(Fri - 13 Feb 2026 | 21:17:02)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية والتعليم السوري: دعم المعلمين أولوية وتحسين أوضاعهم مستمر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   إصدار نتائج مفاضلة القبول على أساس (المعهد أو الإجازة) في الجامعات السورية الخاصة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث تعزيز الشراكات الاقتصادية بين اتحاد غرف التجارة السورية ووفد من رجال الأعمال الأتراك   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   اتفاقية يابانية أممية لصيانة محطة جندر لتعزيز إمدادات الكهرباء في عدة محافظات سورية   ::::   ‏ تداولات سوق دمشق تقفز إلى أكثر من 15.5 مليون ليرة‏   ::::    وفد رفيع المستوى من (أكساد) يزور دولة الكويت   ::::   التأمينات تبرر تأخير مستحقات (شباط) .. وتؤكد التزامها بصرف المعاشات التقاعدية في مواعيدها   ::::   عصام انبوبا يهاجم المنصة.. في عام واحد أنتجنا ما يعادل إنتاج سبع سنوات سابقة !   ::::   (طريق المنتج السوري إلى أوروبا).. جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق وريفها   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
المفاجآت.. وضرورة السيناريوهات المتعددة

كتب أيمن قحف
نحن في منطقةِ صراعٍ عالمي، تداخلت فيها مصالح الدول العظمى والأمم منذ آلاف السنين، وما زال بلدنا نقطةُ استقطابٍ إقليمي وعالمي لأسباب يعرفها الجميع من ثروات وموقع استراتيجي وتاريخ وقوة بشرية، بالإضافة للأهمية السياسية والجيو استراتيجية..
كان يُفترض بالحكومات السورية، في بلدٍ عريقٍ بالحضارة، أن تكون راكمت خبرات تمكّنها من التعامل مع كل الظروف والأزمات والمفاجآت..
ببساطة كان يمكن لها أن "تشبه " الإنسان السوري الذي يتعامل مع كل الظروف بكفاءةٍ عاليةٍ وينجو بل ويتفوق ، و أستعين بنكتةٍ مستقاة من التطورات الأخيرة في لبنان ، إذ تقول النكتة : ألقت السلطات اللبنانية القبض على سوري يقوم ببيع الإطارات المستعملة في مناطق المظاهرات ليقوم المتظاهرون بإشعالها !!
باختصار : سوري بسيط لاجئ استفاد من الأزمة ليجني قوت يومه!!
أما حكوماتنا فلا تملك رؤية استشرافية ولا إستراتيجية ولم تسمع بالسيناريوهات المتعددة ولا التعامل مع الطوارئ والمفاجآت ـ!!
لنربط هذه الفكرة مع المستجدات الحالية :
كلنا نعرف أن المنطقة الشمالية الشرقية التي عبثت بها القوى الخارجية وباعَ بعض أبناء سورية وطنهم مقابل مكاسب ضيقة آنية ، كلنا يعرف أنها ستعود إلى حضن الوطن طال الزمن أم قصر ، ولكّن التطورات المتلاحقة سرّعت الأمور ووجدت الحكومة نفسها فجأةً أمام استحقاق التعامل مع أهم منطقة اقتصادية في سورية ، كان معظمها خارج السيطرة ! .
هناكَ مواسمُ الحبوب والقطن ، وهناك المياه الوافرة ، وهناك مخزوننا من النفط ، بالإضافة إلى إدارةِ شؤون منطقةٍ عانت الكثير خلال السنوات الماضية وعبث فيها الكثيرون .
المنطق يقول أن الإدارة الحكومية يجب أن يكون لديها سيناريوهات جاهزة للتعامل مع ملفٍ بهذا الحجم ، تتراوح مابين النظرة المتشائمة وصولاً للنظرة المتفائلة ، أي وجود خططٍ وبرامج تنفيذية زمنية في مختلف القطاعات وبشكلٍ كلّي وجزئي وبآجالٍ عاجلة ومتوسطة وبعيدة .
للأمانة ومن معلوماتٍ شخصية فإن وزارة النفط سبقت غيرها في التحضير لهذه المرحلة وقد تكون الأسرع في استعادة دورها ودور مؤسساتها في إعادة عجلة الإنتاج النفطي حتى لو حاول الأمريكان والأتراك وقسد وغيرهم تأخير تسلم الحكومة السورية لأملاكها الشرعية ، وربما هناك حضورٌ جيد لمؤسسة الحبوب رغم ما عانته وعاناه الفلاحون من قسد وأخواتها .
بكلِ حال الأمر يستحق استنفاراً شاملاً من الحكومة لفرض رؤية الدولة ، والاستفادة القصوى من الموارد بشكلٍ ينعكس على الاقتصاد الوطني ككل ، واقتصاديات ومعيشة أهل المنطقة ليلمسوا الفارق بين أن يكونوا برعاية الدولة أو منتحلي الصفة ، أكثر من ذلك على الناس أن يلمسوا أن دولة اليوم استفادت من أخطاء الأمس لتعتني أكثر بشعبها في تلك المناطق التي تستحق حصتها العادلة من التنمية الشاملة.
ملفٌ آخر نعرف أنه لا توجد سيناريوهات متعددة بل لا توجد سيناريوهات أصلاً لأننا لم نفكر به ، وهو الوضع المتفجر في خاصرتنا لبنان ؟!
لقد كان لبنان بمطارهِ ومنافذه في وقتٍ من الأوقات المتنفس الوحيد لسورية ، واستفاد منه الاقتصاد اللبناني والشعب اللبناني كثيراً من خلال إيداعات المصارف والاستثمارات وشراء العقارات والحركة السياحية والتسوق ، إلخ ......
اليوم تبدو الأمور غامضةً، الليرة اللبنانية في خطر والاقتصاد ينهار وإيداعات السوريين بعشرات المليارات لم تعد في مأمن ، وحتى السفر عبر المطار لم يعد آمنا، والسؤال هنا ما هي السيناريوهات التي تدرسها الحكومة السورية للتعاطي مع الواقع المستجد سواءً لتجنب المخاطر أو للإستفادة من الوضع المستجد ، ليس من باب الانتهازية ولكن من باب أن الدنيا دين ووفاء وهم استفادوا !
يمكن هنا الحديث عن المعادلة المعروفة : كيف نحوّل التحدي إلى فرصة ؟
على الحكومة أن تشكّل فرق عمل ونشدّد هنا على دور وزارة الخارجية ورجال الأعمال والأكاديميين والمغتربين لوضع سيناريوهاتٍ عاجلة تنير لنا طريق القرارات .

عن صحيفة بورصات وأسواق
الثلاثاء 2019-11-06
  18:24:33
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026