(Tue - 9 Jun 2026 | 04:01:33)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   وزير التعليم العالي: نتابع قضايا الطلاب بدقة وسنطلق استبياناً إلكترونياً لتغيير الاختصاص   ::::   الخطوط الجوية السورية تعلن استئناف رحلاتها عبر مطار دمشق بعد إعادة فتح الممرات الجوية   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎ 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
حكومة السقوف المنخفضة!

كتب أيمن قحف:
من المواقف الطريفة، بل والمخجلة التي حصلت معي هي أنني وجدت هذه الايام في المجمعات التجارية بدمشق ومنها ما هو بجوار بيتي معظم ما أتسوقه خلال أسفاري من ملابس وهدايا وجلديات أو مستلزمات المنزل !!
غرقنا في موجة ضحك واستغراب أنا وزوجتي ونحن نرى أشياء تعذبنا في شرائها وحملها بل ودفع غرامات وزن زائد عليها لنجدها بجوار بيتنا بسعر أقل !!
بالأمس دخلت احد المجمعات التجارية حول دمشق وخجلت من نفسي في متجر كبير للألبسة عندما رأيت أفضل البضائع بأسعار مريحة جدا لدخل أي مواطن سوري بل وتحمل ماركات عالمية ومكتوب عليها صنع في سورية مع اسم الصانع وعنوانه ليكون مسؤولا عن جودة منتجه.
وأنا على يقين من أن الكثير مما أجده وخاصة في صناعة الملابس في المولات الكبيرة في دبي وبيروت والعواصم الاوربية هو منتج سوري غالبا يحمل شهادة منشأ بلد اخر!!
أما خجلي فلأنني أصنف نفسي من كبار داعمي الانتاج الوطني ومن المطلعين جدا على إمكاناته ومع ذلك وقعت في فخ (الفرنجي برنجي) .
نحوض اليوم حرب اقتصادية أدواتها الخارجية هي الحصار والعقوبات التي يساهم فيها اقرب الاشقاء ولاسيما دول الجوار والخليج وحتى مصر العروبة!
صحيح أن هناك حلول ما تأتي ببطء لكسر الحصار وأثر العقوبات لكن الرهان الاكبر يجب أن يكون على الانتاج المحلي وعلى الانسان السوري داخل وخارج الحدود، قلنا سابقا ونكرر أن المشكلة ليست في الموارد فنحن من أغنى بلاد العالم بالموارد الطبيعية والبشرية، المشكلة في إدارة الموارد والمشكلة الأكبر أن الحكومة الحالية  تظن نفسها تقدم أعلا درجة من الكفاءة في إدارة الموارد لكنها إذا نظرت إلى التأثيرات على معيشة المواطن فهي لا تستحق أكثر من درجة لابأس إن لم نقل دون الوسط  في وقت نحن نحتاج فيه إلى تقدير ممتاز كي يبقى البلد وناسه بخير.
نعيش حالة شعارات وبرامج ولجان  وفرق عمل ومؤتمرات وندوات وتصريحات وسيل من الاجتماعات التي تلد فئران
من رحم الجبل، حان الوقت أن نأتي برجال من الأوزان الثقيلة الذين لا يندهشون بإنجاز بسيط ولا يقبلون بالسقوف المنخفضة ولا تسيطر عليهم عقلية الموظف الخائف من الجهات الرقابية أو الساعي لوضع بضعة قروش في جيبه.
السقوف المنخفضة دائما تحوي نتائج أكثر انخفاضا، علينا أن نرفع السقوف وأن نقتنع بإمكانات بلدنا وقدرة شعبنا ولا أعتقد أن إيران تملك قياسا للمساحة وعدد السكان أكثر مما نمتلكه وهم على مدى 40 عاما جعلوا من العقوبات والحصار فرصة لتقوية اقتصادهم  وبلدهم وانتاج كل شيء تقريبا وما يمتلكونه افضل منا هما أمران أولهما:مسؤولون على درجة عالية من الكفاءة والجرأة والنزاهة وثانيهما الارادة المشتركة التي تجمع الشعب وقياداته على مصلحة بلدهم التي ترقى فوق كل المصالح .
لم يعد الوقت يحتمل لإعطاء الكثير من الفرص للفاشلين بل تسليم دفة إنجاز السياسات الاقتصادية وتنفيذها لأشخاص من الاوزان الثقيلة يؤمنون بقدرة سورية وإمكاناتها ويعطون الاولوية للإنتاج الوطني  الذي يجعلنا على الدوام نأكل مما نزرع ونلبس مما ننسج، أما الكماليات فتعرف الشركات الكبرى كيف توصلها إلينا رغما عن أنف حكوماتها التي تعاقبنا

عن صحيفة بورصات وأسواق
الثلاثاء 2019-05-21
  21:02:59
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026