(Wed - 29 Jul 2026 | 03:50:10)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الاقتصاد تطلق التحضيرات للدورة الـ 63 لمعرض دمشق الدولي وتوقع اتفاقيات شراكة اقتصادية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الصحة يبحث مع رجل الأعمال شرباتي الاستثمار في القطاع الدوائي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (أكساد) تشارك بجناح متخصص ضمن فعاليات معرض "أغريتك سوريا 2026"   ::::   المصرف التجاري السوري يمدّد ساعات العمل حتى الخامسة مساءً    ::::   جامعة دمشق تتصدر الجامعات السورية في تصنيف “ويبوماتركس”   ::::   معاون وزير التربية: الوزارة توسع تطبيقاتها الإلكترونية في العمل الإداري والتعليمي   ::::   (سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية   ::::   الذكاء الصناعي يقتحم سلطة القرار.. والبشرية أمام امتحان وجودي   ::::   ناقلتا مازوت وغاز تصلان مصب بانياس البحري   ::::   التعليم العالي والصحة: الثلاثاء آخر موعد لتعديل رغبات مفاضلة شواغر ‏الطب   ::::   وزير الداخلية ومستشار الرئاسة يطمئنان على مصابي حادث طريق دير ‏الزور-دمشق   ::::   المصرف المركزي: انتهاء مهلة استبدال أوراق النقد ‏القديمة في الـ 30 من تموز الحالي   ::::   وصول حوامتين عسكريتين تنقلان مصابي حادث طريق دير الزور- دمشق إلى مشفى حمص   ::::   وزارة الاقتصاد تنفي شائعات عن رفع سعر ربطة الخبز التمويني   ::::   وزارة الصحة: معدلات الإصابة بالسرطان في سوريا ضمن النسب العالمية   ::::   وزير الصحة يبحث مع رجل الأعمال شرباتي الاستثمار في القطاع الدوائي   ::::   كتبت الومضة الصوفيَّة عفوَ الخاطر.. ميادة سليمان: كل ما كتبته من رسائل رثاء مختلف وأجدِّد في أيِّ جنسٍ أدبيٍّ أكتبه   ::::   وزير الطاقة يفتتح محطة مياه علوك في الحسكة بعد توقفها سنوات عن الخدمة   ::::   رفض مبكر للعملة القديمة .. مواطنون يشكون.. واقتراحات بتمديد أخير لتجنب الانهيار في الأسواق   ::::   انخفاض سعر غرام الذهب 100 ليرة جديدة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   السياحة تقفز 111% .. سوريا تستقبل 3.5 مليون زائر خلال نصف عام   ::::   كلمة مدير (أكساد) بمناسبة السنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية   ::::   غريواتي لسيريانديز : نساعد التجار في معالجة مواضيع المخالفات مع الجهات الحكومية بشرط ؟! 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
رسالة من جزر الشمس !
كتب: مجد عبيسي
أحزنني أمس اعتراف أرسله صديق لي من جزر الشمس، قال فيه أنه يستشيرني قبل الإقدام على سر.. وصفه بالخطير:
سر خطير ترددت كثيراً قبل عزمي إفشاءه عبر إعلامنا، ولكني عزمت أمري بعد أن تيقنت.. وسأتحمل تبعات قراري هذا.
أنصح جميع مواطني الجزيرة بالتسلح بأي قطعة صلبة يرون أنها تصلح سلاحاً أبيضاً أو أسوداً للمرحلة السوداء القادمة، فنحن مقبلون على حرب طاحنة لن تبقي ولن تذر، سيشارك فيها جميع أفراد الشعب مع بعض الاستثناءات.. الكثيرة... والكثيرة جداً على ما أظن !!
كيف توصلت إلى هذا؟.. سأخبرك:
بعد وقفات مطولة مع الذات.. فوق الميزان الالكتروني، أكتشفت أن وزني ينقص -كل بضعة أشهر- دون أي جهد رياضي مني أو برنامج تخسيس مقصود!.. ماذا يحدث ؟!!
لم أمرر الموضوع مرور الكرام، فقد شككت بنظرية مؤامرة تحاك ضدي.. وخصوصاً بعد أن استيقظ التحري الصغير في داخلي، وبدأت بالتحقيق.. ما الذي تغير لتحدث هذه الخسارة؟
استعرضت نهاري الطبيعي، وكيف أقف صباحاً زهاء الساعة على طابور فرن الخبز، أترقب لحظة السعادة الغامرة عند تقليدي ربطاتي الفاخرة، وكيف أعارك لنصف ساعة أخرى خروجاً من الطابور... وأنا أشكر الحكومة على منحي ترف السعادة هذا.
ثم أعود منزلي وأرتمي على سريري لألتقط أنفاسي الحارة، وأنا أتصبب عرقاً.. وأستمر بالتصبب عرقاً طالما بقيت في المنزل، فجو الجزيرة خانق هذه الأيام، والمكيف للزينة فقط.. وبراد الماء شبيه بخزانة ملابسي!..
تلك الخزانة التي أسحب منها كل يوم فردتين مختلفتين من الجوارب، متحسساً في الظلام.. ومعتمداً على حدسي الذي يخطئ دوماً!!.. ولكن فهمت فيما بعد تكتيك حكومتنا.. قد كانت لمصلحتي.. كيف؟ سأخبرك:
ممارستي لارتداء الجوارب المختلفة بشكل يومي، قد ذهبت موضة في حارتنا.. فكل أهالي الحي باتوا يلبسون الجوارب مختلفة.. ولولا خطة التعتيم المقصودة، لما أدركت شعبيتي ورغبة جمهور حارتي في تقليدي!!
وما إن أخرج.. حتى يبدأ البدن بالاهتزاز وتذويب السيلوليت مع قراءة الأسعار، وتبدأ عملية نتح احتباسات السوائل!
وأعود مساءً إلى سريري الحار.. وأستلقي في الظلام وأعود لممارسة هوايتي بالتصبب عرقاً.. وإذابة ما بقي من شحوم ضارة.
هذا هو يومي باختصار..
تبين لي -يا صديقي- بعد التحليل، أنه ليس هناك نظرية مؤامرة ولا هم يحزنون، بل هو برنامج تدريبي حكومي لنا، شاق وواسع النطاق، شبيه ببرامج الصاعقة للقوات المسلحة في جيوش العالم، في أوقات الجاهزية العالية قبيل إقحام القوات في الحروب الطاحنة!
فلابد أن هناك حرب قادمة.. ولكن لم يخبرونا بها بعد.. ما رأيك؟..
وأظن -حقيقةً- أن يوم الاشتباك قد شارف، فقد بات وزني اليوم مناسباً لحمل نعشي على الأكتاف.
تقبل مودتي.. صديقك (ط ، ز)
طويت رسالة صديقي، وضعتها جانباً واكتأبت من وضعهم التعس.. وفكرت بماذا أرد عليه وأنا أمارس هوايتي.. بالتصبب عرقاً..؟!
الجمعة 2020-09-11
  20:32:25
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

“ملتقى سوريا للسفر ” بنهاية أيلول القادم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026