام إلى عضويته   ::::   للمرة الأولى .. تفريغ فيول عراقي في مصفاة حمص ضمن آلية تبادل جديدة   ::::   كف يد 27 موظفا في مديريتي مالية دمشق وريفها .. وزير المالية: لا تختبروا صبرنا   ::::   أكساد تنظم ورشة عمل حول حصاد مياه الأمطار بالتعاون مع الهيئة العامة للبحوث الزراعية   ::::   (المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس   ::::   وسيم القطان يوضح: استلام لجنة مكافحة الكسب غير المشروع الأصول العائدة لنا تم بالاتفاق والتفاهم   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::   الزراعة وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ليلة السقوط في بردى
كتب: مجد عبيسي
ليلة أمس لم تكن ليلة عادية إطلاقاً، فقد كنت بين الوعي واللاوعي، أتأرجح على شفير بردى!!
لا، ليس كما خطر في بالكم، لست ثملاً، وإنما كنت أتمايل مع نوازع في رأسي بين القفز واللاقفز، على حافة الحقيقة!
رغم أن الليلة كانت حارة رطبة، إلا أن صديقاً حميماً أصر على أشواقه، والتجول في شوارع دمشق الفارغة إلا من المشتاقين أمثالي والمطرودين من منازلهم!
أصر الصديق أن نتجالس في مكان عام ونحتسي مشروباً فاخراً، طبعاً طلب ما طلب، وطلبت بدوري مشروبي الفاخر الفاره الذي ما فتئتُ أكافئ نفسي به كلما جلست في مكان محترم "سحلب".
بدأنا الحديث بالذكريات، وانتهينا بآلام الجماهير، كان صديقي معتدلاً في حديثه، كونه من الطبقة الثرية، بينما كنت محتداً أدافع وأدافع، عن المواطن المعدم تارة، وعن التاجر الرازح تحت العقوبات والخسائر وتحكم الحيتان به تارة أخرى، وعن الأرباح الهزيلة ورؤوس الأموال الجبانة.. لأراه يضحك من طرف فمه كلما تلقى مني كلمة من هذا القبيل!
سألته عن سر ذلك، فعاجلني بسؤال أربكني.. عن دخلي الشهري.
قلت له يا ولدي، أ لم تتعلم أن لا تسأل امرأة عن عمرها، أو موظفاً عن دخله، ففي الحالتين أنت تفتق الأوجاع.
هز الرأس وقال: إذاً، دعنا من دخلك، سأخبرك عن دخلي، أنا محاسب تكاليف محترم، في مستودع جملة صغير للمواد الغذائية في ريف دمشق، ورغم أن المستودع غير محترم إلا أني أتقاضى مليون ليرة شهرياً.
طبعاً أخذت رشفة من سحلبي كي لا تظهر على وجهي أي من علامات الذهول، فيترجمها صديقي حسداً.. ولكن الرشفة علقت في حلقي وأبت أن تنزل بسلاسة، وكأنها رجل كسيح ينزل جبلاً على يديه!!
قال هذه العبارة وصمت.. فابتلعتها وسألت: مبارك لك في رزقك، ولكن أنت شريك؟ أم موظف؟
قال: موظف لدى تاجر الجملة هذا، سألت: وكم عدد الزبائن التي يتعامل معها هذا التاجر؟
أجاب: أصحاب محال المنطقة الريفية التي نحن فيها ليس إلا..
سألت: وهل يستطيع هذا التاجر تعويض مرتبك رغم عقوبات سيزر، وغلاء المعيشة والأثر الرجعي الكارثي لتوتر سعر الصرف؟
ضحك المأفون وقال: كل هذه المعوقات هي في أذهانكم فقط، فأرباح هذا التاجر تتجاوز 5 ملايين ليرة..
ذهلت وقلت: في الشهر الواحد 5 ملايين ليرة أرباح؟
فضحك وقال: بل في اليوم الواحد يا باشا.. وأنا أخرج هذه الأرباح يومياً على برنامج المحاسبة.
فسألت: وكم يدفع ضرائب ومالية والذي منه؟
قال: صفر، دائماً ينتهي موضوع التكليف المالي للمستودع "بشوال" سكر وتنكة سمنة و200 ألف ورقة لموظف المالية.
قلت: ولكن هذه الأرباح فلكية، لتاجر يعتبر حلقة وسيطة، فما بال صاحب المصنع والمستورد و.. و
قال: إنسى، هذا عصر تحصيل الثروات للبعض والحضيض للبعض الآخر.. لقد تأخرت ويجب أن أذهب..
ذهب صديقي، وذهبت أتمشى على ضفة بردى، أتأمل كذبة ارتفاع الأسعار يومياً بحجة تعويض الخسائر، وأنا أنظر إلى القاذورات العائمة في بردى ونفسي تسول لي أفكاراً سوداء بالسقوط فيه، إذاً فلقد أصبح رفع الأسعار عادة مجتمعية ساقطة إذا ليس إلا!!... وغياب المعنيين بنا عن الاعتناء بنا..
نظرت إلى أسفل فسقط عقلي مع سقوط جميع القيم في هذا المجتمع، لكنه بقي متشبثاً بشريان الضمير في قحف رأسي.. وجسدي بقي متسمراً في مكانه بعد أن رأى جثة كلب عائمة!
الجمعة 2020-09-18
  15:46:18
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026