(Wed - 8 Jul 2026 | 12:17:43)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة جديدة في السوق السورية‎

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الوزير الحلبي: ندعم تعيين الأوائل من خريجي الجامعات دون مسابقة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بعد إعادة تأهيله.. وزير النقل يفتتح جسر الرشيد في الرقة   ::::   الأرجنتين ضد مصر في كأس العالم: من سيودع؟   ::::   وزارة الصحة: الاتفاقيات الموقعة مع ‏”إكسبرتيز” الفرنسية تدعم البنية ‌‏التحتية وتطّور القدرات   ::::   الحصري: توقيع مذكرات تفاهم مع فرنسا لدعم قطاع الطيران والشحن الجوي   ::::   بحضور الشرع وماكرون.. إطلاق لجان اقتصادية واتفاقات حيوية في مختلف المجالات   ::::   وزير المالية يبحث مع شركات التأمين السورية واقع القطاع ومتطلبات التطوير   ::::   انطلاق 400 صهريج بنزين إلى مختلف المحافظات السورية   ::::   الهيئة الناظمة للاتصالات: إطلاق “زين” خلال 6 أشهر ‏واستثمارات ‏المشروع تتجاوز 1.5 مليار دولا   ::::   جامعة دمشق: 14 تموز الجاري امتحان اللغة الأجنبية للقيد بدرجة الدكتوراه   ::::   وزير الاقتصاد والصناعة من إدلب: إزالة معوقات الاستثمار أولوية، ودعم المدن الصناعية لتعزيز الإنتاج والتنمية   ::::   مجموعة ( المهيدب السعودية ) تستكشف فرص الاستثمار في الساحل السوري   ::::   الطاقة تعلن ضخّ 7.3 ملايين ليتر بنزين.. وتقرّ بضغط استثنائي على المحطات   ::::   وزير التعليم العالي: حل جذري لملف خريجات مدرسة التمريض ‏بجامعة اللاذقية قريباً   ::::   مطار حلب الدولي يستقبل أولى رحلات “طيران العربية” القادمة من ‌‏الشارقة   ::::   مصر تفوز على أستراليا بركلات الترجيح لتبلغ دور 16 لكأس العالم   ::::   (فوتوغراف) المهند كلثوم يحصد جائزة العدالة والسلام في مهرجان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   ::::   وزير المالية يوجه بوقف الملاحقة القضائية بحق المقترضين من بنك الاستثمار الأوروبي   ::::   المالية تبحث مع منظمة التعاون الرقمي تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي بالقطاع    ::::   ميكس جيت تنجح (رغم التعقيدات) بتأمين الوقود لأول رحلة للخطوط الجوية السورية من امستردام إلى دمشق   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ليلة السقوط في بردى
كتب: مجد عبيسي
ليلة أمس لم تكن ليلة عادية إطلاقاً، فقد كنت بين الوعي واللاوعي، أتأرجح على شفير بردى!!
لا، ليس كما خطر في بالكم، لست ثملاً، وإنما كنت أتمايل مع نوازع في رأسي بين القفز واللاقفز، على حافة الحقيقة!
رغم أن الليلة كانت حارة رطبة، إلا أن صديقاً حميماً أصر على أشواقه، والتجول في شوارع دمشق الفارغة إلا من المشتاقين أمثالي والمطرودين من منازلهم!
أصر الصديق أن نتجالس في مكان عام ونحتسي مشروباً فاخراً، طبعاً طلب ما طلب، وطلبت بدوري مشروبي الفاخر الفاره الذي ما فتئتُ أكافئ نفسي به كلما جلست في مكان محترم "سحلب".
بدأنا الحديث بالذكريات، وانتهينا بآلام الجماهير، كان صديقي معتدلاً في حديثه، كونه من الطبقة الثرية، بينما كنت محتداً أدافع وأدافع، عن المواطن المعدم تارة، وعن التاجر الرازح تحت العقوبات والخسائر وتحكم الحيتان به تارة أخرى، وعن الأرباح الهزيلة ورؤوس الأموال الجبانة.. لأراه يضحك من طرف فمه كلما تلقى مني كلمة من هذا القبيل!
سألته عن سر ذلك، فعاجلني بسؤال أربكني.. عن دخلي الشهري.
قلت له يا ولدي، أ لم تتعلم أن لا تسأل امرأة عن عمرها، أو موظفاً عن دخله، ففي الحالتين أنت تفتق الأوجاع.
هز الرأس وقال: إذاً، دعنا من دخلك، سأخبرك عن دخلي، أنا محاسب تكاليف محترم، في مستودع جملة صغير للمواد الغذائية في ريف دمشق، ورغم أن المستودع غير محترم إلا أني أتقاضى مليون ليرة شهرياً.
طبعاً أخذت رشفة من سحلبي كي لا تظهر على وجهي أي من علامات الذهول، فيترجمها صديقي حسداً.. ولكن الرشفة علقت في حلقي وأبت أن تنزل بسلاسة، وكأنها رجل كسيح ينزل جبلاً على يديه!!
قال هذه العبارة وصمت.. فابتلعتها وسألت: مبارك لك في رزقك، ولكن أنت شريك؟ أم موظف؟
قال: موظف لدى تاجر الجملة هذا، سألت: وكم عدد الزبائن التي يتعامل معها هذا التاجر؟
أجاب: أصحاب محال المنطقة الريفية التي نحن فيها ليس إلا..
سألت: وهل يستطيع هذا التاجر تعويض مرتبك رغم عقوبات سيزر، وغلاء المعيشة والأثر الرجعي الكارثي لتوتر سعر الصرف؟
ضحك المأفون وقال: كل هذه المعوقات هي في أذهانكم فقط، فأرباح هذا التاجر تتجاوز 5 ملايين ليرة..
ذهلت وقلت: في الشهر الواحد 5 ملايين ليرة أرباح؟
فضحك وقال: بل في اليوم الواحد يا باشا.. وأنا أخرج هذه الأرباح يومياً على برنامج المحاسبة.
فسألت: وكم يدفع ضرائب ومالية والذي منه؟
قال: صفر، دائماً ينتهي موضوع التكليف المالي للمستودع "بشوال" سكر وتنكة سمنة و200 ألف ورقة لموظف المالية.
قلت: ولكن هذه الأرباح فلكية، لتاجر يعتبر حلقة وسيطة، فما بال صاحب المصنع والمستورد و.. و
قال: إنسى، هذا عصر تحصيل الثروات للبعض والحضيض للبعض الآخر.. لقد تأخرت ويجب أن أذهب..
ذهب صديقي، وذهبت أتمشى على ضفة بردى، أتأمل كذبة ارتفاع الأسعار يومياً بحجة تعويض الخسائر، وأنا أنظر إلى القاذورات العائمة في بردى ونفسي تسول لي أفكاراً سوداء بالسقوط فيه، إذاً فلقد أصبح رفع الأسعار عادة مجتمعية ساقطة إذا ليس إلا!!... وغياب المعنيين بنا عن الاعتناء بنا..
نظرت إلى أسفل فسقط عقلي مع سقوط جميع القيم في هذا المجتمع، لكنه بقي متشبثاً بشريان الضمير في قحف رأسي.. وجسدي بقي متسمراً في مكانه بعد أن رأى جثة كلب عائمة!
الجمعة 2020-09-18
  15:46:18
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026