(Wed - 10 Jun 2026 | 16:33:26)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مرسوم بمنح دورة امتحانية استثنائية للطلاب السوريين المشاركين بالأولمبيادات الدولية   ::::   بمشاركة 710 شركات من 51 دولة.. معرض بيلدكس ينطلق غداً‎ ‎   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك  
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
هل حقاً عبر /الفروج/ الطريق ؟!
بقلم: مجد عبيسي
هل من المعقول أن بضعة أيام من فتح معبر نصيب كانت كفيلة بتصريف مليار ليرة سورية؟!
نعم معقول، وفيما العجب ؟! فالشطارة والفهلوية ليست حكراً على شعب دون آخر! وقد أخبرتني سني الأزمة أن أية فقاعة تفرقع هنا أو هناك يجب على التاجر الشاطر أن يستثمرها أذكى استثمار من جميع النواحي.
وهنا تجارة العملة كما عمل بها لفيف من السوريين طيلة سنوات بتخبئة الدولار تحت البلاطة وضمن "أكياس خيش" على السقائف، جاء الأخوة الأردنيين بنفس الطرح مع تغيير في نوع العملة والبلاطة!
فقد أوضحت جمعية الصرافين الأردنيين أن إقبال الأردنيين على شراء العملة السورية لم يكن بهدف السياحة والشراء فقط، إنما لتخزينها بعد توقعاتهم بارتفاع الليرة السورية!
ظاهرة أخرى استهجنها السوريون، واستغلها التجار. مقاطع الفيديو التي أظهرت تدفق الأردنيين المتبربصين على الحدود إلى الأراضي السورية "يهبشون" من البضائع السورية أسنمة وأكداساً فوق سيارات التاكسي، وكأنهم منكوبي حرب محاصرين لا نحن.
هذه التصرفات لم تمر مرور الكرام يا سادة، وإنما كان لها انعكاسات على أسواقنا المحلية لمستها شخصياً اليوم!
في جولة سوقية كأي رب أسرة يتبضع، لاحظت فروقات سعرية تصاعدية لبعض السلع الغذائية كالطحين والزيت. واختفاءاً لسلع أخرى كمادة الفروج!
حالة الاختفاء لم أستطع السكوت عنها.. فسألت الباعة: أين مادة الفروج يا سادة؟!
فرد أحدهم ببرود: صار بالأردن..
ولم يضف السيد البائع كلمة، وتركني في حيص بيص من أن الفروج السوري عبر الطريق حقاً أم لم يعبر؟!! مما دفعني إلى سؤال الباعة هنا وهناك عن هذه الظواهر الغريبة في هذا الوقت من ارتفاع الأسعار وقلة بعض المواد، فكانت الأجوبة وكأنها متفق عليها: "البضائع تصدر إلى الأردن، وهذا سبب نقصاً بالكميات التي كانت تغطي السوق."
إن كانت اليوم هذه التبريرات صحيحة، فنحن أمام مفترقين خطرين:
الأول إن كانت السلع فعلاً تصدر إلى الأردن بهذا الشكل بحيث تسبب فاقداً في الحصة السوقية لحاجة المواطن السوري، وأزمة غلاء غير مبررة بعد الاستقرار الأمني الذي حصلنا عليه بشق الأنفس، فإن التاجر المصدّر – شريك الأزمة- لا يدخر جهداً لبحبحة ثروته ولو على حساب لقمة المواطن في غفلة واضحة من الجهات الحكومية!، وهذا المفترق أستبعده شخصياً.
أما المفترق الثاني والذي أرجحة نتيجة خبرتي في أسواق سنوات الأزمة، فهو أن الباعة أنفسهم هم شركاء الأزمة، وكالعادة يتصيدون "الأخبار" ليرفعوا الأسعار ويحتكروا بضاعة ما.
وفي هذا الطرح، لابد من أن نتوقف قليلاً على دور لجان الرقابة والتموين، وواجباتهم التي بات من المعيب أن نكرر تفنيدها والحديث عنها. فقط أقول: أما آن الأوان اليوم -أيتها الحكومة- أن يكف التاجر عن الضحك على المواطن وركله على قفاه كلما شعر بالمتعة في ذلك؟!.

 

سيريانديز
الثلاثاء 2018-10-23
  09:55:41
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026