(Wed - 28 Jan 2026 | 12:18:21)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   37.3 % من راتبك مقابل 300 ك.و.س… هل ما زالت الكهرباء حقاً عاماً؟   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   مجموعة كابلات الرياض تدخل السوق السورية   ::::   سد الدريكيش يمتلئ بالكامل.. مخزون يصل إلى 6 ملايين متر مكعب   ::::   وزير النقل يبحث مع السفير التركي تعزيز التعاون المشترك وتطوير قطاع النقل بين البلدين   ::::   وزير المالية: سامحونا على أي تقصير!   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   يعرب محمد.. عازف ومغني يشق طريقه بخطوات ثابتة   ::::   البركة سوريا البنك المفضل كوجهة للمستثمرين الدوليين الراغبين بدخول السوق السورية   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ستة وزراء للتعليم العالي خلال 8 سنوات.. حالة تحيّر أساتذة الجامعة وطلابها !
كتب:غسان فطوم
يستغربُ الشارع الجامعي “أساتذة وطلبة” سرّ التبديل المتكرر لوزراء التعليم العالي، على عكس ما يحدث في وزارة التربية، إذ تمّ تغيير ستة وزراء خلال ثماني سنوات مضت، بينما في التربية تمّ تغيير وزيرين فقط بمن فيهما الوزير الحالي!.
 
هذا التغيير أو التبديل الملفت له تفسير واحد بنظر الكثيرين من أهل الكار، فإما أن التعليم العالي لا أهمية له، أو أن الشخص المكلف غير مؤهل لذلك، أي لا يملك الخلفية الإدارية ولا الأكاديمية المطلوبة.
 
بالتأكيد الاحتمال الأول غير وارد، لأن التعليم هو عصب التنمية في أي بلد ولا مصلحة في تهميشه أو إهماله، إذن المشكلة تكمن في آلية الاختيار التي ينتج عنها وزير لا يملك الخبرة الكافية في إدارة ملفات التعليم العالي الشائكة، والتي أصبحت متشابكة لدرجة التعقيد في ظل مفرزات الحرب، وحتى في ظرف جائحة كورونا.
 
إن المتابع ليوميات عمل وزارة التعليم العالي وما صدر عنها من قرارات خلال السنوات التسع الماضية “رغم حسنات بعضها” لا يجد صعوبة في العثور على “فرمانات”، كما يصفها الطلبة، لم تكن في مصلحتهم ولا مصلحة منظومة التعليم العالي ككل، في إشارة لمفعولها السلبي الذي “كركب” الحياة الجامعية للطلبة، لتتراجع عنها الوزارة فيما بعد، بعد أن تسبّبت في إيذاء الكثير من الطلبة وضيّعت مستقبلهم!.
 
أحد أساتذة الجامعة علّق على تبديل وزراء التعليم العالي بالقول: “يبدو أنهم يعيّنون بعقود سنوية”، لافتاً إلى ضرورة الدقة في الاختيار على أساس الكفاءة العلمية والإدارية بعيداً عن أي محسوبيات تجعل منظومة التعليم حقل تجارب نحن بغنى عنها.
 
وأسف العديد من الأساتذة على التدخل في التعليم العالي “وكأنه شغلة يلي مالو شغلة”، متسائلين: أين مجلس التعليم العالي، كيف يتخذ قراراته، هل هناك من يتحكّم به؟!.
 
هذه الأسئلة شرعنها بعض الأساتذة والطلبة، مشيرين إلى قرارات خرجت من مطبخ المجلس وكأنها “مسلوقة”، بمعنى كانت سلبية أكثر مما هي إيجابية. ولعلّ أبرزها العودة مجدداً لاعتماد النظام الفصلي –بعد نسيانه أكثر من عقدين- والذي لاقى رفضاً واضحاً من الطلبة لتضطر الوزارة لإلغائه منذ أشهر، بعد اعتماده لأقل من عامين!، ومن الأمثلة أيضاً الإصرار على الامتحان الوطني كشرط للتخرج، رغم أنه قرار غير عادل وبحاجة لتصويب، وهاهو حتى اليوم ما زال بين أخد ورد!!.
 
بالمختصر.. هذه هواجس مخيفة لجناحي المنظومة التعليمية (الأساتذة والطلبة)، من الضروري الإشارة إليها والوقوف عندها مطولاً، لعلّ وعسى تصل الرسالة، وخاصة لجهة الخوف من تدهور “سمعة” ومكانة جامعاتنا ومراكزنا البحثية التي تراجع ترتيبها إلى ذيل القائمة عربياً وإقليمياً وعالمياً، لذا بات لزاماً أن يتمّ التأني في اختيار أصحاب الخبرات العلمية والقدرات الإدارية العالية في كل المفاصل الإدارية بوزارة التعليم وحتى الجامعات الحكومية والخاصة، بهدف إحداث أو إعطاء القيمة المضافة في العمل والإنتاج، لتكون تلك الإدارات على اختلاف مستوياتها ومسؤولياتها قادرة بمجهودها الجماعي على تشخيص الداء، بدءاً من لحظة القبول في الجامعة حتى التخرج، من أجل أن تكون المخرجات من طراز القرن الـ21 الذي لم يعد يقبل بشهادات تقليدية لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به.
 
ونختم بكلام بليغ لأحد عمداء كليات جامعة دمشق: “لا قيمة لتغيير الأشخاص من غير تغيير استراتيجيات وثقافة العمل وتغيير منظومة البيئة الحاضنة”.
 
(صحيفة البعث)

 

البعث
الأربعاء 2020-08-18
  22:41:34
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026