(Tue - 9 Jun 2026 | 14:14:47)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   وزير التعليم العالي: نتابع قضايا الطلاب بدقة وسنطلق استبياناً إلكترونياً لتغيير الاختصاص   ::::   الخطوط الجوية السورية تعلن استئناف رحلاتها عبر مطار دمشق بعد إعادة فتح الممرات الجوية   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎ 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
وماذا عن باقي الأموال “المنهوبة”

ناظم عيد 
تبدو الحكومة جادّة وحازمة في المعالجات – الجراحية – التي اختارتها لاسترداد المليارات الضائعة في مسارب وقنوات ظاهرة وخفيّة، ولعل المقاربة الجريئة التي جرت لملف القروض المصرفية المتعثّرة، الشائك والمزمن بعقده وتعقيداته، هي ما يشي بقدر كبير من الإصرار المتبلور داخل المقصورة التنفيذية على لملمة شتات الأموال العامة، وهذا بالفعل يستحق الثناء لأنه إنجاز، ونصرّ على كلمة “إنجاز” لمعرفتنا بالظروف والخصوصيات المتداخلة التي تعتري – بل تغلّف – ملفاً “ملتهباً” جرى تقاذفه وترحيله عبر أربع أو خمس حكومات سابقة تفادياً لتبعاته.
إلّا أننا ونحن نثني ونبارك، لا نملك أن نمنع إلحاح سؤال ثقيل يستفسر عمّا إذا كانت الحكومة ستجتزئ رحلتها في هذه المهمة الشاقة وتعود بعد الانتهاء من سيرة القروض المتعثرة، أم ستتابع بذات الإصرار لسدّ بوابات نزيف الأموال العامة، الذي بات تقليداً كدنا نألفه ونتعايش معه رغم خطورته البالغة؟.
وقد تكون الحيثية الكبرى التي تدور حولها علامات الاستفهام حالياً، هي تلك المنطوية تحت عنوان “التهرّب الضريبي”، ونعتقد أننا هنا أمام ملف شبيه حتى التطابق مع ملف القروض المتعثّرة شكلاً ومضموناً، مع فارق أن مبالغ القروض المتعثّرة قدرناها بـ260 مليار ليرة، فيما كان لدينا كل عام قبل الأزمة ما يقارب هذا الرقم يضيع في دهاليز العلاقة بين وزارة المالية والمكلّفين من مختلف شرائحهم ومستوياتهم، فهل ستكمل حكومتنا مهمتها وتستعد للمواجهة مع الملف الأعقد والأخطر من سابقه؟.
لا بد أننا سنكون أمام مشكلة وصدمة كبرى إن انكفأت الحكومة وعادت بمجرد أن تفرغ من حكاية القروض، فالجميع يترقّب الآن الكيفيّة التي ستلامس بها حل معضلة تهرّب كبار المكلفين من تسديد التزاماتهم الضريبية المفترضة للخزينة العامة.. فلا يكفي أن يعترف وزير المالية بأن لدينا مشكلة كبيرة اسمها التهرّب الضريبي لنصفق له ونسترخي، رغم أن “الاعتراف بالحق فضيلة”، لأن الاعتراف في هذا المقام تهمة إن لم يُتبع بتحرّك نحو الحل.
الواقع إن إشكالية القروض المتعثّرة والتهرب الضريبي، تتعدّى في خطورتها مجرد أموال ضائعة و”منهوبة”، إلى ما يتصل بالمشهد الكئيب لقطاع الأعمال في اقتصادنا، والذهنية الهشّة المعششة في بعض رجالاته، وهذا يعني أن اقتصادنا ليس بخير ولن يكون إن لم نستدرك.
بداية الاستدراك تحتاج إلى توطئة للانطلاق، ولعل الخطوة الأولى المطلوبة في هذا المضمار، هي استصدار تشريع يحدد روادع وعقوبات جزائية واضحة، فأغلب الظن مازالت منظومتنا التشريعية خالية من عقوبة السجن مثلاً بحق المتهرّب ضريبياً، وربما لم تعد هذه الثغرة موجودة لدى سوانا في هذا العالم، في وقت باتت تهمة التهرّب فضيحة صاخبة تتخذ بُعداً أخلاقياً في المجتمعات ذات الاقتصادات المتماسكة، ونذكّر بأن سيلفيو بيرلسكوني رئيس وزراء إيطاليا لم يشفع له منصبه في منع محاكمته بتهمة التهرّب الضريبي، ولم يدرأ عنه الفضيحة، ومن ثم الخروج خارج المضمار السياسي.
ولا بأس أن نفكّر بعقوبات مدنية وجزائية بحق موظفي الاستعلام ومراقبي الدخل في الدوائر المالية المتواطئين مع المكلفين المتهرّبين من دفع الضرائب، فلا متهرّب دون موظف سهّل وآخر غض النظر.
المهم أن نبدأ الآن ولا نؤجّل، وعلى الحكومة أن تجتهد في هذا الاتجاه، ونحن على قناعة بأن من قارب ملف القروض بهذه الفعالية، قادر على إحداث خرق غير مسبوق في ملف التهرّب الضريبي، فالمهم أن يتوفّر القرار وإرادة التنفيذ.. الجميع الآن يترقّب وحسبنا أن نحظى قريباً بأخبار طيبة.

عن صحيفة البعث
الإثنين 2017-06-19
  07:28:02
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026