(Tue - 8 Sep 2026 | 22:05:35)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   قرار بإغلاق الثانويات المهنية النفطية بدءاً من العام القادم   ::::   المحامي العام في اللاذقية يكشف ملابسات إطلاق النار بالقصر العدلي تسبب بمقتل موقوف   ::::   المركزي يدعو للحفاظ على الأوراق النقدية السورية   ::::   لضمان حقوق المكتتبين وحسن التنفيذ .. (منير خليفة) يدعو إلى الاستفادة من التجربة الاماراتية في تأسيس المشاريع العقارية   ::::   منى واصف تُكرم عن مجمل مسيرتها و (مولانا) يحصد الجوائز في (موريكس دور)   ::::   ‏ مرسوم بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمنية   ::::   وزير الاتصالات يعلن انضمام سوريا لمنظمة التعاون الرقمي ‏‏(‏DCO‏)   ::::   الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   بدء صرف رواتب المتقاعدين ابتداءً من الأحد القادم   ::::   التربية تطلق حملة “عودة آمنة.. مدرستي أجمل” استعداداً للعام الدراسي الجديد   ::::   إدارة الحج والعمرة: العاشر من أيلول آخر موعد للتسجيل لموسم 1448هـ   ::::   تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص   ::::   غرام الذهب عيار 21 ينخفض 200 ليرة في السوق المحلية‎ ‎   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
المفاجآت.. وضرورة السيناريوهات المتعددة

كتب أيمن قحف
نحن في منطقةِ صراعٍ عالمي، تداخلت فيها مصالح الدول العظمى والأمم منذ آلاف السنين، وما زال بلدنا نقطةُ استقطابٍ إقليمي وعالمي لأسباب يعرفها الجميع من ثروات وموقع استراتيجي وتاريخ وقوة بشرية، بالإضافة للأهمية السياسية والجيو استراتيجية..
كان يُفترض بالحكومات السورية، في بلدٍ عريقٍ بالحضارة، أن تكون راكمت خبرات تمكّنها من التعامل مع كل الظروف والأزمات والمفاجآت..
ببساطة كان يمكن لها أن "تشبه " الإنسان السوري الذي يتعامل مع كل الظروف بكفاءةٍ عاليةٍ وينجو بل ويتفوق ، و أستعين بنكتةٍ مستقاة من التطورات الأخيرة في لبنان ، إذ تقول النكتة : ألقت السلطات اللبنانية القبض على سوري يقوم ببيع الإطارات المستعملة في مناطق المظاهرات ليقوم المتظاهرون بإشعالها !!
باختصار : سوري بسيط لاجئ استفاد من الأزمة ليجني قوت يومه!!
أما حكوماتنا فلا تملك رؤية استشرافية ولا إستراتيجية ولم تسمع بالسيناريوهات المتعددة ولا التعامل مع الطوارئ والمفاجآت ـ!!
لنربط هذه الفكرة مع المستجدات الحالية :
كلنا نعرف أن المنطقة الشمالية الشرقية التي عبثت بها القوى الخارجية وباعَ بعض أبناء سورية وطنهم مقابل مكاسب ضيقة آنية ، كلنا يعرف أنها ستعود إلى حضن الوطن طال الزمن أم قصر ، ولكّن التطورات المتلاحقة سرّعت الأمور ووجدت الحكومة نفسها فجأةً أمام استحقاق التعامل مع أهم منطقة اقتصادية في سورية ، كان معظمها خارج السيطرة ! .
هناكَ مواسمُ الحبوب والقطن ، وهناك المياه الوافرة ، وهناك مخزوننا من النفط ، بالإضافة إلى إدارةِ شؤون منطقةٍ عانت الكثير خلال السنوات الماضية وعبث فيها الكثيرون .
المنطق يقول أن الإدارة الحكومية يجب أن يكون لديها سيناريوهات جاهزة للتعامل مع ملفٍ بهذا الحجم ، تتراوح مابين النظرة المتشائمة وصولاً للنظرة المتفائلة ، أي وجود خططٍ وبرامج تنفيذية زمنية في مختلف القطاعات وبشكلٍ كلّي وجزئي وبآجالٍ عاجلة ومتوسطة وبعيدة .
للأمانة ومن معلوماتٍ شخصية فإن وزارة النفط سبقت غيرها في التحضير لهذه المرحلة وقد تكون الأسرع في استعادة دورها ودور مؤسساتها في إعادة عجلة الإنتاج النفطي حتى لو حاول الأمريكان والأتراك وقسد وغيرهم تأخير تسلم الحكومة السورية لأملاكها الشرعية ، وربما هناك حضورٌ جيد لمؤسسة الحبوب رغم ما عانته وعاناه الفلاحون من قسد وأخواتها .
بكلِ حال الأمر يستحق استنفاراً شاملاً من الحكومة لفرض رؤية الدولة ، والاستفادة القصوى من الموارد بشكلٍ ينعكس على الاقتصاد الوطني ككل ، واقتصاديات ومعيشة أهل المنطقة ليلمسوا الفارق بين أن يكونوا برعاية الدولة أو منتحلي الصفة ، أكثر من ذلك على الناس أن يلمسوا أن دولة اليوم استفادت من أخطاء الأمس لتعتني أكثر بشعبها في تلك المناطق التي تستحق حصتها العادلة من التنمية الشاملة.
ملفٌ آخر نعرف أنه لا توجد سيناريوهات متعددة بل لا توجد سيناريوهات أصلاً لأننا لم نفكر به ، وهو الوضع المتفجر في خاصرتنا لبنان ؟!
لقد كان لبنان بمطارهِ ومنافذه في وقتٍ من الأوقات المتنفس الوحيد لسورية ، واستفاد منه الاقتصاد اللبناني والشعب اللبناني كثيراً من خلال إيداعات المصارف والاستثمارات وشراء العقارات والحركة السياحية والتسوق ، إلخ ......
اليوم تبدو الأمور غامضةً، الليرة اللبنانية في خطر والاقتصاد ينهار وإيداعات السوريين بعشرات المليارات لم تعد في مأمن ، وحتى السفر عبر المطار لم يعد آمنا، والسؤال هنا ما هي السيناريوهات التي تدرسها الحكومة السورية للتعاطي مع الواقع المستجد سواءً لتجنب المخاطر أو للإستفادة من الوضع المستجد ، ليس من باب الانتهازية ولكن من باب أن الدنيا دين ووفاء وهم استفادوا !
يمكن هنا الحديث عن المعادلة المعروفة : كيف نحوّل التحدي إلى فرصة ؟
على الحكومة أن تشكّل فرق عمل ونشدّد هنا على دور وزارة الخارجية ورجال الأعمال والأكاديميين والمغتربين لوضع سيناريوهاتٍ عاجلة تنير لنا طريق القرارات .

عن صحيفة بورصات وأسواق
الثلاثاء 2019-11-06
  18:24:33
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026