(Tue - 9 Jun 2026 | 23:34:32)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بمشاركة 710 شركات من 51 دولة.. معرض بيلدكس ينطلق غداً‎ ‎   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
بين الإنتاج والتصدير كرات يتقاذفها المعنيون ..وسكة تحريك الصادرات لم تُصلح بعد !!.. 3 معامل عصائر خاصة لا تستقطب الانتاج .. من يقدم إجابة ؟

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

ربما لن تخرج شركة الصادرات السورية الكبرى والمشتركة قريباً عن كونها فكرة طرحها الاجتماع الاقتصادي الثالث لتحريك مراكب الصادرات السورية إلى أسواق قد يكون أغلبها مجهول الهوية الآن ، وخاصة بعد أن أغلقت معظم الأسواق الأوربية أبوابها، أما البضائع السورية نتيجة العقوبات الاقتصادية ، وحتى العربية منها نتيجة خروج المعابر البرية عن الخدمة ، وفكرة التوجه شرقاً لاقت استحساناً كبيراً ولكنها صدمت بواقع الحال من صعوبات النقل أولاً والجهل في احتياجات وماهية السوق الهدف حسب خبراء اقتصاديين ثانياً .

تحريك عجلة الصادرات يحتاج لسكة قوية من الإنتاج ، ولكن هذه السكة حتى الآن لم يتم إصلاحها ، والنوايا وحدها لاتكفي لذلك ، فهل يستطيع أحد أن يقدم لائحة حقيقية بالمنتجات الجاهزة للتصدير والقادرة على تحقيق تسويق عالٍ وتنافسية مناسبة ، حتى الحمضيات التي تتمتع بفائض كبير في الانتاج تفتقر لقواعد التسويق الداخلي الاقتصادية وأسعارها في مكان الإنتاج يتناقص أضعافاً عما هو عليه في أماكن التسويق البعيدة ، حتى أنه لا يتناسب مع تكاليف الإنتاج ، هذا داخلياً ، فماذا عن الخارج الذي لايرضى بأنواع عشوائية وبطرق بدائية في التسويق والنقل .

أمام الحديث عن معمل للعصائر يستقطب الانتاج المحلي فهو ضائع ، لأنه لم يخرج من حيز التصريحات ودراسات الجدوى الاقتصادية المتغيرة بشكل يومي ، مع التأكيد على وجود ثلاثة معامل خاصة للعصائر في الساحل -حسب مصادر- ولكنها لا تشتري الإنتاج المحلي فما هي الأسباب وهل تستطيع الجهات المشرفة أو التي منحت الترخيص الإجابة ؟؟

هذا ما يخص منتج زراعي واحد ، ماذا عن المنتجات الأخرى زراعية وصناعية زراعية ونسيجية وغيرها ، وهل تحقق قيم تصديرية وإنتاجها يكفي لتشغيل  شركة صادرات كبرى ، وإن كان كذلك .. هل فعلاً المنتجات السورية لازالت تتمتع بميزاتها القديمة من جودة وتنافسية وغيرها وخاصة أن مستلزمات الإنتاج أغلبها مستوردة وتخضع لسعر الصرف ، بالإضافة لغلاء تكاليف تصنيعها نتيجة غلاء حوامل الطاقة واليد العاملة والنقل وغيرها ، وهذا بالضرورة سيؤدي إلى رفع سعر المنتج أضعافاً ، وهنا يفقد المنتج قدرته التنافسية السعرية مهما كانت جودته عالية .

مشكلات وتكاليف الإنتاج تضع قرار إحداث شركة للصادرات على محك النجاح ، وخاصةً أن هناك شركة خاصة تابعة لاتحاد المصدرين لم تحقق لمحدثيها الغايات المرجوة حسب تصريحاتهم ، صحيح أن التصدير يجلب القطع الاجنبي ويدعم الاقتصاد الوطني ، ولكن أليس من الأجدر الآن دعم العملية الإنتاجية على كافة المستويات وتأمين متطلباتها وعوامل استمراريتها والتخفيف من تكاليفها بما يحقق جزء من احتياجات السوق المحلية الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى توقف استيراد تلك المنتجات وهذا بدوره أيضاً يحافظ على القطع الاجنبي الموجود ، ومن ثم نفكر بالتصدير عندما نصل للاكتفاء الذاتي ونحقق الفائض في أي منتج .

قالها رئيس الحكومة بالفم الملآن : هذه الأوراق البيضاء عليكم ملؤها بما يخدم العملية التصديرية ونحن جاهزون للتوقيع ، وربما بهذه الصرخة أراد أن يوصل رسالة غير مباشرة مفادها " اعملوا وانتجوا ونحن مستعدون لدعم تصدير منتجاتكم " وقال أيضاً : ابدؤوا بالمشاريع والورش الصغيرة فهي لا تحتاج لرؤوس أموال كبيرة وتحقق ارتقاءً متوازناً في الانتاج وترفع مستوى الاقتصاد .

لن نخوض بالأمر كثيراً ، بل سننتظر ، بعد أن رمت الحكومة كرة التصدير في ملعب التجار ، ورمى التجار كرة دعم الإنتاج والشحن في ملعب الحكومة ... فمن سيسجل هدفه أولاً ...؟؟ العبرة في النتائج ...!!

سيريانديز
السبت 2016-10-22
  11:46:27
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026