(Sat - 6 Jun 2026 | 11:50:39)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   الرئيس الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية حماية الموارد والمضي نحو وطن أخضر   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة "B2B" السورية إقامة شراكة استراتيجية    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تباشر أعمال التحضير لتأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في دير الزور   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎   ::::   كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات   ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز   ::::   غرفة تجارة ريف دمشق تؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الاستثمار خلال اجتماع هيئتها العامة الأول بعد التحرير   ::::   وزير التربية: الامتحانات بموعدها.. وأسئلة الشهادتين اختيارية   ::::   مخاطر السياحة الصيفية: حالات غرق في طرطوس تبرز أهمية الالتزام بالتعليمات 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
الاستثمار في الأراضي المحروقة

رسام محمد
شرارة لهب ولساعات قليلة استطاعت أن تطمس تراثاً طبيعياً امتد لمئات السنين واستغرق تكونه (شتاءات وأصياف) بكل ما يحملانه من أمطار وثلوج وحر، فأخذت النار معها كل شيء ولم تأبه لا بالنوع ولا بالشكل،
عشرات الأنواع من الأشجار ومئات الأصناف من النباتات التي تشكلت عبر تاريخ الغابات الممتدة في ريف اللاذقية تحولت إلي فحم ورماد حيث تجاوزت مساحتها 140 هكتاراً منها 40 % أشجار زيتون لمزارعين يعرفون أن نظام وزارة الزراعة لن يعوض لهم، فصندوق تعويض آثار الجفاف والكوارث لا يشمل الكوارث الطبيعية كالحرائق التي كادت أن تحرق الناس الآمنين ما اضطروا لترك بيوتهم والهروب إلي القري المجاورة.‏
هي ظاهرة بشرية محلية خطيرة لطالما استهدفت من قبل جبال الغاب ومصياف وحمص وقضت على آلاف الدونمات من الأحراج وحولت مناطق خضراء على امتداد النظر إلي صخور سوداء وغبار يملأ بيوت وصدور سكان تلك المناطق، لتنجرف التربة شتاءً في مشاهد تحاكي الإرهاب على الآمنين إلي حد بعيد، و النتيجة دائماً جيوب امتلأت بالمال لتجار الفحم الذين حاولوا الاعتداء على سيارات الإطفاء وعمال الحراج لمنعهم من إخماد الحريق حينها.؟‏
والسؤال هنا لماذا لم تتم ملاحقتهم ومحاكمتهم ولماذا لا يٌفتح هذا الملف حتى لو مضي عليه بضعة شهور؟؟‏
يقول سكان القرى في ريف اللاذقية إن الهدف هذه المرة أبعد من التفحيم ليذهب إلي الاستيلاء على الأراضي الحراجية والاستثمار فيها لأن المنطقة المحروقة من أجمل الأماكن في الريف الساحلي ويطالبون الدولة باتخاذ إجراءات وعقوبات كبيرة لأي شخص كائناً من كان.‏
إذاً لا بد من اتخاذ إجراءات سريعة تحول دون أن يتحول هذا الحريق الضخم -الذي اغتال 140 هكتاراً من الحياة الطبيعية والبرية- إلي أراضٍ للاستثمار وعليه لابد من تحديد المنطقة المحروقة بتشجير الأطراف مباشرة فالتسويف والتأجيل هنا سيفتح المجال أمام الطامعين الجشعين باقتطاع أراضٍ لتنفيذ مشاريعهم وان يترافق هذا الإجراء مع ملاحقة مصنعي ومهربي الفحم.‏
نعترف أنه قد يكون من الصعوبة بمكان حراسة كل هذه المساحات الكبيرة ومنع المسيئين من حرقها، ولكن أليس الحفاظ على ما تبقي من غطاء نباتي مهدد بالإبادة قد يبدأ من إشراك المجتمع الأهلي من خلال السماح له بالتحطيب من أغصان الأشجار لا قطعها، بحيث يعملون على تقليم الأشجار الكثيفة والاستفادة منها.. في وقت من الممكن السماح لرعاة الأغنام بالرعي ما يخلص الغابات من الأعشاب القابلة للاحتراق..؟‏
ثم أين مديريات وخفر الحراج من فتح الطرقات الإسعافية لمثل هذه الظروف؟ ولماذا لم يتم معاقبة ومساءلة من تسبب سابقاً حتى يرتدع الآخرون؟‏
وللعلم لا تحتاج المسألة للكثير من التدقيق والتحقيق الذي يستدعي استقدام ((المحقق كونان)) بشخصيته الكارتونية المفترضة..؟ فنظرة واحدة وتعطيك نتيجة تدل على المستفيد ممن استثمر في الأراضي المحروقة ومن باع الأشجار المقتولة فحماً..؟‏

عن صحيفة الثورة
الأحد 2016-11-27
  15:30:22
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026