(Thu - 20 Aug 2026 | 04:04:58)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير (اكساد) يستقبل المدير الإقليمي لمنظمة التنمية والإغاثة الأدڤنتستية «ADRA» الأمريكية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مدير (اكساد) يستقبل المدير الإقليمي لمنظمة التنمية والإغاثة الأدڤنتستية «ADRA» الأمريكية   ::::   سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم ثلاثية في مجال علوم ‏الأرض والتعدين   ::::   الاقتصاد تطلق برنامجاً وطنياً شاملاً تحت اسم “صناعة سورية‎”‎   ::::   الوزير تركو: المرسوم 163 يضع مصلحة الطالب وحقه في ‏التعليم والامتحان في مقدمة الأولويات   ::::   شروط لإحداث وافتتاح “الدرجات العلمية” في الجامعات   ::::   مرسوم رئاسي يمنح طلاب السويداء دورة استثنائية لامتحانات التعليم الأساسي ‌‏والثانوية العامة    ::::   “الاقتصاد” تعدّل أحكام أوزان المنتجات.   ::::   استقرار أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية   ::::   الحكم بإعدام وسيم الأسد ومصادرة أمواله بعد إدانته بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب   ::::   وزير المالية يحذّر من فواتير الاستيراد المخفضة: المتهرب ضريبياً يعيق إنشاء مدرسة أو ترميم مشفى   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::   وزارة الطوارئ تبحث مع “رحمة بلا حدود” واقع مشروع تأهيل 1000 منزل في حماة   ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟ 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ليلة السقوط في بردى
كتب: مجد عبيسي
ليلة أمس لم تكن ليلة عادية إطلاقاً، فقد كنت بين الوعي واللاوعي، أتأرجح على شفير بردى!!
لا، ليس كما خطر في بالكم، لست ثملاً، وإنما كنت أتمايل مع نوازع في رأسي بين القفز واللاقفز، على حافة الحقيقة!
رغم أن الليلة كانت حارة رطبة، إلا أن صديقاً حميماً أصر على أشواقه، والتجول في شوارع دمشق الفارغة إلا من المشتاقين أمثالي والمطرودين من منازلهم!
أصر الصديق أن نتجالس في مكان عام ونحتسي مشروباً فاخراً، طبعاً طلب ما طلب، وطلبت بدوري مشروبي الفاخر الفاره الذي ما فتئتُ أكافئ نفسي به كلما جلست في مكان محترم "سحلب".
بدأنا الحديث بالذكريات، وانتهينا بآلام الجماهير، كان صديقي معتدلاً في حديثه، كونه من الطبقة الثرية، بينما كنت محتداً أدافع وأدافع، عن المواطن المعدم تارة، وعن التاجر الرازح تحت العقوبات والخسائر وتحكم الحيتان به تارة أخرى، وعن الأرباح الهزيلة ورؤوس الأموال الجبانة.. لأراه يضحك من طرف فمه كلما تلقى مني كلمة من هذا القبيل!
سألته عن سر ذلك، فعاجلني بسؤال أربكني.. عن دخلي الشهري.
قلت له يا ولدي، أ لم تتعلم أن لا تسأل امرأة عن عمرها، أو موظفاً عن دخله، ففي الحالتين أنت تفتق الأوجاع.
هز الرأس وقال: إذاً، دعنا من دخلك، سأخبرك عن دخلي، أنا محاسب تكاليف محترم، في مستودع جملة صغير للمواد الغذائية في ريف دمشق، ورغم أن المستودع غير محترم إلا أني أتقاضى مليون ليرة شهرياً.
طبعاً أخذت رشفة من سحلبي كي لا تظهر على وجهي أي من علامات الذهول، فيترجمها صديقي حسداً.. ولكن الرشفة علقت في حلقي وأبت أن تنزل بسلاسة، وكأنها رجل كسيح ينزل جبلاً على يديه!!
قال هذه العبارة وصمت.. فابتلعتها وسألت: مبارك لك في رزقك، ولكن أنت شريك؟ أم موظف؟
قال: موظف لدى تاجر الجملة هذا، سألت: وكم عدد الزبائن التي يتعامل معها هذا التاجر؟
أجاب: أصحاب محال المنطقة الريفية التي نحن فيها ليس إلا..
سألت: وهل يستطيع هذا التاجر تعويض مرتبك رغم عقوبات سيزر، وغلاء المعيشة والأثر الرجعي الكارثي لتوتر سعر الصرف؟
ضحك المأفون وقال: كل هذه المعوقات هي في أذهانكم فقط، فأرباح هذا التاجر تتجاوز 5 ملايين ليرة..
ذهلت وقلت: في الشهر الواحد 5 ملايين ليرة أرباح؟
فضحك وقال: بل في اليوم الواحد يا باشا.. وأنا أخرج هذه الأرباح يومياً على برنامج المحاسبة.
فسألت: وكم يدفع ضرائب ومالية والذي منه؟
قال: صفر، دائماً ينتهي موضوع التكليف المالي للمستودع "بشوال" سكر وتنكة سمنة و200 ألف ورقة لموظف المالية.
قلت: ولكن هذه الأرباح فلكية، لتاجر يعتبر حلقة وسيطة، فما بال صاحب المصنع والمستورد و.. و
قال: إنسى، هذا عصر تحصيل الثروات للبعض والحضيض للبعض الآخر.. لقد تأخرت ويجب أن أذهب..
ذهب صديقي، وذهبت أتمشى على ضفة بردى، أتأمل كذبة ارتفاع الأسعار يومياً بحجة تعويض الخسائر، وأنا أنظر إلى القاذورات العائمة في بردى ونفسي تسول لي أفكاراً سوداء بالسقوط فيه، إذاً فلقد أصبح رفع الأسعار عادة مجتمعية ساقطة إذا ليس إلا!!... وغياب المعنيين بنا عن الاعتناء بنا..
نظرت إلى أسفل فسقط عقلي مع سقوط جميع القيم في هذا المجتمع، لكنه بقي متشبثاً بشريان الضمير في قحف رأسي.. وجسدي بقي متسمراً في مكانه بعد أن رأى جثة كلب عائمة!
الجمعة 2020-09-18
  15:46:18
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026