(Thu - 19 Mar 2026 | 12:28:33)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الافران مستمرة في العمل خلال عطلة عيد الفطر   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::   سوق بلا مرجعية ودولار بثلاثة أوجه.. من يتحكم فعلا بالأسعار في سوريا؟   ::::   العبور بين سوريا والعراق مستمر طوال أيام عيد الفطر عبر منفذ البوكمال   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::    شراكة استراتيجية مرتقبة لتعزيز إدارة المياه الجوفية   ::::   لماذا مددت وزارة الطاقة فترة التقدم لمسابقتها حتى الخميس القادم؟!   ::::   استقرار سعر الذهب في السوق السورية   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   وزير الثقافة يحول دار الأوبرا إلى مطعم   ::::   (لنكن جسرا للشفاء) .. مبادرة طبية شاملة في جزيرة أرواد   ::::   الكوادر البحرية تنقذ عددا من السفن الراسية في مرفأ اللاذقية    ::::   تأهيل محولة 230/66 ك.ف وتركيب محولة جديدة في محطة تحويل تشرين بريف دمشق   ::::   المولوي: غرفة صناعة دمشق وريفها مستمرة في دعم الصناعات الوطنية وتوفير المنتجات بأسعار مناسبة   ::::   إغلاق المعابر بين سوريا وتركيا خلال عطلة عيد الفطر    ::::   رعاية الكبار والصغار في السن أحد المقاييس المهمة لنجاح الدول اقتصاديا وأخلاقيا   ::::   موجة طرح المنشآت الحكومية للاستثمار.. ماذا يحدث في قطاع النسيج؟   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً   ::::   افتتاح مركز صيانة ( كيا ) المعتمد في سوريا لتعزيز خدمات ما بعد البيع وفق أعلى المعايير العالمية   ::::   (النويلاتي).. حين يصبح شيخ الكار المزوّر (كدع) من الأصيل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
بين الإنتاج والتصدير كرات يتقاذفها المعنيون ..وسكة تحريك الصادرات لم تُصلح بعد !!.. 3 معامل عصائر خاصة لا تستقطب الانتاج .. من يقدم إجابة ؟

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

ربما لن تخرج شركة الصادرات السورية الكبرى والمشتركة قريباً عن كونها فكرة طرحها الاجتماع الاقتصادي الثالث لتحريك مراكب الصادرات السورية إلى أسواق قد يكون أغلبها مجهول الهوية الآن ، وخاصة بعد أن أغلقت معظم الأسواق الأوربية أبوابها، أما البضائع السورية نتيجة العقوبات الاقتصادية ، وحتى العربية منها نتيجة خروج المعابر البرية عن الخدمة ، وفكرة التوجه شرقاً لاقت استحساناً كبيراً ولكنها صدمت بواقع الحال من صعوبات النقل أولاً والجهل في احتياجات وماهية السوق الهدف حسب خبراء اقتصاديين ثانياً .

تحريك عجلة الصادرات يحتاج لسكة قوية من الإنتاج ، ولكن هذه السكة حتى الآن لم يتم إصلاحها ، والنوايا وحدها لاتكفي لذلك ، فهل يستطيع أحد أن يقدم لائحة حقيقية بالمنتجات الجاهزة للتصدير والقادرة على تحقيق تسويق عالٍ وتنافسية مناسبة ، حتى الحمضيات التي تتمتع بفائض كبير في الانتاج تفتقر لقواعد التسويق الداخلي الاقتصادية وأسعارها في مكان الإنتاج يتناقص أضعافاً عما هو عليه في أماكن التسويق البعيدة ، حتى أنه لا يتناسب مع تكاليف الإنتاج ، هذا داخلياً ، فماذا عن الخارج الذي لايرضى بأنواع عشوائية وبطرق بدائية في التسويق والنقل .

أمام الحديث عن معمل للعصائر يستقطب الانتاج المحلي فهو ضائع ، لأنه لم يخرج من حيز التصريحات ودراسات الجدوى الاقتصادية المتغيرة بشكل يومي ، مع التأكيد على وجود ثلاثة معامل خاصة للعصائر في الساحل -حسب مصادر- ولكنها لا تشتري الإنتاج المحلي فما هي الأسباب وهل تستطيع الجهات المشرفة أو التي منحت الترخيص الإجابة ؟؟

هذا ما يخص منتج زراعي واحد ، ماذا عن المنتجات الأخرى زراعية وصناعية زراعية ونسيجية وغيرها ، وهل تحقق قيم تصديرية وإنتاجها يكفي لتشغيل  شركة صادرات كبرى ، وإن كان كذلك .. هل فعلاً المنتجات السورية لازالت تتمتع بميزاتها القديمة من جودة وتنافسية وغيرها وخاصة أن مستلزمات الإنتاج أغلبها مستوردة وتخضع لسعر الصرف ، بالإضافة لغلاء تكاليف تصنيعها نتيجة غلاء حوامل الطاقة واليد العاملة والنقل وغيرها ، وهذا بالضرورة سيؤدي إلى رفع سعر المنتج أضعافاً ، وهنا يفقد المنتج قدرته التنافسية السعرية مهما كانت جودته عالية .

مشكلات وتكاليف الإنتاج تضع قرار إحداث شركة للصادرات على محك النجاح ، وخاصةً أن هناك شركة خاصة تابعة لاتحاد المصدرين لم تحقق لمحدثيها الغايات المرجوة حسب تصريحاتهم ، صحيح أن التصدير يجلب القطع الاجنبي ويدعم الاقتصاد الوطني ، ولكن أليس من الأجدر الآن دعم العملية الإنتاجية على كافة المستويات وتأمين متطلباتها وعوامل استمراريتها والتخفيف من تكاليفها بما يحقق جزء من احتياجات السوق المحلية الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى توقف استيراد تلك المنتجات وهذا بدوره أيضاً يحافظ على القطع الاجنبي الموجود ، ومن ثم نفكر بالتصدير عندما نصل للاكتفاء الذاتي ونحقق الفائض في أي منتج .

قالها رئيس الحكومة بالفم الملآن : هذه الأوراق البيضاء عليكم ملؤها بما يخدم العملية التصديرية ونحن جاهزون للتوقيع ، وربما بهذه الصرخة أراد أن يوصل رسالة غير مباشرة مفادها " اعملوا وانتجوا ونحن مستعدون لدعم تصدير منتجاتكم " وقال أيضاً : ابدؤوا بالمشاريع والورش الصغيرة فهي لا تحتاج لرؤوس أموال كبيرة وتحقق ارتقاءً متوازناً في الانتاج وترفع مستوى الاقتصاد .

لن نخوض بالأمر كثيراً ، بل سننتظر ، بعد أن رمت الحكومة كرة التصدير في ملعب التجار ، ورمى التجار كرة دعم الإنتاج والشحن في ملعب الحكومة ... فمن سيسجل هدفه أولاً ...؟؟ العبرة في النتائج ...!!

سيريانديز
السبت 2016-10-22
  11:46:27
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026