(Tue - 27 Jan 2026 | 11:20:28)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة التربية: إعداد مناهج اللغة الكردية خلال ستة أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة التربية: إعداد مناهج اللغة الكردية خلال ستة أشهر   ::::   وزير المالية: سامحونا على أي تقصير!   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   يعرب محمد.. عازف ومغني يشق طريقه بخطوات ثابتة   ::::   البركة سوريا البنك المفضل كوجهة للمستثمرين الدوليين الراغبين بدخول السوق السورية   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزارة النفط: ننتج ٨٠ الف برميل يوميا وصيانة حقول الجزيرة تمتد ل ٣ سنوات   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   بجدارة السورية جودي شاهين تحصد لقب (the voice)   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
ناظم عيد يكشف «السر العقاري»؟!!

ناظم عيد

إن كانت معرفة السبب نصف الحل، فعلى الأرجح نبدو أمام قائمة طويلة من المجاهيل المتعلقة بـمتوالية مشكلات، باتت بنيويّة بحكم تقادمها بيننا، ليس أقلها وأبسطها الاختناقات المزمنة في قطاع الإسكان، التي تورّمت هذه الأيام ككرة الثلج على خلفيات الظرف الراهن.
ولعلّنا أخطأنا التشخيص حين اعتقدنا أن ضيق خيارات استثمار “فوائض” الكتل النقدية المتجمعة مع قلّة حائزين، هو السبب المباشر وراء المضاربات، وارتفاع أسعار العقارات السكنية، إلى عتبات غير مسبوقة في تاريخ البلاد، فوصول سعر الشقة سكنية في منطقة المزة إلى 200 مليون ليرة، ومثلها في مشروع دمر، و300 مليون في المالكي، إن لم نشأ تصديق من يزعمون أن ثمة من اشترى بمبلغ 500 مليون، من شأنه أن يحدث رضّاً في ذهن المتابع، ويطلق سلسلة من التساؤلات العنيدة بحثاً عن الأسباب.
ويبدو أن ثمة سبباً أساسياً في بنية هذه الإشكالية “النزقة”، لن نكون واهمين، فيما لو زعمنا أنه يختبئ في عباءة الأراضي المعدّة للبناء، لأن المشكلة تتعدى العاصمة وضواحيها إلى مراكز المدن الرئيسة وحتى الضواحي البعيدة نسبياً، حيث يباع المتر المربّع فيها بخمسة أو عشرة أضعاف الكلفة الإنشائية!!.
من هذه الحيثيّة يجب الانطلاق نحو أفق حل أقدم، وربما أعقد مشاكلنا المجتمعية على الإطلاق، إن كان الحل يشكل هاجساً في أروقتنا التنفيذية، ووجد له متسعاً لمكان مناسب في قوام الأجندة الجاري إعدادها حالياً تحت عنوان “سورية ما بعد الأزمة”؟؟.
هنا في هذا المضمار الرحب تختبئ مفاجآت أكثر إيلاماً من صدمات الأسعار، فقد لا تطول تحريات من يرغب بمتابعة التفاصيل، ليكتشف أن الجهات الحكومية هي أكبر مالك للأراضي المرشّحة لاستيعاب المجمعات السكنيّة.. من وزارة الزراعة إلى السياحة إلى الإسكان إلى مجالس المدن، إضافة إلى الاتحادات المهنيّة والمنظمات الشعبيّة… كلّها “تنام” على مساحات رحبة من الأراضي تتكفّل بحل مشكلة الإسكان لخمسة عقود قادمة على الأقل!!.
نتجاهل هذه الحقيقة، ونسهب في الحديث عن “اكتشافات” ثمينة على طاولات البحث عن حلول، وغالباً تكون، إما إعادة توليف آلية عمل اتحاد التعاون السكني، أو تعديل قانون التطوير العقاري بعد اتهامه بكل ارتكاسات القطاع، والإخفاقات التي اعترت الإدارة الرسمية له تخطيطاً وتنفيذاً، وهذه وقائع ليست مرتبطة بالحكومة الحالية، بل بسلسلة فرق توالت على إدارتنا التنفيذية منذ تسعينيات القرن الماضي.
الواقع أن المساحات الشاسعة من الأراضي المحيّدة عن الاستثمار والمتروكة حتى أمست بؤر تشويه للهوية البصرية، تبدو المضمار الأمثل للاستثمار العقاري، وهو في الحقيقة صاحب الحظوظ الأوفر لجهة الجدوى والعائد، ولا نظن أن هناك ما يمنع من أن تكون الجهات الحكومية أو الحكومة مستثمراً عقارياً، أو كبير المستثمرين العقاريين في البلاد، بما أنها تمتلك الأذرع الهندسية الإشرافية والإنشائية، ألم تظهر الحكومة بهيئة صناعي ممثلة بوزارة الصناعة، وبهيئة تاجر مفرق ممثلة بوزارة التجارة الداخلية، فلماذا لا تكون مستثمراً عقارياً، خصوصاً وأنه القطاع الواعد بالعائدات المجزية، رغم البعد الاجتماعي الواجب توخّيه؟؟.
لماذا نترك مثل هذه الفرص الدسمة للمضاربين والسماسرة، ونكتفي بدور المتفرّج على مشهد تتداخل فيه كوابيس احتياجات طالبي السكن مع أحلام الطامحين للعائدات الترفيّة والأرباح الجنونية؟!!.
نجزم – لو فعلنا – بأن كلفة تأمين السكن لطالبيه ستكون أقل، وهذا هو الاعتبار الاجتماعي المطلوب، ونكون قد أحيينا أراضي ميتة، وحققنا عائدات مجزية للخزينة العامة وللوزارات صاحبة الأراضي، وأنتجنا معياراً مهماً لضبط السوق عبر المعالجة التلقائية لمعادلة العرض والطلب.
وعلى الجميع أن ينزعوا من أذهانهم ذريعة عدم توفر الأموال اللازمة للإقلاع بمثل هذا المشروع الوطني، فالمصارف الحكومية متخمة بفوائض الإيداعات المجمّدة التي باتت عبئاً ثقيلاً وسبباً مباشراً للخسارة.
ناظم عيد

عن صحيفة البعث
الثلاثاء 2018-05-22
  12:14:08
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026