(Sat - 27 Jun 2026 | 04:17:40)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   على هامش (فود اكسبو) .. جتماع موسع لرؤساء اللجان التابعة للقطاع الغذائي في غرفة الصناعة   ::::   ندوة حول عنوان "حماية الملكية التجارية والصناعية"   ::::   لجنة للعدالة أم لمخالفة القانون   ::::   المصرف المركزي يخفض سعر صرف الليرة مرتين متتاليتين خلال 48 ساعة   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   وفد إماراتي يبحث في دمشق فرص تطوير الاستثمار في المناجم وربطها بالموانئ   ::::   (سامز) والتعليم العالي توقعان مذكرة لإعادة تفعيل زراعة الخلايا الجذعية للأطفال   ::::   المركزي يخفض صرف الليرة السورية 300 ل. س أمام الدولار   ::::   غرفة صناعة دمشق وريفها تشارك في افتتاح مركز "خذ بيدي" لرعاية وتأهيل أطفال طيف التوحد   ::::   ورشة عمل في غرفة زراعة حمص حول الأساليب المثلى لتسويق المنتجات الزراعية    ::::   اتفاقيتان مع “سلال” الإماراتية في “فود إكسبو 2026” لتعزيز الاستثمار الزراعي   ::::   (نون) تعتمد على العقول السورية وتوسّع حضورها داخل سوريا   ::::   فود إكسبو 2026 يعزز حضوره كمنصة للتعريف بالمنتجات الوطنية وفتح ‏آفاق جديدة للتصدير والاستثمار   ::::   تشكيل اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية   ::::   مفاتيح العملية الشعرية عنده تتجسد في سعيه إلى المفارقة.. صقر عليشي شاعر السهل الممتنع    ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل   ::::   خلال مباحثات مع البنك الدولي في عمان.. وزير النقل يؤكد أهمية دعم السكك الحديدية وتعزيز الربط الاقليمي   ::::   سويسرا ترفع عقوباتها عن 7 مؤسسات سورية   ::::   تفاهم سوري سعودي في مجال التحول الرقمي 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
سؤال إلى الحكومة: ما نسبة من يعبدون الله في هذا العالم حباً به وليس خوفاً من عقابه

بقلم قاسم زيتون
لم يصلنا من اسماء هؤلاء الا القليل جداً ودليل ذلك اننا ما زلنا نتغنى بإيمان رابعة العدوية حتى الان فقط لأنها قالت أنا اعبد الله ليس خوفاً منه أو طمعاً بجنته ولكنني اعبده لأنه رب يستحق العبادة.
ما جعلني اسأل هذا السؤال هو الحالة الشعبية السلبية في التعاطي مع قرارات الحكومة وتعليماتها بشأن الوباء الذي انتشر في معظم دول العالم   لماذا لم يلتزم المواطنون السوريون بهذه التعليمات والقرارات وتعاملوا مع الأمر بمنتهى اللامبالاة إبتداءً من المواطن العادي إلى التاجر إلى الصيدلي إلى كل اطياف هذا الشعب  سبب واحد اوصلنا إلى هذا الحال هو عدم وجود عقوبات رادعة، وان وجدت قانوناً على الورق فهي لا تطبق بمعنى انه لا احد يحسب للحكومة السورية أي حساب وإلا كيف تعطل المدارس والجامعات وتمتلأ الحدائق العامة بالمتنزهين كيف تخفض ساعات العمل وعدد العمال في المؤسسات للتخفيف من الازدحام وما زالت تقام الأعراس في صالاتنا العامرة .
رب قائل ان الحكومة فعلت ما عليها فعله والباقي على الشعب ان يلتزم.   لكن إذا لم تترجم قرارات الحكومة على ارض الواقع فلماذا تصدرها إذن إذا لم تمتلك الوسيلة لفرض تنفيذها فلماذا لا تريح نفسها من عناء البحث عن حلول وتعقد الكثير من الاجتماعات لاقرار هذه الحلول ما دامت هذه الحلول ستبقى حبراً على ورق .
حالة كورونا هي فرصة مهمة جداً لنعرف آلية التعامل مع المجتمع فقد تبين من خلال تعامل الناس مع الخطر الذي يهدد حياتهم بسلبية وعدم التزام جعلنا نتيقن انه لا سبيل أمامنا لبناء مجتمع ملتزم ونشر ثقافة الالتزام وتوارثها  عبر الأجيال الا بسيادة القانون وتطبيق العقوبات بحذافيرها والتشدد بها وفي كافة المجالات لا بد من خوف المواطن من عقوبة المخالفة وان لا يترك الأمر لضمير وثقافة المواطن حتى ننشأ جيلاً تعود على الالتزام ويصبح هذا الالتزام جزء من ثقافته التي يتمسك بها لوحده . أم ترانا اقدر على فهم الجنس البشري من خالقه عندما فرض الثواب والعقاب .
أما الذين يقولون ان هذا صحيح لكنه يستحيل تطبيقه نقول ان الحكومة العاجزة عن فرض القوانين التي وضعتها والتي هي جزء من سيادة الدولة فلا داعي لوجودها لأن ذلك ليس عجزاً بالأساس ولكنه عدم إرادة أو ربما عدم رغبة وإلا كيف يستطيع المواطن السوري ان يتناول اداء الحكومة مجملة وافراداً وبالاسم إبتداءً من رئيسها إلى وزرائها إلى كل مسؤولي الدولة ولا يجرؤ ان يتناول اسم لضابط امن بالرغم من ان المؤسسات الأمنية في بلدنا ليست اقل فساداً من باقي المؤسسات فقط لأن المؤسسات الأمنية امتلكت عنصر الرهبة والخوف .
هي دعوة لحكومتنا العتيدة ان تمتلك عناصر الرهبة والهيبة والخوف طبعاً ليس على غرار الأجهزة الأمنية حتى تستطيع تطبيق القوانين والتي اصبح ذلك ضرورة حتمية لبناء سورية المستقبل

الثلاثاء 2020-03-17
  19:06:51
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026