(Mon - 10 Aug 2026 | 05:11:35)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحلبي: إحداث كليات وبرامج أكاديمية جديدة في عدد من الجامعات الحكومية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الطيران المدني: أكثر من 66 ألف مسافر عبر مطار حلب الدولي في تموز ‏على متن 608 رحلات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   الحلبي: إحداث كليات وبرامج أكاديمية جديدة في عدد من الجامعات الحكومية   ::::   بعد عام ونصف.. سوريا وروسيا تتفقان حول مصير قاعدتي حميميم وطرطوس   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   حاكم المركزي: منحة البنك الدولي لسورية خطوة أساسية نحو بناء قطاع مالي حديث   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   انطلاق أولى رحلات طيران الجزيرة من الكويت إلى دير الزور   ::::   البنك الدولي يمنح سورية منحة مالية بقيمة 100 مليون دولار لدعم إصلاحات القطاع المالي   ::::   بعد سنوات من الصّدّ عن أعماله.. القاصّ والرّوائي عبد الله النّفاخ يقدّم (تأملات في أدب نجيب محفوظ)   ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي   ::::   بمرسوم رئاسي.. تعيين مدير جديد لهيئة الاستثمار السورية   ::::   وزارة المالية: كف يد 34 عاملا وإحالتهم إلى التحقيق   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد    ::::   وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم   ::::   مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية   ::::   75 مليون دخلوا إلى التطبيق في ساعة .. باحث : العمل على بنية تقنية أكثر قوة ومرونة   ::::   صندوق دعم الإنتاج الزراعي يحدد 85 ليرة سعر شراء الكيلو غرام الواحد من محصول القطن المحبوب   ::::   مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين: نحو منظومة تأمين صحي للعاملين في الدولة ترتكز على النزاهة ومكافحة الفساد   ::::   أولى ثمار الشراكة السورية الألمانية تحلّق في الأجواء 
http://www.
أرشيف بورتريه الرئيسية » بورتريه
وزير استعراضي أم وزير بمرتبة مواطن ؟!

سيريانديز- كتب د. سامر قاسم

/علمينا فقه العروبة يا شام فأنت البيان والتبين/.. يستوقفني قول الشاعر الكبير نزار قباني : بأن الشام هي فقه العروبة وعرابتها ،ومن يقرأ التاريخ يجد أن سورية كانت الملاذ ،والحضن لكافة الشعوب ليس فقط العرب لهذا تستهدف سورية وتدمر مؤسساتها.

في سورية تم استهداف القطاع العام بوحشية ، ومن يتابع الوضع المعيشي وغلاء الأسعار القائم يرى أن الوضع في أسوأ حالاته ، وإن كانت هنالك حلول إسعافيه متأخرة كما يفعل الوزير الاستعراضي ،وفق وصف الكثيرين والذي حير المتابعين ،هل هو فعلا استعراضي أم وزير ميداني يحمل هموم الشعب؟

جاء الدكتور عبدالله الغربي وتسلم حقيبة التجارة الداخلية، إقالات واسعه في الوزارة والمؤسسات التابعة لها، فهل هو تنظيف للفاسدين أم انتقام شخصي أم البحث عن فريق نوعي يستطيع أن ينفذ أفكار الغربي القادم للتغير، وتحقيق نهضة نوعية لمصلحة المواطن ،كلها تساؤلات ستبينها  الأيام؟.

وجهة نظر حقيقية إن واجب الغربي وأي مسؤول هو خدمة المواطن ومهما يحقق من إنجازات ستبقى لا شيء أمام تضحيات الجيش وتضحيات المواطنين الصامدين الصابرين، فهل يشعر الغربي وبقية المسؤولين بأزمة الغاز أو بأزمة البنزين وفقدان المازوت ؟ وهل يشعر الغربي بشعور أي أب يركض ليل نهار ليؤمن معيشة أبناءه في ظل هذا الغلاء الذي افترسنا ولم يبقي منا حتى العظام .

 المتابعون يقولون لم تكن تلك الأعمال بمستوى الآمال المنشودة لكن الغربي استطاع أن يسجل مواقف ستبقى محفورة في الذاكرة الشعبية ،ومنها حصار دمشق مائيا عندما نزل بنفسه إلى الشارع ،وقام بتوزيع المياه بسعر التكلفة 650ل.س فارضا أقسى وأشد العقوبات على من يستغل المواطن طوال الفترة التي قطعت فيها المياه ،وبغياب وزراء معنيون بالأزمة أكثر من الغربي ،والمواطن يقول(يا أخي استعراضي ولا لا المهم بدنا مي).

يقول أحدهم :لم تكن أجهزة الغربي موفقة في إدارة ملف المحروقات وضبط الكازيات بشكل كبير ، فالمحروقات غير متوفرة وتباع في السوق السوداء بأسعار مرتفعة جدا ،فأين الرقابة عليها ولكن يسجل مجموعة مواقف منها عدم انقطاع الأفران عن العمل رغم فقدان مادة المازوت نهائيا ،وأن الرغيف تحسن بشكل كبير فقبل وزارة الغربي كان الرغيف أقرب للمادة العلفية منه للاستهلاك البشري في حين قدمه الغربي للمواطن بشكل يشابه ما كان عليه إبان الأزمة.

المتابع لعمل هذا الوزير سيكتشف أن الغربي استطاع بطريقة غير مباشرة أن يضع آلية متطورة للحد من الفساد المستشري في وزارته وفي الحياة التجارية السورية، فعندما طرح هاتفه الشخصي هل كان بدافع استقطاب المعجبين أم لكسر الحواجز مع المواطن وكسب ثقته؟

فمهما كان القصد استعراضي أم لا إلا أنه بطريقة غير مباشرة ،فرض واقع ردع جديد على الجميع لدى التاجر وصاحب الكازية وموظف التموين ،والمواطن منحنه نوعا من الثقة نفالرقم متداول وبمقدور أيا كان إرسال رسالة حتى وإن لم تعالج إلا أنها فرضت واقعا نجاء بالدرجة الأولى لمصلحة المواطن، فالخوف من المجهول لدى أصحاب المصالح والموظف يشكل هذا نوعا من ضبط العمل ولو بنسب بسيطة.

قالها سيد الوطن الرئيس بشار الأسد: القطاع العام هو الضامن الوحيد للمواطنين في هذه الأزمة ،ومن يتابع عمل الغربي سيجد أنه استطاع أن يوازن بين تجديد المؤسسات التابعة لوزارته ،وتطويرها وبين خلق شيء جديد فيها فبدأ حملة تنظيف واسعه في أدق المفاصل، فإن كانت تلك الحملة للظهور بمظهر المخلص إلا أنها كانت نوعية بتحقيق نهوض ولو بسيط لكنه سيثمر مع الوقت، فقرار الدمج للمؤسسات الثلاثة سندس والخزن والتسويق والاستهلاكية بمؤسسه واحدة جاء مواكبا للواقع الاقتصادي في مؤسسة حكومية قوية تفرض واقعا جديدا في السوق تنافس وتكسر الاحتكار وتحمي ،وما تهديد الغربي لمنتجي الألبسة بالاستيراد في حال بقيت الأسعار حارقة هكذا إلا قرارا جريئا ونوعيا ،فبعرف المواطن (استعراضي ونزل الأسعار كيف لو ماكان استعراضي) ،وقرار إحداث وحدة اقتصادية تعنى بالمخابز حيث تدمج الاحتياطية مع العامة وتشرف الدولة على الجميع بعد أن كان المستثمرين يستغلون المواطنين في الاحتياطية وهذه الأزمة أكبر دليل على أن القطاع الخاص هو قطاع استغلالي لا يهمه المواطن ،ولا الوطن وما تلك القرارات إلا لكبح جماحه وإعادة إحياء القطاع العام ،وإقرار كل ما يؤمن حماية الملكية كي لا تتم سرقة جهد الآخرين ،وهذا يشعرهم بالأمان وتزداد ثقتهم بالقطاع العام فيبادرون للابداع والابتكار والإنتاج ،وتسبب المنافسه بين المنتجات في مراحل متقدمة مما يؤدي إلى كسر الاحتكار وفي سوق المنافسة الجميع يكسب وبالأخص المواطن.

الشعوب لا تطلب المستحيل بل أبسط المتطلبات ،وفي ظل الحروب أن يشعر المسؤول بألمها ويصارحها فالغربي سيد الاستعراضات في هذا المجال عندما كان بينه وبين داعش عشرات الأمتار في دير الزور كاسرا الحصار ،ومؤمنا لأهلها كل ما يلزمهم وعندما وقف واستسمح أهالي كفرية والفوعة على التقصير وصعوبة تأمين الرغيف لهم ،ومما يقال عن الغربي أنه صارم لا يغفر أي خطأ بحق المواطن، وأبسط تصرف هو وضع المخطئ في السجن فهل هذا نوع من الاستبداد مثلا؟.

إن أصدق المواقف تلك التي تمر بذاكرة الشعوب وتترك أثرا لا يمحى مهما كان، وإن كان الغربي استعراضيا أم لا ،فهو استطاع أن يكون أول وزير سوري اختطف الأضواء ،وبات محط حيرة وتساؤل لدى الكثيرين ،ولعل قادمات الأيام ستكشف إن كان وزيرا استعراضيا، أم وزير ارتقى إلى مرتبة مواطن واستحق لقب وزير هموم الشعب سؤال برسم الأيام؟؟

د. سامر قاسم

مدرس في كلية الاقتصاد جامعة تشرين

 

الأحد 2017-02-12
  12:23:37
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026