(Fri - 7 Aug 2026 | 23:58:31)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

التربية: صرف أجور تموز وآب للعاملين في الوظائف ‏التعليمية المجددة عقودهم ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي   ::::   بمرسوم رئاسي.. تعيين مدير جديد لهيئة الاستثمار السورية   ::::   سوريا تتجاوز حاجتها السنوية من القمح بـ150 ألف طن   ::::   وزارة المالية: كف يد 34 عاملا وإحالتهم إلى التحقيق   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد "شيبس بامو" في مهرجان الهدى الكبير في دمشق   ::::   وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم   ::::   مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية   ::::   75 مليون دخلوا إلى التطبيق في ساعة .. باحث : العمل على بنية تقنية أكثر قوة ومرونة   ::::   صندوق دعم الإنتاج الزراعي يحدد 85 ليرة سعر شراء الكيلو غرام الواحد من محصول القطن المحبوب   ::::   مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين: نحو منظومة تأمين صحي للعاملين في الدولة ترتكز على النزاهة ومكافحة الفساد   ::::   أولى ثمار الشراكة السورية الألمانية تحلّق في الأجواء   ::::   انطلاق أعمال ملتقى التجارة الإلكترونية في سوريا 2026   ::::   وزارة التربية والتعليم تطلق التطبيق الإلكتروني لنتائج الشهادة الثانوية العامة 2026   ::::   انطلاق فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي بمشاركة 16 دولة عربية   ::::   رود مرزوق: المنتج الأدبي يُقيّم حسب جودته لا جنس كاتبه ومن يملك موهبة حقيقة يصل مهما حاول البعض التّعتيم عليه   ::::   وزارة الطوارئ تحذر: البلاد تتعرض لكتلة هوائية حارة حتى الأربعاء   ::::   وزير التربية: معالجة أوضاع العاملين المتعاقدين ‏مرتبطة بقانون الخدمة المدنية الجديد ‏   ::::   سعر الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   دراسة حول التضخم في سوريا بين 2010 و2025   ::::   ارتباك في الأسواق.. والمركزي يصدر تعميما جديدا بخصوص استبدال العملة 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ليلة السقوط في بردى
كتب: مجد عبيسي
ليلة أمس لم تكن ليلة عادية إطلاقاً، فقد كنت بين الوعي واللاوعي، أتأرجح على شفير بردى!!
لا، ليس كما خطر في بالكم، لست ثملاً، وإنما كنت أتمايل مع نوازع في رأسي بين القفز واللاقفز، على حافة الحقيقة!
رغم أن الليلة كانت حارة رطبة، إلا أن صديقاً حميماً أصر على أشواقه، والتجول في شوارع دمشق الفارغة إلا من المشتاقين أمثالي والمطرودين من منازلهم!
أصر الصديق أن نتجالس في مكان عام ونحتسي مشروباً فاخراً، طبعاً طلب ما طلب، وطلبت بدوري مشروبي الفاخر الفاره الذي ما فتئتُ أكافئ نفسي به كلما جلست في مكان محترم "سحلب".
بدأنا الحديث بالذكريات، وانتهينا بآلام الجماهير، كان صديقي معتدلاً في حديثه، كونه من الطبقة الثرية، بينما كنت محتداً أدافع وأدافع، عن المواطن المعدم تارة، وعن التاجر الرازح تحت العقوبات والخسائر وتحكم الحيتان به تارة أخرى، وعن الأرباح الهزيلة ورؤوس الأموال الجبانة.. لأراه يضحك من طرف فمه كلما تلقى مني كلمة من هذا القبيل!
سألته عن سر ذلك، فعاجلني بسؤال أربكني.. عن دخلي الشهري.
قلت له يا ولدي، أ لم تتعلم أن لا تسأل امرأة عن عمرها، أو موظفاً عن دخله، ففي الحالتين أنت تفتق الأوجاع.
هز الرأس وقال: إذاً، دعنا من دخلك، سأخبرك عن دخلي، أنا محاسب تكاليف محترم، في مستودع جملة صغير للمواد الغذائية في ريف دمشق، ورغم أن المستودع غير محترم إلا أني أتقاضى مليون ليرة شهرياً.
طبعاً أخذت رشفة من سحلبي كي لا تظهر على وجهي أي من علامات الذهول، فيترجمها صديقي حسداً.. ولكن الرشفة علقت في حلقي وأبت أن تنزل بسلاسة، وكأنها رجل كسيح ينزل جبلاً على يديه!!
قال هذه العبارة وصمت.. فابتلعتها وسألت: مبارك لك في رزقك، ولكن أنت شريك؟ أم موظف؟
قال: موظف لدى تاجر الجملة هذا، سألت: وكم عدد الزبائن التي يتعامل معها هذا التاجر؟
أجاب: أصحاب محال المنطقة الريفية التي نحن فيها ليس إلا..
سألت: وهل يستطيع هذا التاجر تعويض مرتبك رغم عقوبات سيزر، وغلاء المعيشة والأثر الرجعي الكارثي لتوتر سعر الصرف؟
ضحك المأفون وقال: كل هذه المعوقات هي في أذهانكم فقط، فأرباح هذا التاجر تتجاوز 5 ملايين ليرة..
ذهلت وقلت: في الشهر الواحد 5 ملايين ليرة أرباح؟
فضحك وقال: بل في اليوم الواحد يا باشا.. وأنا أخرج هذه الأرباح يومياً على برنامج المحاسبة.
فسألت: وكم يدفع ضرائب ومالية والذي منه؟
قال: صفر، دائماً ينتهي موضوع التكليف المالي للمستودع "بشوال" سكر وتنكة سمنة و200 ألف ورقة لموظف المالية.
قلت: ولكن هذه الأرباح فلكية، لتاجر يعتبر حلقة وسيطة، فما بال صاحب المصنع والمستورد و.. و
قال: إنسى، هذا عصر تحصيل الثروات للبعض والحضيض للبعض الآخر.. لقد تأخرت ويجب أن أذهب..
ذهب صديقي، وذهبت أتمشى على ضفة بردى، أتأمل كذبة ارتفاع الأسعار يومياً بحجة تعويض الخسائر، وأنا أنظر إلى القاذورات العائمة في بردى ونفسي تسول لي أفكاراً سوداء بالسقوط فيه، إذاً فلقد أصبح رفع الأسعار عادة مجتمعية ساقطة إذا ليس إلا!!... وغياب المعنيين بنا عن الاعتناء بنا..
نظرت إلى أسفل فسقط عقلي مع سقوط جميع القيم في هذا المجتمع، لكنه بقي متشبثاً بشريان الضمير في قحف رأسي.. وجسدي بقي متسمراً في مكانه بعد أن رأى جثة كلب عائمة!
الجمعة 2020-09-18
  15:46:18
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026