(Tue - 27 Jan 2026 | 03:49:20)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة التربية: إعداد مناهج اللغة الكردية خلال ستة أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة التربية: إعداد مناهج اللغة الكردية خلال ستة أشهر   ::::   وزير المالية: سامحونا على أي تقصير!   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   يعرب محمد.. عازف ومغني يشق طريقه بخطوات ثابتة   ::::   البركة سوريا البنك المفضل كوجهة للمستثمرين الدوليين الراغبين بدخول السوق السورية   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزارة النفط: ننتج ٨٠ الف برميل يوميا وصيانة حقول الجزيرة تمتد ل ٣ سنوات   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   بجدارة السورية جودي شاهين تحصد لقب (the voice)   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
مليون طن من حمضيات سورية ستقاتل طواحين الهواء.. والتسويق جعجعة فقط !!.. حمدان لـ «سيريانديز»: التصدير لايتجاوز 1% كل عام .. ومعمل العصائر لايزال «حجر أساس »!!!

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

ملف الحمضيات يسخن في هذا التوقيت من كل عام دون أن نلاحظ أي تطور لجهة تخليص الفلاح من عبء محصوله الذي بات نقمة عليه كل موسم، فالإجراءات الحكومية لاتكاد ترتقي لمستوى التنفيذ والتصريحات لاتطرب آذان المزراعين، فهل سنسمع نفس المعلقات هذا العام ونرى حمضيات سورية توزع مجاناً للتخلص منها كما حصل العام الماضي ...؟؟

«سيريانديز» التقت مدير مكتب الحمضيات بوزارة الزراعة المهندس سهيل حمدان الذي كشف أن التقديرات الأولية للإنتاج لهذا العام تبلغ 1,037 مليون طن، منها حوالي  785 ألف طن في اللاذقية و252 ألف طن في طرطوس، حيث تبلغ تقديرات إنتاج مجموعة الحامض 145 ألف طن والبرتقال ما يقارب 644 ألف طن ، واليوسفي بأنواعه 206 آلاف طن ، والليمون الهندي 410 آلاف طن ، لافتاً إلى أن المساحة المزروعة بالحمضيات تبلغ حوالي 43 ألف هكتار منها حوالي 33 ألف هكتار في اللاذقية و 9 آلاف هكتار في طرطوس .

وبين حمدان أن في سورية عدد أشجار الحمضيات يتجاوز 14 مليون شجرة منها 13,5 مليون شجرة مثمرة مزروعة في 357 قرية أغلبها في اللاذقية ويعمل بها 56556 عائلات .

 وأوضح حمدان أن هذا الإنتاج الضخم كل عام الذي يتمتع بكل مواصفات الجودة من حيث اللون والطعم والنكهة والمهم خلوه من الأثر المتبقي للمبيدات نتيجة تطبيق وزارة الزراعة لبرنامج المكافحة المتكاملة على كامل مساحة الحمضيات السورية منذ 1997، ورغم ذلك لم يرافقه أي اهتمام وتطوير في تقنيات الفرز والتوضيب المختلفة التي تحتاجها ثمرة الحمضيات بعد القطاف بهدف التصدير، باستثناء عدد قليل من المشاغل المتطورة التي تم إنشاؤها، وحتى هذه الشاغل المتطورة بنظر البعض حالياً تفتقر لأهم مرحلة وهي الفرز الضوئي الذي يضمن فرز الثمار حسب اللون والحجم وخلوها من الآفات أو الكدمات التي لايمكن للعين البشرية ملاحظتها، وهو ما يبرر فشل العملية التصديرية للأسواق العالمية خلال السنوات السابقة وبكميات كبيرة حتى تاريخه.

وأكد حمدان أن نجاح تصدير عشرات البرادات لا يشكل أية قفزة نوعية على مستوى المحصول لأن هذا النجاح لا يتجاوز 1% من إجمالي الحمضيات في أحسن الأحوال، لافتاً إلى أن اقتصار التجار وأصحاب مشاغل الفرز والتوضيب بالتسويق إلى العراق والتي تعتبر كسوقٍ سوريّة داخلية أي أنها لا تحتاج لعمليات فرز وتوضيب عالي الدقة وبالتالي لم يحصل تطور يمكن ذكره في هذا المجال وحسب المواصفات العالمية أي "تحوي جميع مراحل الغسيل والفرز والتشميع والتوضيب".

وقال حمدان: إن ما وصل إليه وضع الحمضيات حالياً وخاصة بعد صعوبة الوصول للأسواق العراقية وتراكم الإنتاج في الأسواق المحلية والانخفاض الكبير في أسعاره جعل المزارعين يبدؤون بإهمال هذه الشجرة من ناحية تأمين مستلزمات نموها وإنتاجها والبعض القليل بدأ يفكر ببديل عنها ليؤمن لقمة عيشه، مقترحاً للحفاظ على هذه الشجرة : وضع رؤية إستراتيجية وخطط واضحة توصّف الواقع والحلول اللازمة من الناحية الزراعية والتسويقية والتصنيعية للحمضيات ، وتقديم الدعم العيني وليس المادي على شكل تنفيذ شبكات ري متطورة وتأمين مستلزمات الإنتاج بكميات كافية من أسمدة ومحروقات وطاقة ، وتنفيذ حملات سنوية مجانية لمكافحة ذبابة فاكهة البحر الأبيض المتوسط من خلال تعليق المصائد واستخدام الفرمونات الحديثة والأساليب المتطورة المعروفة عالمياً، لأنها تعد من أهم الآفات الحجرية على مستوى العالم والتي قد تعيق عملية تصدير الحمضيات إلى الأسواق العالمية مستقبلاً، وتأمين الأسمدة اللازمة N-P-K وبالكميات الكافية منعاً لتحكم السوق السوداء بالأسعار كما يحصل حالياً، وأتمته أعمال سوق الهال لتقوم بدورها كوسيط فقط وليس كمحتكر أو تاجر يتحكم بالمنتج والمستهلك وبالتالي تخفيض فرق الأسعار بين سعر الجملة من المنتج وسعر المفرق لدى المستهلك والذي يتجاوز 100% أحياناً، والتواصل مع الجهات المعنية لتشجيع إقامة مشاريع استثمارية لمراكز فرز وتوضيب مؤهلة حسب الشروط المتعارف عليها عالمياً بهدف تأمين منتج موضب وجاهز للتصدير حسب شروط الأسواق الخارجية مما يحقق قيمة مضافة كبيرة جداً تعود بالفائدة على جميع العاملين في هذا المجال من الإنتاج حتى التصدير.

وذكر حمدان أن مصير معمل العصائر المقترح إقامته في اللاذقية لايزال مجهولاً، حيث وضع حجر الأساس له في 2015، والدراسة الفنية منتهية وموافق عليها وجميع المؤشرات الاقتصادية فيها جيدة ولكن ...!!؟؟ ، منوهاً أن تكاليف زراعة وخدمة الحمضيات حتى باب المزرعة تعتبر من أخفض التكاليف مقارنة ببقية أشجار الفاكهة المثمرة في سورية، وحتى على المستوى العالمي فإن تكاليف إنتاج الحمضيات لدينا لا تتجاوز 0.07 دولار للكيلو غرام بينما متوسط سعر الحمضيات العالمي حسب أسواق الجملة العالمية هو 1 دولار للكيلو غرام وبمقارنة بسيطة يمكننا تقدير المبالغ الضخمة التي لم نستطع الاستفادة منها حتى تاريخه وتضيع علينا في كل موسم.

وختم حمدان : 1 مليون طن لايمكن لجهة حكومية أو مجموعة قليلة من التجار تسويقه ، فالأمر بحاجة لأموال كبيرة لفتح عدة قنوات تصريف، فالسوق المحلية في أحسن الأحوال لاتستهلك أكثر من 500 ألف طن ، مما يعني بقاء 500 ألف طن مجهولة المصير حتى تاريخه ، مضيفاً مليار كغ حمضيات قيمتها عند باب المزرعة يتجاوز 50 مليار ليرة سورية ، والنجاح بتصدير 100 ألف طن فقط  (10% من إنتاجنا) حسب المواصفات العالمية يعني إيرادات بقيمة 100 مليون دولار حسب الأسعار العالمية أي (50 مليار ليرة سورية) ، وعلينا جميعاً العمل لتحقيق هذه المعادلة وجعلها أمر واقع.

 

 

 

سيريانديز
الأربعاء 2017-11-15
  09:14:25
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026