(Sun - 2 Aug 2026 | 22:57:01)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية: معالجة أوضاع العاملين المتعاقدين ‏مرتبطة بقانون الخدمة المدنية الجديد ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير السياحة يفتتح فندق قرية النخيل في يعفور بريف دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير التربية: معالجة أوضاع العاملين المتعاقدين ‏مرتبطة بقانون الخدمة المدنية الجديد ‏   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية‎ ‎   ::::   مصرف سوريا المركزي: إتاحة سحب العملة السورية القديمة ‏وتسديد قيمتها بالعملة الجديدة لمدة أسبوع‎ ‎   ::::   وزير السياحة يفتتح فندق قرية النخيل في يعفور بريف دمشق   ::::   سعر الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   وزارة التربية: تقديم طلبات معادلة الشهادات الثانوية ‏غير السورية بدءاً من يوم غد   ::::   ‏ التربية تحذّر من روابط وهمية تدّعي نشر نتائج الثانوية العامة قبل ‏صدورها رسمياً   ::::   نقابة الفنانين تضع حدّاً للجدل: إلغاء قرار منع استقدام الآلات الموسيقية يحتاج إلى تعديل النص القانوني   ::::   دراسة حول التضخم في سوريا بين 2010 و2025   ::::   ارتباك في الأسواق.. والمركزي يصدر تعميما جديدا بخصوص استبدال العملة   ::::   مجلس التمويل العقاري يوسع نطاق اختصاصات خبراء التقييم في سوريا   ::::   وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق   ::::   المصرف التجاري السوري يمدّد ساعات العمل حتى الخامسة مساءً    ::::   (سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية   ::::   ناقلتا مازوت وغاز تصلان مصب بانياس البحري   ::::   التعليم العالي والصحة: الثلاثاء آخر موعد لتعديل رغبات مفاضلة شواغر ‏الطب   ::::   وزير الداخلية ومستشار الرئاسة يطمئنان على مصابي حادث طريق دير ‏الزور-دمشق   ::::   وصول حوامتين عسكريتين تنقلان مصابي حادث طريق دير الزور- دمشق إلى مشفى حمص   ::::   وزارة الاقتصاد تنفي شائعات عن رفع سعر ربطة الخبز التمويني   ::::   وزارة الصحة: معدلات الإصابة بالسرطان في سوريا ضمن النسب العالمية   ::::   كتبت الومضة الصوفيَّة عفوَ الخاطر.. ميادة سليمان: كل ما كتبته من رسائل رثاء مختلف وأجدِّد في أيِّ جنسٍ أدبيٍّ أكتبه 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
مسلسل (سكر وسط) مرة أخرى !

خاص سيريانديز

يكتب الصحفي والكاتب تمام بركات لسيريانديز ليعرض رؤيته الابداعية حول عدد من أعمال الدراما السورية وفي هذا المقال يتحدث عن مسلسل "سكر وسط" الذي يعرض الآن على قناة سورية دراما الفضائية، للكاتب مازن طه والمخرج المثنى صبح- وذلك بعد 4 سنوات على بداية عرضه الأول، وهي فرصة لقراءته مرة ثانية بعد انقضاء تلك المدة.

العمل الذي قال كاتبه للشركة المنتجة أنه يتناول ( معاناة الطبقة الوسطى، التي خسرت، البيت المرمز له بالبيع ما اضطرها للسكن في العشوائيات والتلاشي..ألخ) ولكن نظرة نقدية متفحصة، تكشف أن الكاتب كان يقصد عندما قال (الطبقة الوسطى ) شيئا بعيدا تماما عنها، لقد كان يقصد(المنطقة الوسطى) من جسم الإنسان.

 فالعمل يدور بالكامل عن قصص "الجنس" فالأب يتزوج حبيبة ابنه، وأم ابنه أي زوجته تغوي أيضا صديق الأبن، وهناك أيضا الفناة التي تغوي الطبيب وذات مرة تترك محفظتها، ثم في صدفة هندية يأتي أحد شباب الحي ويسرقها من عند الطبيب، ليبتزها فيما بعد، مهددا إياها أن يكشفها، فينشئ علاقة معها اقرب إلى الاغتصاب، ثم يقوم أصدقائه بالأمر ذاته وهناك أيضا، ممرضة في الحي تعمل في عيادة تقوم بعمليات إجهاض لا قانونية، فتهدد الفتيات اللواتي، يجرين تلك العمليات، بفضح أمرهن ثم تبتزهن بالمال، هذه المرأة ذاتها تغوي أحد أبناء العائلة القادمة إلى الحي العشوائي، أيضا هناك من يتزوج من خطيبة ابن أخيه، ثم نعود إلى الأب الذي تزوج حبيبة ابنه في البداية، فيطلقها ويتزوج، طليقة ابن العائلة البكر.

 هذه الشبكة من العلاقات القائمة على الجنس في (سكر وسط)، تكشف عن ذائقة هابطة لدى كاتب العمل، فجذب اهتمام الجمهور من خلال "الجنس" فقط، يجعل الكاتب يُظهر بمظهر أنه لا يعرف شيء فيه تشويق وإثارة من الثيمات والموضوعات التي تحتملها الدراما التلفزيونية، إلا الجنسز

 وهناك شيء أخر واحد فقط يعرفه وهو أن يكرر بطريقة "لقص لصق" ما حدث في مسلسل (زمن العار) حسن سامي يوسف-نجيب نصير، ورشا شربتجي، فيأخذ منها إشكالية بيع البيت، وتوزيع المال على الأولاد، كما اقتبس نفس العمل المذكور، أيضا إشكالية الأبن العاق الذي يتمرد على ابيه بسبب المال، وأخيرا الجلطة التي تعرض لها الأب في كلا المسلسلين "سكر وسط" و"زمن العار.

و إذا حذفنا، زمن العار من سكر وسط، ماذا يبقى من الأخير؟ يبقى فقط، مسلسلا من نوع "صرخة الروح"، وهو عمل يسعى إلى تطبيع الخيانة الزوجية في المجتمعات العربية، ومن حسن حظ تلك هذه المجتمعات أن القصص الركيكة غير مقنعة، لذلك ببساطة لم تصدقها فكانت مثل فقاعات الصابون، التي تتلاشى ولا يبقى لها أثر بعد لحظات محمومة من المشاهدة.

هذه عينة من اللوثة التي ضربت الدراما التلفزيونية السورية يضاف إليها المسلسلات التالية "لن نذكر أسماء الكتاب والمخرجين فالناس تعرف، وهي –أي الأعمال-: "لو/ تشيلو/وراء الوجوه/صرخة روح بأجزائه/مذكرات عشيقة سابقة-وربما يأتي في قائمة هذه اللوثة مسلسل "شتاء ساخن".

 السؤال هو: لماذا اندفع الجميع إلى هذا اللهاث الجنسي؟ اذا كان الجواب: هناك حصار على الدراما السورية من قبل المحطات العارضة!!، فإنه لن يكون مقنعا، لأن الذي يحاصرك، لن يتوقف عن الحصار، إذا خلعتم ملابسكم! فهو يحاصر كل الدراما عندئذ وليس الجيد والرديء منها فقط، سؤال من الضروري الوقوف عنده، وإلى ذلك الحين ندعكم مع (سكر وسط) الذي قد صنع فنجانه، من بن الرداءة.

تمّام علي بركات 

الثلاثاء 2017-12-26
  13:06:15
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026