(Fri - 5 Jun 2026 | 03:24:10)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

جولة تفقدية لوزير التربية في عدد من مراكز ريف دمشق الامتحانية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تباشر أعمال التحضير لتأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في دير الزور   ::::   جولة تفقدية لوزير التربية في عدد من مراكز ريف دمشق الامتحانية   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎   ::::   كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات   ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز   ::::   غرفة تجارة ريف دمشق تؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الاستثمار خلال اجتماع هيئتها العامة الأول بعد التحرير   ::::   وزير التربية: الامتحانات بموعدها.. وأسئلة الشهادتين اختيارية   ::::   مخاطر السياحة الصيفية: حالات غرق في طرطوس تبرز أهمية الالتزام بالتعليمات   ::::   اتحاد غرف التجارة ينتقل إلى المأسسة.. لجان تخصصية تعيد تنظيم الاستيراد والمعارض والامتياز التجاري 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ليلة السقوط في بردى
كتب: مجد عبيسي
ليلة أمس لم تكن ليلة عادية إطلاقاً، فقد كنت بين الوعي واللاوعي، أتأرجح على شفير بردى!!
لا، ليس كما خطر في بالكم، لست ثملاً، وإنما كنت أتمايل مع نوازع في رأسي بين القفز واللاقفز، على حافة الحقيقة!
رغم أن الليلة كانت حارة رطبة، إلا أن صديقاً حميماً أصر على أشواقه، والتجول في شوارع دمشق الفارغة إلا من المشتاقين أمثالي والمطرودين من منازلهم!
أصر الصديق أن نتجالس في مكان عام ونحتسي مشروباً فاخراً، طبعاً طلب ما طلب، وطلبت بدوري مشروبي الفاخر الفاره الذي ما فتئتُ أكافئ نفسي به كلما جلست في مكان محترم "سحلب".
بدأنا الحديث بالذكريات، وانتهينا بآلام الجماهير، كان صديقي معتدلاً في حديثه، كونه من الطبقة الثرية، بينما كنت محتداً أدافع وأدافع، عن المواطن المعدم تارة، وعن التاجر الرازح تحت العقوبات والخسائر وتحكم الحيتان به تارة أخرى، وعن الأرباح الهزيلة ورؤوس الأموال الجبانة.. لأراه يضحك من طرف فمه كلما تلقى مني كلمة من هذا القبيل!
سألته عن سر ذلك، فعاجلني بسؤال أربكني.. عن دخلي الشهري.
قلت له يا ولدي، أ لم تتعلم أن لا تسأل امرأة عن عمرها، أو موظفاً عن دخله، ففي الحالتين أنت تفتق الأوجاع.
هز الرأس وقال: إذاً، دعنا من دخلك، سأخبرك عن دخلي، أنا محاسب تكاليف محترم، في مستودع جملة صغير للمواد الغذائية في ريف دمشق، ورغم أن المستودع غير محترم إلا أني أتقاضى مليون ليرة شهرياً.
طبعاً أخذت رشفة من سحلبي كي لا تظهر على وجهي أي من علامات الذهول، فيترجمها صديقي حسداً.. ولكن الرشفة علقت في حلقي وأبت أن تنزل بسلاسة، وكأنها رجل كسيح ينزل جبلاً على يديه!!
قال هذه العبارة وصمت.. فابتلعتها وسألت: مبارك لك في رزقك، ولكن أنت شريك؟ أم موظف؟
قال: موظف لدى تاجر الجملة هذا، سألت: وكم عدد الزبائن التي يتعامل معها هذا التاجر؟
أجاب: أصحاب محال المنطقة الريفية التي نحن فيها ليس إلا..
سألت: وهل يستطيع هذا التاجر تعويض مرتبك رغم عقوبات سيزر، وغلاء المعيشة والأثر الرجعي الكارثي لتوتر سعر الصرف؟
ضحك المأفون وقال: كل هذه المعوقات هي في أذهانكم فقط، فأرباح هذا التاجر تتجاوز 5 ملايين ليرة..
ذهلت وقلت: في الشهر الواحد 5 ملايين ليرة أرباح؟
فضحك وقال: بل في اليوم الواحد يا باشا.. وأنا أخرج هذه الأرباح يومياً على برنامج المحاسبة.
فسألت: وكم يدفع ضرائب ومالية والذي منه؟
قال: صفر، دائماً ينتهي موضوع التكليف المالي للمستودع "بشوال" سكر وتنكة سمنة و200 ألف ورقة لموظف المالية.
قلت: ولكن هذه الأرباح فلكية، لتاجر يعتبر حلقة وسيطة، فما بال صاحب المصنع والمستورد و.. و
قال: إنسى، هذا عصر تحصيل الثروات للبعض والحضيض للبعض الآخر.. لقد تأخرت ويجب أن أذهب..
ذهب صديقي، وذهبت أتمشى على ضفة بردى، أتأمل كذبة ارتفاع الأسعار يومياً بحجة تعويض الخسائر، وأنا أنظر إلى القاذورات العائمة في بردى ونفسي تسول لي أفكاراً سوداء بالسقوط فيه، إذاً فلقد أصبح رفع الأسعار عادة مجتمعية ساقطة إذا ليس إلا!!... وغياب المعنيين بنا عن الاعتناء بنا..
نظرت إلى أسفل فسقط عقلي مع سقوط جميع القيم في هذا المجتمع، لكنه بقي متشبثاً بشريان الضمير في قحف رأسي.. وجسدي بقي متسمراً في مكانه بعد أن رأى جثة كلب عائمة!
الجمعة 2020-09-18
  15:46:18
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026