(Tue - 21 Apr 2026 | 17:53:51)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مشاركة وفد "أكساد" في الدورة الـ38 لمؤتمر الفاو الإقليمي للشرق الأدنى برئاسة دولة الإمارات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الذهب يرتفع 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   مشاركة وفد "أكساد" في الدورة الـ38 لمؤتمر الفاو الإقليمي للشرق الأدنى برئاسة دولة الإمارات   ::::   العراق يعلن افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا بعد استكمال تأهيله   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   اجتماع في غرفة الصناعة لتطوير آليات النهوض بالصادرات الوطنية.   ::::   (المولوي) يستقبل وفد منظمة (AVSI) الايطالية الدولية    ::::   في ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟   ::::   وزير الطوارئ يعلن إطلاق مشروع لإزالة الأنقاض في مناطق بحلب   ::::   الذهب يرتفع 500 ليرة في السوق السورية   ::::   هيئة الاستثمار السورية تصل (ملبورن) .. إطلاق غرفة التجارة السورية الأسترالية   ::::   الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار   ::::   الإدارة بالإحصاء ... إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات   ::::   الدفاع المدني السوري: استجابات ميدانية متواصلة للمتضررين جراء الأحوال الجوية السائدة   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
كيف واجه سكان دمشق أزمة انقطاع المياه؟؟ تعرفوا على بعض قصصهم

خاص- سيريانديز مودة بحاح
ثلاثة أيام مضت كانت كفيلة بتغير حياة سكان دمشق بالمُطلق، وأصبحت معها قضية المياه شغلهم الشاغل والهم الأساسي وحتى المحرك لسلوكياتهم.
تتحدث ليلى، وهي موظفة وأم لولدين، بأن أزمة المياه الأخيرة كانت مفاجئة لها ولم يسبقها أي استعداد مطلق، فهي وبحكم سكنها في منطقة المهاجرين لم تكن تعاني من موضوع التقنين، وبالتالي لم تكن تدخر المياه في خزانات كبيرة كبقية سكان دمشق.
وتضيف بأنها لم تعتد في السابق على تخزين مياه الشرب، لهذا حينما انقطعت المياه كان أول هم لها هو البحث عن زجاجات بقين، وتتابع بأن الوضع الحالي بات موتراً بشكل كبير، خاصة وأن الجدول الذي طرحته مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي، لم تلتزم به وتأخرت المياه في الوصول إلى منطقتهم، وهو أمر بررته الجهات المعنية بالعطل الفني.
واضطرت ليلى اليوم للعودة إلى أيام الجدات فقد غسلت بعض قطع الملابس الضرورية على يدها وبأقل كمية ممكنة من الماء، وبدأت بتجميع مياه التغسيل لرميها في المراحيض.
وتشير سيدة أخرى، إلى أنها قررت استغلال هطول الأمطار ووضعت عدة أواني في حديقة منزلها، واستخدمت ما تجمع فيها لتأدية بعض الأمور.
خطة للاستحمام:
جميع سكان دمشق يتندرون اليوم بخصوص موضوع الاستحمام، والذي يعتبره البعض -ممن لم تصلهم المياه بعد- بأنه رفاهية لن يحصلوا عليها بسهولة، ولم تخل تعليقات رواد السوشال ميديا من السخرية والتهكم حول هذا الموضوع، وتذكر لين نعمة أنها اضطرت للذهاب إلى الحلاق كي تتمكن من غسل شعرها، وتكلفت مبلغاً أكبر من الذي كانت تدفعه عادة بحجة قلة المياه واستخدام الصالون للمولدة، وتضيف نعمة بأن أزمة المياه لم يمض عليها وقت طويل ولكن الجميع لم يكن مستعداً لها، وتشير نعمة إلى أن ما زاد الأمر سوءاً ترافق هذه الأزمة مع فترة الأعياد، وتتخوف من استمرار الوضع على حاله خاصة في يوم سهرة رأس السنة الأمر الذي قد يلغي برنامجهم في حينها، كما أنهم قد يضطرون لاستخدام أطباق وملاعق بلاستيكية لا تحتاج للتنظيف بعد الانتهاء منها.
من جانبه يوضح حسن سليمان (طالب جامعي)، أن المياه التي وصلتهم من حوالي اليومين كانت تحمل رائحة كريهة، ولكنهم اضطروا لاستخدامها لعدم توفر بديل آخر، خاصة وأن المياه لم تصلهم مرة ثانية.
أكل من دون جلي:
قبل التفكير باستخدام أي أداة من أدوات المطبخ ستفكر أن كانت ضرورية وإن كان بإمكانك تنظيفها لاحقاً، لهذا قررت الكثير من النسوة التوقف عن الطبخ، وأكل الأشياء البسيطة وحتى الجاهزة، وتذكر إحدى السيدات أنها أوقفت في منزلها الفطور والعشاء، واستبدلتها بصنع سندويشات صغيرة، وبالنسبة للغداء ولتقليل كمية استهلاك المياه المستخدمة في الطبخ والجلي اعتمدت على الطعام الجاهز كالفلافل والفطائر، وتضيف بأن حتى محلات الأكل بات تقلل من إنتاجها اليوم لعدم توفر المياه، وتوقفت محلات أخرى تماماً بسبب نفاذ خزاناتهم.
وتقوم حالياً مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي بتزويد مناطق العاصمة بالمياه وفق جدول نشرته على موقعها الرسمي، واعتمدت فيه تقسيم دمشق إلى ست مناطق وفقاً للكثافة السكانية فيها وجغرافيتها، كما قرر “مجلس الوزراء” استقدام صهاريج مياه إضافية من المحافظات، لتوزيعها مجاناً في الأحياء بالتنسيق بين محافظتي دمشق وريفها.

syriandays
الخميس 2016-12-28
  03:00:38
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026